English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مصر.. مقاطعة طبية لإسرائيل وأمريكا

القاهرة - حمدي الحسيني- إسلام أون لاين.نت/ 15-4-2002

طفلة فلسطينية واثقة من النصر رغم كل هذا الدمار

اتخذت النقابات الطبية المصرية مجموعة من الإجراءات الجديدة لدعم الانتفاضة الفلسطينية، على رأسها مقاطعة المعدات الطبية الأمريكية والإسرائيلية، وأكدت استعداد عدد كبير من الأطباء السفر إلى الأراضي الفلسطينية للمساعدة في علاج الجرحى الفلسطينيين.

 وقد سجل أكثر من مائة طبيب في تخصصات مختلفة أسماءهم في قائمة المتطوعين للتوجه إلى الأراضي المحتلة للمشاركة في تقديم الخدمة الطبية لضحايا الاجتياح الإسرائيلي للمدن والمخيمات الفلسطينية.

 وأرسلت نقابة الأطباء شاحنة محملة بالأجهزة والمعدات الطبية لدعم المستشفيات الفلسطينية، لكن السلطات الإسرائيلية رفضت السماح بدخولها عبر منفذ رفح الحدودي؛ فلجأت لجنة الإغاثة في النقابة إلى جمع التبرعات مباشرة، وتم بالفعل جمع مبلغ مليون جنيه مصري في طريقها إلى السلطة الفلسطينية، حسب مصادر نقابة الأطباء.

وعقد اتحاد الأطباء العرب اجتماعا الأربعاء 10-4-2002 برئاسة الدكتور "عبد المنعم أبو الفتوح" أمين صندوق الاتحاد، وتقرر مقاطعة المعدات والأجهزة الطبية المصنعة في كل من إسرائيل والولايات المتحدة، وتحديد الدول التي تحل محلها في تزويد الأطباء العرب بالأجهزة والمعدات البديلة اللازمة في المجال الطبي، فضلا عن الدعوة إلى قيام الشركات العاملة في مجال المعدات الطبية أو الأدوية باستخدام اليورو كعملة بديلة للدولار الأمريكي في التعاملات الدولية، وترك قرار اتحاد الأطباء العرب لكل نقابة عربية اختيار الأسلوب المناسب لتنفيذ قرارات المقاطعة.

وقال د. "نبيل العطار" أمين صندوق اتحاد المهن الطبية المصرية: إن الاتحاد يدرس تخصيص نسبة من أرباح الشركات وصندوق معاشات الأطباء لدعم الانتفاضة الفلسطينية.

وحول قرار المقاطعة الذي اتخذه الأطباء وفقا لقرار اتحاد النقابات المهنية في مصر، قال د. نبيل العطار: إن القرار يشمل مقاطعة شاملة لإسرائيل؛ سواء علميا بعدم مشاركة أي طبيب مصري في مؤتمرات تعقدها المؤسسات الإسرائيلية داخل مصر أو خارجها، بالإضافة إلى مقاطعة المعدات والآلات المصنعة في إسرائيل، بجانب تنفيذ المقاطعة في الصناعات الطبية وأيضا شركات الأدوية.

وحول البدائل المطروحة أكد أمين صندوق اتحاد المهن الطبية أن مقاطعة الأدوية الأمريكية ستحقق فائدة كبيرة، خاصة أن معظمها يدخل إلى مصر عبر التهريب، كما أن أسعارها أضعاف نظيرتها المحلية والأوربية، ولا يقوى على شرائها المواطن العادي.

أما فيما يتعلق بمقاطعة المعدات المصنعة في الولايات المتحدة وإسرائيل -والكلام للدكتور العطار- فإن هناك دولا أوربية وآسيوية بل وإسلامية نجحت في مجال تصنيع المعدات الطبية المتطورة التي تنافس نظيرتها الأمريكية في مستوى الأداء، في الوقت الذي تقل أسعارها عنها بنسبة 40%.

المقاطعة والتنمية

وأشار د. العطار إلى أن هذه المقاطعة ستساعد مصر والدول العربية على تطوير وتنمية الصناعات الدوائية والطبية في المرحلة المقبلة، والبحث عن أساليب للتعاون فيما بينها للوصول إلى نوع من التكامل في هذه المجالات بدلا من الاستمرار في الاعتماد على الخارج.

وحول مدى التأثير الذي تتركه المقاطعة على السوق الأمريكية، قال: إن آلاف العاملين بهذه الشركات والذين ستؤثر المقاطعة عليهم بالسلب سيحاولون الضغط على الإدارة الأمريكية لإعادة النظر في علاقتها بإسرائيل، علاوة على أن المقاطعة وسيلة متحضرة للتعبير عن الرفض، وأنها ستلفت نظر قطاعات كبيرة من الشعب الأمريكي إلى قضيتنا، وقد يتعاطفون معنا.

وأشار أمين صندوق المهن الطبية إلى أن النقابة العامة للأطباء والصيادلة سوف توقع عقوبات صارمة على الأطباء والصيدليات التي لا تلتزم بتنفيذ قرار المقاطعة تصل إلى حد الشطب من جدول النقابة، والوقف عن العمل، وسحب ترخيص المهنة.

وأكد د. نبيل العطار أن الحكومات العربية يمكن أن تقوم بدور فعال في تدعيم جهود النقابات المهنية الخاصة بالمقاطعة مع الولايات المتحدة بأن تساهم الأجهزة الرسمية في البحث عن أسواق بديلة، وتذلل العقبات التي قد تترتب على تطبيق نظام المقاطعة الشاملة.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع