English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

القوى الفلسطينية ترفض طلبات باول

القدس - الجيل للصحافة – إسلام أون لاين.نت/ 14-4-2002

 باول

أعلنت القوى الفلسطينية رفضها لطلبات وزير الخارجية الأمريكي "كولين باول" التي قدمها للفلسطينيين، والتي تتعلق بوقف العمليات الاستشهادية، واعتبرت هذه القوى أن جولة باول محكوم عليها بالفشل؛ نظرا لعدم رغبة الإدارة الأمريكية في وقف العدوان الإسرائيلي على الشعب الفلسطيني.

كان الرئيس عرفات قد أصدر بيانًا السبت أدان فيه العمليات الإرهابية التي تستهدف المدنيين، سواء كانوا إسرائيليين أم فلسطينيين، واشترطت الإدارة الأمريكية صدور مثل هذه الإدانة قبل عقد لقاء باول بعرفات.

وقال الناطق باسم حركة المقاومة الإسلامية حماس "محمود الزهار" الأحد 14-4-2002: إن لقاء عرفات وباول لا يساوي أي شيء عندنا، ولا نستخلص منه أي بادرة أمل بعد الذي شاهدناه من موقف الولايات المتحدة.

وأكد أن حماس ستواصل عملياتها الاستشهادية طالما استمر احتلال الأراضي الفلسطينية، وقال: لا يمكن أن نوقف هذه العمليات طالما بقي الاحتلال؛ فاستمرار هذه العمليات ضرورة شرعية وفلسطينية لطرد الاحتلال بعد الجرائم التي ارتُكبت أخيرا في الضفة الغربية.

حركوا الشعوب

وأشار د. "رباح مهنا" -القيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين- إلى أن جولة باول لها هدف واضح وهو إنهاء المقاومة ووقف العمليات الاستشهادية، وقال: "الرئيس بوش واضح وصريح بدعمه لإسرائيل، وتصريحات باول كانت تهدف في البداية إلى تخفيف الإحراج الذي تشعر به الأنظمة العربية".

وأعرب مهنا عن اعتقاده أن الحل للأزمة الراهنة لا يكون إلا بالصمود، واستمرار المقاومة، والعمل على تحريك الشعوب العربية، والضغط على المصالح الأمريكية.

ليجني الخراب

وأعرب "خالد البطش" القيادي في حركة الجهاد الإسلامي عن اعتقاده أن باول لم يأتِ للمنطقة وفي جعبته برنامج أو رؤية محددة يستطيع المراقب أن يحكم من خلالها على جولته بالفشل أو النجاح، ويقول: "لقد جاء إلى المنطقة لجني حصاد الدمار والخراب الذي أحدثه شارون في مدن ومخيمات الوطن"، ويضيف قائلا: "إنه يريد حسم المعركة لصالح شارون، ويحاول إنقاذه من ورطته".

مقايضة..!!

واعتبر "رمزي رباح" القيادي في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين أن هدف باول الرئيسي هو مقايضة الانسحاب الإسرائيلي من المدن الفلسطينية بوقف الانتفاضة، وقال: "إنه يسعى لرفض ورقة زيني التي تتبنى المطالب الإسرائيلية على الجانب الفلسطيني"، وأضاف "إن ورقة زيني تتبنى كل المطالب الإسرائيلية بما في ذلك من إطلاق يد الجيش الإسرائيلي داخل الأراضي الفلسطينية، وإعطائه الحق بالتدخل العسكري بمناطق السلطة".

وأكد د. رباح أن الإدارة الأمريكية تعود للعب دورها كشريك للاحتلال في كل الجرائم والانحياز الكامل، ويقول: "المؤسف أن بعض العرب صدقوا باول، وتوجهوا للرئيس عرفات لإقناعه باتخاذ خطوات ترضي باول".

وأشار إلى أن الانسحابات المتدرجة التي يريد باول تسويقها بتبنيه الموقف الإسرائيلي أمر خطير للغاية، ويجب عدم قبوله. ويضيف "الانسحابات المتدرجة قد تستغرق شهورا كاملة"، مؤكدا أن جولة باول فاشلة؛ نظرا لعدم تمكنه من التوصل للهدف الرئيسي من جولته؛ وهو الانسحاب من المدن والقرى والمخيمات المحتلة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 26/11

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع