|

|
باول يطالب السلطة مجددا بدور الشرطي |
|
محمد
زيادة - إسلام أون لاين.نت/15-4-2002
|
|
 |
|
عرفات يودع باول |
كشفت
صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية عن عرض
تقديم مساعدات مالية للسلطة
الفلسطينية مقابل منع الهجمات
الفلسطينية ضد إسرائيل.
وقالت الصحيفة في عددها الصادر
الإثنين 15-4-2002: إن باول اقترح على
السلطة الفلسطينية مساعدتها ماليا
لإعادة ترتيب أوضاعها الأمنية حتى تتمكن من "منع الهجمات
الفلسطينية على الإسرائيليين" في
مقابل انسحاب إسرائيل تدريجياً من
الأراضي الفلسطينية التي احتلتها في
الضفة الغربية، ولم يعطِ الوزير
الأمريكي جدولا زمنيا للانسحاب؛ مما
زاد من إحباط الوفد الفلسطيني.
وقالت
هآرتس: إن وزير الإعلام الفلسطيني "ياسر
عبد ربه" رد على هذا العرض قائلا
لباول: "إذا لم تلتزم إسرائيل
بتعهداتها، وتنسحب من الأراضي
الفلسطينية التي احتلتها وفق ما يتم
الاتفاق عليه، فإن الفلسطينيين بدورهم
لن يكونوا ملزمين بوقف العمليات
الفدائية".
واقترح
وزير الخارجية الأمريكي على عرفات خطة
اقتصادية لإعادة بناء وإعمار المدن
الفلسطينية بسبب الأضرار التي لحقت
بها منذ بداية الهجمات الإسرائيلية في
سبتمبر 2000.
وقالت
الصحيفة الإسرائيلية: إن الفلسطينيين
رفضوا عقد اللقاءات الأمنية مع الجانب
الإسرائيلي بعيدا عن المسار السياسي،
وقرر باول أن يجتمع الإثنين 15-4-2002 عدد
من الطاقم الأمريكي المرافق له في
زيارته للشرق الأوسط مع الطاقم
الفلسطيني، ويمثله: صائب عريقات،
ومحمد دحلان، ومحمد رشيد؛ للبحث عن
صيغة مشتركة بين الطرفين: الفلسطيني
والإسرائيلي.
لا
تقدم
ونقل
المحلل السياسي لصحيفة هآرتس "داني
روبنشتاين" عن مصدر في الطاقم
الأمريكي قوله: "مباحثات باول مع
عرفات وشارون لم تسفر عن أي تقدم ملموس"،
وأضاف "وفقاً لأقوال باول فإن
الولايات المتحدة الأمريكية تتفهم
العمليات العسكرية الإسرائيلية،
لكنها تريد أن تعرف بالتحديد متى ستنهي
إسرائيل هذه العمليات".
وكان
رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل
شارون" قد رفض خلال لقائه مع باول أن
يقدم جدولاً زمنياً لإنهاء عمليته
العسكرية، مؤكداً أن الجيش سيخرج من
الأماكن التي احتلها عندما ينهي مهمته
فيها.
وقال
شارون لباول: "عدد القتلى
الفلسطينيين في مخيم جنين أقل بكثير
مما تم الإعلان عنه"، رافضاً في
الوقت ذاته ما أسماه بـ"كذب المذابح".
وكان
باول قد قال لشارون: إن الصور واللقطات
التي تخرج من الأراضي الفلسطينية تعطي
انطباعات دولية سيئة عن أعمال
إسرائيل، ونصحه بضرورة العمل على
إعادة الكهرباء والحياة والتعليم
والخدمات الصحية إلى الأراضي
الفلسطينية.
وفى
نفس السياق.. نقل المحلل الإسرائيلي عن
مصدر في مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي
قوله: "لم نرَ في محادثات باول مع
عرفات وشارون أي تقدم يُذكر".
وأبدى
الرئيس الإسرائيلي "موشية كاتساف"
خلال لقائه مع باول الأحد 14-4-2002 رفضه
النهائي لفكرة الانسحاب من الأراضي
الفلسطينية، قائلا: "الانسحاب
الفوري من الأراضي الفلسطينية معناه
أن نخاطر بحياتنا، ونحن لا نقبل بهذا،
ويمكن الوصول فقط إلى تفاهم بشأن
العودة للهدوء".
|