English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

رسالة مواطن فلسطيني إلى إسرائيلي

لندن - إسلام أون لاين.نت/ 16-4-2002

وجه مواطن فلسطيني رسالة إلى نظيره الإسرائيلي عبّر فيها عن مشاعره لما يحدث في الأراضي المحتلة، مؤكدا على حق الفلسطينيين في إقامة دولتهم المستقلة، ومعبرا عن رؤيته  الشخصية في مسألة وجود "إسرائيل" والتي ربما خالفه فيها فلسطينيون آخرون.

وهذا هو نص الرسالة التي نشرتها صحيفة إندبندنت البريطانية الثلاثاء 16-4-2002:

جاري العزيز.. أشعر بالألم.. أرى الناس يموتون على الطرقات.. في بيوتهم.. في المطاعم.. لذا قررت أن أكتب إليك اليوم رغم الحواجز الموجودة بيننا، لتعرف ما نفكر به، وما نعتقده نحن الفلسطينيين.. وربما ما أقوله يجعلنا نقترب من بعضنا أكثر.

لن تصدق بعض ما سأقوله، وقد تندهش من حديثي، وقد تُساء منه أيضا، لكن يجب أن تقرأه؛ لأن الحياة أقصر مما نتصور، والأرض أصغر من أن نتقاسمها، ولأن أطفالنا يعانون وأحلامنا ثمينة.

أولا: أومن بحقكم في التواجد في أمن وسلام، لكني مؤمن أيضا بوجود دولة فلسطينية بجوار إسرائيل، وليس بدلا منها، إن الغالبية العظمى من الفلسطينيين يعتقدون في هذا السيناريو.

ثانيا: نعتقد أن الضمير الإسرائيلي أصبح لديه مناعة إزاء المجازر التي يرتكبها جيشكم ومستوطنوكم ضدنا، فتزعمون أنكم تقتلون المدنيين بطريق الخطأ، وتعتبرون كل المنازل التي تهدمونها يملكها من هم أقل من البشر، وأن جميع الأشخاص الذين تقومون بتعذيبهم داخل معسكرات الاعتقال الإسرائيلية.. إرهابيون، وأن الأراضي التي تصادرونها مقدسة.

ثالثا: إن إدانتكم لقتل المدنيين الإسرائيليين هي ذروة النفاق؛ فأنتم تقومون بنفس الشيء الذي تقولون ضده، فجيشكم يقتل المدنيين الفلسطينيين يوميا.. ويرتكب الإرهاب عندما تستخدمون طائرات الـ إف 16.

رابعا: تواصل إسرائيل تقليلها لأهمية الاحتلال، لقد قمتم باستعبادنا لعقود طويلة.. لم تتوقفوا عن بناء المستوطنات.. لقد خلقتم أجيالا من الفلسطينيين انتابها اليأس والعنف.. كيف تتوقعون أن نرد؟.

خامسا: لا يمكن لأي قائد "ولا الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات" أن يقيّد رجلا رأى ابنه يتعرض للضرب على يد جندي إسرائيلي مسلح.. لقد زرعتم حبوب الكراهية، والآن تحصدون ثمارها.

أؤكد أنني والغالبية العظمى من الفلسطينيين نؤيد حق إسرائيل في التواجد داخل حدود آمنة.. ولكن بوجود دولة فلسطينية مستقلة تضم شرق القدس كعاصمة لها.

ولكم أن تختاروا الآن بين الأمن أو العمل العسكري. وإنني أعلم أن فلسطين ستتحرر.. لن تتحكموا في حياتنا بعد ذلك.

التوقيع

حكم كنفاني

مدير عام الشركة الفلسطينية للهواتف المحمولة

الثلاثاء 16-4-2002

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 15/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع