|

|
معارضة الدانمارك: أوقفوا الأسلحة عن إسرائيل |
|
كوبنهاجن- وكالات- إسلام أون لاين.نت/15-4-2002
|
|
طالب
الحزب الاشتراكي الديمقراطي، والحزب
الراديكالي المعارضان الحكومة
الدنمركية بوقف تصدير الأسلحة إلى
إسرائيل فورا، في الوقت الذي أعلنت فيه
عدة أحزاب معارضة ونقابات عن تنظيم
مظاهرة حاشدة للمطالبة بوقف العدوان
الإسرائيلي على الفلسطينيين.
وقال
مصدر برلماني الإثنين 15-4-2002: إن وزير
الخارجية السابق "نيلز هلفج بترسن"
من الحزب الراديكالي طلب الأحد 14-4-2002
من الحكومة الليبرالية اليمينية أن
تحذو حذو ألمانيا التي علقت تسليم قطع
الغيار العسكرية إلى إسرائيل، وانضم
الحزب الاشتراكي الديمقراطي إلى الحزب
الراديكالي في المطالبة بوقف تصدير
الأسلحة لإسرائيل.
وأعلنت وزارة العدل الدنمركية الإثنين
أن 5 أذون بتصدير معدات عسكرية إلى
إسرائيل صدرت عام 2000، بينها 3 تتعلق
بمعدات للدفاع و2 حول أسلحة مختلفة.
وكان
وزير الخارجية الأسبق "موجنز
ليكتوفت" قد قدم في يناير 2001 تقريرا
أكد أن الدانمارك أصدرت 228 إذنا بتصدير
معدات عسكرية في 1999 إلى مجموعة من
الدول بينها إسرائيل. ولم يكشف التقرير
طبيعة الأسلحة ولا كمياتها.
ولم تطلب الشركات الدنمركية أذونا
للتصدير إلى إسرائيل عام 2001 وحتى الوقت
الراهن من عام 2002.
وفى الوقت نفسه.. دعت أحزاب المعارضة
والنقابات الدنمركية إلى تنظيم مظاهرة
بعد ظهر الثلاثاء 16-4-2002 في مركز بلدية
كوبنهاجن تحت شعار "السلام اليوم"
في إسرائيل والأراضي الفلسطينية.
وتعد
هذه المبادرة التي دعت إليها أحزاب:
"الاشتراكي الديمقراطي" و"الديمقراطي
الشعبي" ولائحة الوحدة (شيوعيون
سابقون) هي المظاهرة السياسية الأولى
في الدانمارك منذ بداية العدوان
الإسرائيلي على الأراضي الفلسطينية.
وأعلن
منظمو المظاهرة أنهم سيطالبون إسرائيل
بالانسحاب من الأراضي الفلسطينية،
وسيعبرون عن احتجاجهم على الاعتداءات
على المدنيين الأبرياء.
وكان
استطلاع للرأي نشرته الأحد 14-4-2002 صحيفة
محلية محافظة قد أظهر أن دعم
الدنمركيين غير المشروط لإسرائيل في
النزاع الإسرائيلي الفلسطيني انخفض من
15% إلى 9 % خلال عام.
|