English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

من هو مروان البرغوثي؟

فلسطين- مها عبد الهادي- النجاح للصحافة-/15-4-2002

مروان البرغوثي

يتحدث العبرية بطلاقة، ويحمل شهادة في العلاقات الدولية، وعضو منتخب في أول مجلس تشريعي فلسطيني، وإسرائيل تعتبره مدبر الانتفاضة.

يعتبر مروان البرغوثي -42 عاما- الذي ألقي القبض عليه بعد ظهر الإثنين 15-4 -2002 أمين سر حركة فتح في الضفة الغربية، والذي نجا عدة مرات من محاولات إسرائيلية لاغتياله -متحدثا باسم الانتفاضة الفلسطينية المستمرة في الأراضي المحتلة منذ أكثر من 18 شهرا.

ومنذ اندلاع الانتفاضة في أواخر سبتمبر 2000 وصورة وصوت وكلمات هذا الفلسطيني الأسمر القصير القامة لا تفارق وسائل الإعلام المختلفة، متحدثا عن أهداف الانتفاضة ومطالب الفلسطينيين بالاستقلال.

وتتهمه إسرائيل بأنه "مدبر" الانتفاضة، وأنه يقف خلف الهجمات المسلحة التي ينفذها أعضاء في حركة فتح وتستهدف جنودا ومستوطنين إسرائيليين في الأراضي المحتلة.

ولا ينفك البرغوثي -الذي بدأ نشاطه السياسي ضد الاحتلال الإسرائيلي منذ كان مراهقا- من ترديد أن الانتفاضة "لن تتوقف إلا بخروج جميع المستوطنين وزوال الاحتلال".

اعتقله الجيش الإسرائيلي أكثر من مرة، وأمضى في سجون الاحتلال عدة سنوات بتهمة الانتماء لحركة فتح ونشاطه المناهض لإسرائيل.

وكان البرغوثي -وهو من مواليد قرية كوبر شمال غرب مدينة رام الله في وسط الضفة الغربية- قد أُبعد إلى جنوب لبنان في عام 1988 عند بداية الانتفاضة الأولى (1987-1994).

ولم يثنه الإبعاد عن مواصلة نشاطه من خلال حركة فتح ومنظمة التحرير الفلسطينية التي كانت تتخذ من تونس مقرا لها حتى عاد إلى رام الله إثر اتفاق أوسلو عام 1993، وهو الاتفاق الذي أتاح إقامة سلطة الحكم الذاتي.
وفي عام 1996 انتُخب عضوا في أول مجلس تشريعي فلسطيني منتخب عن دائرة رام الله ضمن قائمة حركة فتح، حيث عُرف عنه معارضته للسلطة لا سيما فيما يتعلق بقضايا الحرية والديمقراطية.

ومن اللافت للنظر أن البرغوثي -الذي يتحدث العبرية بطلاقة- كان أحد أبرز الشخصيات الفلسطينية التي ظلت على اتصال دائم مع نشطاء السلام الإسرائيليين حتى اندلاع الانتفاضة الأخيرة.

ويصف البرغوثي "إريل شارون" رئيس وزراء إسرائيل بأنه "الطلقة الأخيرة لدى الاحتلال الإسرائيلي".

وعلق عشية انتخاب شارون في فبراير 2001، قائلا: "إنه الرصاصة الأخيرة في جعبتهم فليطلقوها".

وقبل أسبوعين أعلنت كتائب شهداء الأقصى وللمرة الأولى أن مروان البرغوثي هو المسؤول عن جميع عملياتها؛ وهو ما دفع بالقوات الإسرائيلية التي تحتل رام الله إلى تصعيد إجراءاتها للقبض عليه وهو ما تم فعلا.

لكن مسألة اعتقال البرغوثي ستبقى موضوعا زخما للمستقبل؛ لأن حركة فتح أصدرت إنذارات شديدة اللهجة بأن المسّ بمسئولها سيؤدي إلى إشعال النار في قلب إسرائيل.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع