English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

باول.. لقاءات دون انسحاب إسرائيلي

القدس – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 14-4-2002

باول فشل في اقناع شارون

فشل كولين باول وزير الخارجية الأمريكي في إقناع إريل شارون رئيس الوزراء الإسرائيلي بسحب قواته من مدن الضفة الغربية التي تحتلها منذ أكثر من أسبوعين وذلك خلال لقاء جديد بين الجانبين عقد مساء الأحد 14-4-2002 في تل أبيب.

جاء ذلك بعد ساعات من اجتماع باول مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الذي شدد على ضرورة انسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلي أولا من الأراضي الفلسطينية قبل الحديث عن اتفاق لوقف إطلاق النار. 

وقال مسؤول إسرائيلي لوكالة الانباء الفرنسية: إن شارون لم يعط أي جدول زمني لانسحاب القوات الإسرائيلية من الضفة الغربية. وقال المسئول: "شارون كرر إثر لقائه مع باول أن القوات الإسرائيلية لن تنسحب من الأراضي الفلسطينية إلا عندما تنجز عمليتها".
لكن ريتشارد باوتشر المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية وصف المحادثات بين الجانبين بأنها "جيدة للغاية وتفصيلية" مشيرا إلى أن الوزير الأمريكي أعرب عن قلقه تجاه الوضع الإنساني بالضفة الغربية.
كان "نبيل أبو ردينة" مستشار الرئيس عرفات قد أكد أن الفلسطينيين طالبوا أثناء اجتماعهم مع باول بانسحاب القوات الإسرائيلية فورا من الأراضي الفلسطينية التي أعادت احتلالها يوم الجمعة 29 مارس 2002.
وأضاف "اتسم الاجتماع بالصراحة، وطالب الرئيس عرفات بالانسحاب الفوري قبل الحديث في أي موضوع آخر. وتحدثنا مع الوزير باول بعمق في كافة القضايا".
وحول بقاء محيط مقر الرئاسة منطقة عسكرية مغلقة، قال أبو ردينة: إن هذا تحدٍّ إسرائيلي للجهود الأمريكية وقرارات الشرعية الدولية. وأكد على انعقاد اجتماع ثنائي فلسطيني أمريكي يوم الإثنين بحضور المبعوث الأمريكي "أنتوني زيني" ولجنة المفاوضات الفلسطينية برئاسة "صائب عريقات".

محادثات بنّاءة

من جهته وصف وزير الخارجية الأمريكي "كولين باول" نتائج اجتماعاته مع الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات المحاصَر في رام الله بالضفة الغربية بأنها "مفيدة وبناءة"، لكنه لم يعلن عن التوصل إلى وقف لإطلاق النار.

وأضاف باول في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء الفرنسية الأحد 14-4-2002 "ناقشت مع الرئيس عرفات ومساعديه خطوات ستتيح لنا التقدم". ولم يُدلِ باول بتعليق إضافي، واكتفى بالقول بأن أعضاء من وفده سيجتمعون مجددا الإثنين مع مسؤولين فلسطينيين.

من جهته قال "صائب عريقات" للصحفيين: "أعتقد أن المباحثات كانت بناءة.. بحثنا عددا من المسائل.. نحن متمسكون تماما بقرارات الشرعية الدولية" التي تطالب بانسحاب إسرائيل من الأراضي المحتلة.
وأضاف "إنني واثق من أن وزير الخارجية الأمريكي اطلع على الوضع الذي يعيشه
عرفات، وأدرك من يسيطر على الوضع هنا، وأعتقد أنه إذا واصل الإسرائيليون
انسحابهم، فإننا -نحن الفلسطينيين- سنفي بالتزاماتنا".

يأتي ذلك اللقاء بعد إدانة عرفات لكافة الأعمال الإرهابية التي تستهدف المدنيين، سواء كانوا إسرائيليين أم فلسطينيين. وكانت الإدارة الأمريكية قد دعت الرئيس عرفات إلى إدانة العمليات الاستشهادية التي يقوم بها الفلسطينيون دفاعا عن أنفسهم.

طلبات باول

كانت مصادر دبلوماسية إسرائيلية -رفضت ذكر اسمها- قد ذكرت لصحيفة "جيروزاليم بوست" الأحد أن باول سيعرض على عرفات خلال هذا اللقاء عقد مؤتمر للسلام على غرار مؤتمر مدريد عام 1991، وذلك بعد وقف إطلاق النار بين الجانبين.

وأضافت المصادر أن المباحثات في هذا المؤتمر على أساس مبادرة السلام التي تقدم بها ولي العهد السعودي، التي تقضي بعودة إسرائيل إلى حدود 4 يونيو 1967 مقابل علاقات سلام كاملة مع الدول العربية.

في المقابل، ذكرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأحد أن الرئيس عرفات سيطلب من باول إدانة قوية لاجتياح قوات الاحتلال لقرى ومخيمات الضفة الغربية خاصة مخيم جنين.

وأوضحت الصحيفة أن الفلسطينيين ينتظرون من الولايات المتحدة أن تبدي احتراما لحياة المدنيين الفلسطينيين مثلما تفعل مع نظرائهم الإسرائيليين.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع