English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مطالبة إسلامية بتدمير سلاح إسرائيل النووي

عبد الرحمن سعد- إسلام أون لاين. نت /13-4-2002

طالب أكثر من 500 عالم وفقيه من 100 دولة خلال مؤتمر "الأمة الإسلامية والعولمة" لرابطة العالم الإسلامي مجلس الأمن الدولي باتخاذ الإجراءات الكفيلة بتدمير المخزون العسكري الإسرائيلي من أسلحة الدمار الشامل، وما يتعلق بها من مفاعلات نووية، مؤكدين أن إسرائيل باتت تهدد الأمن والسلام الإقليمي والدولي.

وأكد المفكرون ورؤساء المراكز والجمعيات الإسلامية خلال المؤتمر الإسلامي العام الرابع للرابطة الذي اختتمت فعالياته الخميس 11-4-2002 أن إسرائيل تمتلك الأسلحة المحرمة دولياً، وأنها لن تتورع عن تدمير فلسطين بل العالم أجمع بما تملكه من مخزون نووي.

وأكد المشاركون في المؤتمر على مشروعية المقاومة الفلسطينية، مشيرين إلى أن الشريعة الإسلامية تحتّم الجهاد في سبيل الله كما تكفل هذا الحق القوانين الدولية، ومواثيق حقوق الإنسان.

واستشهدوا بقول الله تعالى : "وَمَا لَكُمْ لاَ تُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللهِ وَالْمُسْتَضْعَفِينَ مِنَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ".

   كما دعا المؤتمر الدول والشعوب الإسلامية كافة إلى تأييد المقاومة مادياً ومعنوياً، مشدداً على أن فلسطين وقف إسلامي لا يجوز التنازل عن شبر منه.

 واستنكر المجتمعون من كافة الدول الإسلامية انتظار ما ستسفر عنه المفاوضات ومحادثات السلام، مؤكدين أن الخيار الآن هو خيار المقاومة بعد أن أثبتت إسرائيل أنها لا تحترم المواثيق الدولية كافة.

وأكد المؤتمر على أهمية دور الدعاة والأئمة والخطباء في المساجد في حث المسلمين على المشاركة في المقاومة الفلسطينية من خلال الدعاء والصيام والتضرع إلى الله.

تحديات داخلية وخارجية

وأشار المؤتمر إلى أن هناك العديد من التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه الأمة المسلمة. وأرجع المؤتمر التحديات الداخلية إلى سببين:

1- الضعف العقيدي في بعض المجتمعات الإسلامية، وعزوف العديد من البلدان الإسلامية عن تحكيم الشريعة الإسلامية، وانصرافها عن المنهاج الإلهي، واحتكامها إلى القوانين الوضعية المختلفة.

2- ظاهرة التفكك بين العديد من البلدان الإسلامية؛ مما يؤثر على تحقيق الوحدة، وعدم استثمار الإمكانات والطاقات البشرية والمادية لديها مما زاد في تفرقها، وكذلك استغلال القوى الخارجية لإمكاناتها.

 كما أكد المؤتمر على ضرورة مواجهة الحملات الإعلامية التي تشنها قوى خارجية تخلط بين الإسلام والمسلمين والإرهاب، واعتبرها من أخطر التحديات الخارجية التي تواجه العالم الإسلامي .

ميثاق مكة

كما أصدر المؤتمر ما يُسمى بـ"ميثاق مكة للعمل الإسلامي" الذي تناول العديد من القضايا، منها الدعوة والعمل الخيري، والأقليات المسلمة، والإعلام، والعمل الإسلامي المشترك بين المؤسسات الإسلامية الرسمية والشعبية.

ويهدف الميثاق إلى حماية الأمة الإسلامية من مشكلات العولمة. وطالب الميثاق بتأسيس مركز للحوار بين الحضارات والتعايش بين الثقافات.

كما قرر المؤتمر تكوين هيئة عليا للتنسيق بين المنظمات والمراكز الإسلامية الكبرى في مختلف الدول الإسلامية، يكون مقرها مكة المكرمة، وتهدف هذه الهيئة إلى اتخاذ موقف موحد إزاء القضايا الطارئة المهمة، والتعاون في توزيع الأعمال والمهمات، خاصة في مجالات الدعوة والتعليم والإعلام والإغاثة، ومتابعة قضايا الأقليات المسلمة، والسعي لتوحيد جهودها ومساعدتها لنيل حقوقها المشروعة في أوطانها الجديدة.

كما أنه من أهداف الهيئة رصدُ ما ينشر عن الإسلام، سواء أكان سلبياً أم إيجابياً.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع