|

|
رفض فلسطيني وتحفظ أوروبي لمؤتمر السلام |
|
عواصم – إسلام أون لاين.نت/ 15-4-2002
|
|
 |
|
شارون وباول |
رفض الفلسطينيون الاقتراح الإسرائيلي الذي حمله وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول" لعقد مؤتمر للسلام حول الشرق الأوسط بمشاركة وفد فلسطيني بدون الرئيس ياسر عرفات، كما أعرب وزير الخارجية الإسباني "جوزيب بيكيه" الإثنين 15-4-2002 عن أسفه لكون رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون لم يذكر الاتحاد الأوروبي بين المشاركين.
كان إريل شارون قد اقترح على باول خلال لقائهما الأحد 14-4-2002 تنظيم مؤتمر حول الشرق الأوسط برعاية الولايات المتحدة يشارك فيه طرفا النزاع بالإضافة إلى مصر والأردن والمغرب والسعودية ودول الخليج دون الإشارة لمشاركة أوروبية.
من جانبه.. قال "صائب عريقات" كبير المفاوضين الفلسطينيين لوكالة الأنباء الفرنسية: "إن الأمر يتعلق بحل الأزمة الراهنة، وليس إيجاد إطار جديد للتسوية"، مؤكدا أنه قد تم عقد مؤتمر دولي أصلا في مدريد، ووضع مبدأ الأرض مقابل السلام في العام 1991.
وأضاف عريقات أن شارون يسعى من خلال حيلته هذه إلى تحديد أسس جديدة لعملية السلام كي يثبت إلى الأبد احتلال الضفة الغربية وقطاع غزة.
وقال وزير العدل الإسرائيلي "مئير شيتريت" لإذاعة الجيش الإثنين 15-4-2002: "إن شارون يؤيد مشاركة وفد فلسطيني في المؤتمر لكن بدون حضور ياسر عرفات، وإن إسرائيل مستعدة للتفاوض مع فلسطينيين آخرين مثل محمود عباس -أبو مازن- أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، وأحمد قريع -أبو علاء- رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني، والعقيد محمد دحلان قائد الأمن الوقائي في قطاع غزة"، واصفا عرفات بأنه وضع نفسه خارج اللعبة برئاسته "ائتلافا إرهابيا".
السعودية ودول الخليج
 |
|
إسرائيل
تطالب بمؤتمر للسلام وتواصل حربها |
وأوردت وكالة الأنباء الفرنسية أن "رعنان جيسين" المتحدث باسم شارون قال: إن هذا المؤتمر الذي ينبغي أن يعقد برعاية الولايات المتحدة يجب أن يكون في مكان محايد، وأن يضم ممثلي إسرائيل والفلسطينيين ومصر والأردن والمغرب والسعودية ودول الخليج. وأضاف أن خطة السلام السعودية قد تُبحث، وستعلن إسرائيل موقفها مباشرة، وبدون شروط مسبقة خلال هذا المؤتمر.
يذكر أن الرئيس المصري حسني مبارك قد أعلن خلال وقت سابق في لقاء مع التليفزيون الإسرائيلي أن شارون قد طلب منه هاتفيا تدبير لقاء له مع الأمير عبد الله، إلا أن الرئيس المصري رفض ذلك.
ومن ناحيته.. قال مسئول أمريكي رفيع المستوى يرافق باول في جولته: إن الولايات المتحدة ترحب بعقد مؤتمر دولي حول الشرق الأوسط. وأضاف أن شارون وباول بحثا اقتراح عقد مؤتمر دولي للسلام وطريقة تنظيمه بهدف المضي قدما في اتجاه حل سياسي للنزاع الفلسطيني الإسرائيلي.
لكسب الوقت
وفي رد فعل على عدم إشارة شارون إلى الاتحاد الأوروبي قال بيكيه الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي لوكالة الأنباء الفرنسية لدى وصوله إلى اجتماع مع نظرائه في الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورج: "إن كان شارون يريد التحدث فقط إلى الذين يعتبرونه على صواب، فسرعان ما سيجد نفسه بدون أي محاور".
وفي لوكسمبورج.. شكك وزير الخارجية الفرنسي "هوبير فيدرين" في جدوى الاقتراح الذي تقدم به رئيس الوزراء الإسرائيلي، متسائلا حول ما إذا كان الهدف منه مجرد "كسب الوقت"؟
ورغم أن الرئيس الفرنسي "جاك شيراك" قد اعتبر أن اقتراح شارون خطوة جديدة، فإنه أكد على أهمية المشاركة الأوروبية بقوله: "أي مؤتمر دولي ينبغي حكما أن يُعقد بحضور الاتحاد الأوروبي، لا سيما الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي خافيير سولانا، وكذلك بحضور الأمم المتحدة"، وأضاف: "أنا أطالب بضم روسيا إليه".
|