English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

أوروبيون: أوسلو مجحفة وشارون مجرم

فلسطين - اعتدال قنيطة - الجيل للصحافة - إسلام أون لاين.نت/ 16-4-2002

وفود أوروبية تحاول حماية الفلسطينيين

"أوسلو قلبت الصورة، جعلت الضحية قاتلا والقاتل باحثا عن الأمن" بهذه الجملة فسرت "تيتنس يانا" الطالبة الإيطالية سبب سفك دماء الشعب الفلسطيني على يد المجرم شارون في ظل توقيع اتفاقية السلام "أوسلو" بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي عام 1994.

لم تكتف الشابة الإيطالية يانا بالمشاركة في كافة المسيرات التضامنية مع الفلسطينيين، بل إنها قررت السفر مع مجموعة من الفتيات الأوروبيات إلى الأراضي الفلسطينية ليحمين بعض أسر الشهداء الفلسطينيين - التي تخاف من بطش قوات الاحتلال - بأجسادهن.  

شاهدات عيان

استطاعت يانا وبعض زميلاتها أن يكنّ شاهدات على جرائم جيش الاحتلال في مخيم "الدهيشة" حيث ظللن خمسة أيام بالمخيم أثناء اجتياح جيش الاحتلال له، وحاولن حماية أسرة الاستشهادية "آيات الأخرس" بأجسادهن.

وحول مجازر القوات الإسرائيلية تقول "استيفان" لمراسل إسلام أون لاين.نت: الجيش الإسرائيلي مجرم وقاتل لا يفرق بين فلسطيني وأجنبي، وإن كان يحاول أن يمنع نفسه بأعجوبة حتى لا يطلق رصاصة على أجنبي، حتى لا يفضح جرائمه.

 وتروي استيفان أحد الجرائم التي شاهدتها فتقول: خرجنا لنتفقد أهالي المخيم المحاصرين بالدبابات الإسرائيلية من الجهات الأربع، وسرنا بين الدبابات نحمل أرواحنا على أكفنا.

 وتضيف استيفان بنبرة حزينة: وإذ برصاص الاحتلال يتطاير فوق رؤوسنا، ليصيب امرأة عجوزا في معدتها، ورأينا الدم ينزف من جرحها، ومع هذا لم نستطع أن نقدم لها شيئا، ولا ندري ماذا حدث لها؟؟.

وهذه هي المرة الثالثة التي تأتى فيها استيفان إلى الأراضي الفلسطينية للتضامن مع الشعب الفلسطيني.

أما "ديانا" التي أبدت تأثرها بعائلة الشهيدة "آيات الأخرس" وإعجابها بها فقالت: قضيت ليلة كاملة في منزل عائلتها لنحميها بأنفسنا؛ لأننا كنا نتوقع أن يرتكب جيش إسرائيل جريمة بحقها؛ انتقاما من آيات، وقد زاد إعجابي بالاستشهادية آيات بعد أن تعرفت على صفاتها الجميلة من أسرتها.  

صورة مقلوبة

وصلت تيتنس يانا إلى الأراضي الفلسطينية في الثاني من أبريل الجاري 2002 للتضامن مع الشعب الفلسطيني، وقضت 5 أيام في مخيم الدهيشة للاجئين، ثم أجبرها الاحتلال الصهيوني على الرحيل إلى قطاع غزة. وحول صورة الصراع في العالم الغربي تقول: الغربيون لا يدركون حقيقة الصراع؛ لأن اتفاقية أوسلو التي وقعها كلا الجانبين شوهت الحقائق، فهم يعتقدون أن الأمن والسلام متحققان في المنطقة.

وتضيف بنبرة حزينة: "وللأسف الجانب الإسرائيلي ملتزم - إعلاميا فقط - بما جاء في الاتفاقية، بينما الفلسطينيون ينفذون العمليات الاستشهادية في قلب إسرائيل، دون أن يفهم العالم الغربي أن الذي وقع الاتفاق تنظيم واحد وهو منظمة التحرير الفلسطينية وليست كل فصائل الشعب الفلسطيني، فالأحزاب الإسلامية التي تمثل نسبة غير قليلة في الشارع الفلسطيني ترفض الاتفاقية؛ لأنها تراها مجحفة، ولم توقع عليها، وبالتالي فالطرف الفلسطيني لم يخلّ بالاتفاق".

وتؤكد يانا أن اتفاق أوسلو كان مجحفا بالفعل بالنسبة للشعب الفلسطيني، وكان على الجانب الفلسطيني أن يعي هذه الحقيقة، لأنه أعطى إسرائيل شرعية التحكم بأكثر من ثلاثة أرباع الأرض، كما أن المستوطنات ما زالت قائمة، بالإضافة إلى سيطرة إسرائيل على المعابر والحدود والاقتصاد.

وأضافت أن الحكومة الإسرائيلية استغلت قيام الإدارة الأمريكية بحروبها ضد الإرهاب، لتقتل من تشاء من الشعب الفلسطيني بدعوى محاربة الإرهاب.  

الإعلام الغربي

وعن حقيقة ما ينقله الإعلام الغربي حول الصراع العربي الإسرائيلي قالت: "الإعلام لا ينقل الحقيقة كاملة، وإن كان البعض بدأ يدرك من خلال المجازر التي يشاهدها على شاشات التلفزيون أن إسرائيل تتعدى في الرد على الإرهاب".

وتضيف: "قليل من الغربيين يدرك حقيقة نشأة "إسرائيل" المزعومة على الأرض الفلسطينية، وأنها مقامة على أرض غيرها بدون وجه حق".

كل هذه المعلومات عن القضية الفلسطينية تقول يانا التي تدرس التاريخ بإيطاليا إنها عرفتها من مطالعاتها المستمرة للأبحاث والكتب لمعرفة حقيقة الصراع العربي الإسرائيلي، مؤكدة أن التاريخ الذي درسته بالجامعة كان مليئا بالأخطاء.

وتلخص يانا موقفها قائلة: "إن إسرائيل دولة إرهابية أقيمت على دماء الشعب الفلسطيني وحقوقه منذ وعد بلفور الذي أعطى إسرائيل الحق في أرض الفلسطينيين، وسفك دمائه وتهجير شعبه.. وتشريد من تبقى منه".

وتعد يانا دارسة حول وضع المرأة الفلسطينية ومشاركتها السياسية، لشدة إيمانها بالقضية الفلسطينية وكراهيتها للصهيونية والتي وصفتها بالعنصرية والفاشية.

استراتيجية حماس

وحول موقفها من العمليات الاستشهادية قالت يانا: "العمليات الاستشهادية هي الرد الحقيقي على مجازر شارون" وأيدتها في الرأي زميلتها الإيطالية استيفان التي كانت ترافقها في مدينة غزة بقولها: "شارون مجرم حرب يرتكب المجازر بحق الشعب الفلسطيني.. الواحدة تلو الأخرى، بدعم من الولايات المتحدة، ولا يردعه عن جرائمه ومجازره بحق الشعب الفلسطيني إلا العمليات الاستشهادية".

وتقاطعها يانا بقولها إن استراتيجية حماس أثبتت نجاحها، كما أن شارون أجبر كافة التنظيمات الفلسطينية على اتباع استراتيجية حماس، فبعد أن كانت حركة فتح ترفض العمليات الاستشهادية وتدينها نلاحظ أنها اليوم تقوم بهذه العمليات ليس بالشباب فقط ولكن بالشابات كذلك.  

جنين.. وصبرا وشاتلا

"جنين مجزرة.. صورة جديدة من مجازر صبرا وشاتلا" بهذه الجملة وصفت يانا الجريمة التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي بحق أهالي جنين، مؤكدة أن التاريخ يعيد نفسه وشارون يعيد جرائمه بنفس الأسلوب، ولكن في مدن وقرى مختلفة. وختمت كل من استيفان ويانا حديثهما بقولهما: إن شارون وبوش قتلة يجب محاربتها، والإعلام - للأسف - هو الوسيلة الوحيدة التي نملكها الآن، وسننقل حقيقة ما يجري إلى شعبنا وسننظم العديد من المسيرات للتضامن معكم.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع