English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مظاهرات العرب تتواصل لدعم الفلسطينيين

عواصم – وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 14 – 4-2002 

طالبات بجامعة الإسكندرية يتظاهرن دعما للانتفاضة

تواصلت المظاهرات العربية الرافضة للاحتلال الإسرائيلي لمدن وقرى الضفة الغربية في بداية الأسبوع الثالث، منددة بالصمت العربي والدولي إزاء المجزرة التي يقيمها الجيش الإسرائيلي للشعب الفلسطيني.

في مصر، تظاهر نحو ستة آلاف طالب داخل الحرم الجامعي بمدينة الإسكندرية ضد الهجوم الإسرائيلي على مناطق الحكم الذاتي الفلسطيني في الضفة الغربية وضد الولايات المتحدة غير أنهم لم يحاولوا الخروج.

وقالت مصادر أمنية الأحد 14-4-2002: إن المتظاهرين رددوا هتافات ضد وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول" الذي يقوم بجولة بالمنطقة في محاولة للتوسط من أجل وقف إطلاق النار، وضد الهجوم الإسرائيلي على مخيم جنين للاجئين في الضفة الغربية.

وانتقد الطلاب طريقة تعامل رجال الأمن مع المظاهرات التي وقعت في وقت سابق بجامعة الإسكندرية أثناء زيارة باول لمصر.

كان أحد الطلاب قد قتل أثناء اشتباك قوات الأمن مع الطلاب الثلاثاء بينما أصيب حوالي 300 آخرين بجراح، عندما استخدمت قوات الأمن الرصاص المطاطي والغاز المسيل للدموع والهراوات لتفريق المتظاهرين الذين خرجوا بالمظاهرة من الجامعة وتحركوا باتجاه المركز الثقافي الأمريكي القريب، فعطلوا المرور وحطموا العديد من السيارات.

وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية: إن النائب العام أمر بإخلاء سبيل جميع طلاب جامعة الإسكندرية الذين تم ضبطهم وحبسهم في أحداث المسيرة التي شاركوا فيها للتعبير عن مساندتهم وتضامنهم مع الشعب الفلسطيني الشقيق.

وأضافت الوكالة أن القرار جاء استجابة لاهتمام الرئيس حسنى مبارك بالبرقيات التي تلقاها من أولياء أمور طلبة الجامعات التي تجري النيابة العامة التحقيق معهم فيما وقع من تجاوزات.

وقالت مصادر أمنية: إنه بذلك تكون السلطات المصرية قد أفرجت عن جميع الطلاب الذين تم القبض عليهم أثناء المظاهرات التي اندلعت للتعبير عن الغضب الشعبي للاجتياح الإسرائيلي لأراضي الضفة الغربية.

كانت سلطات الأمن قد قبضت يوم الثلاثاء على 69 طالبا في مدينة الإسكندرية في أعقاب مظاهرة شابتها أعمال عنف، وقررت النيابة الأربعاء حبسهم احتياطيا بتهم إثارة الشغب والتحريض وإتلاف منشآت عامة وخاصة عمدا والاعتداء على قوات الشرطة.

وقال متحدث باسم السفارة الإسرائيلية بالقاهرة اليوم: إن إسرائيل قررت تأجيل الاحتفال بعيد استقلالها الذي كان معتزما إقامته يوم الأربعاء في القاهرة بسبب الوضع القائم.

يطالبون بطرد السفير الأمريكي

المظاهرات تتواصل بالبحرين احتجاجا على الصمت العربي

وفي البحرين، تظاهر نحو خمسة آلاف شخص في مدينة "حمد" جنوب العاصمة المنامة تضامنا مع الشعب الفلسطيني، مطالبة بطرد السفير الأمريكي من البلاد.

وقال مصور وكالة الأنباء الفرنسية الأحد: إن التظاهرة التي كان يتقدمها عدد من رجال الدين، انطلقت بعد صلاة العصر من وسط مدينة حمد وسارت في الشارع الرئيسي للمدينة، وحرق المتظاهرون علم إسرائيل ودمية تمثل رئيس وزرائها "إريل شارون".

وتشهد البحرين منذ الاجتياح الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية تظاهرات شبه يومية كانت أعنفها تلك التي اندلعت الجمعة 5-4-2002 عندما قام متظاهرون  غاضبون برشق السفارة الأمريكية بالحجارة والزجاجات الحارقة.

وكان السفير الأمريكي في البحرين "رونالد نيومان" قد أثار استياء البحرينيين عندما دعا في  مؤتمر طلابي إلى الوقوف دقيقة حدادا على أرواح الضحايا الإسرائيليين.

تضامن بمهرجان فني

الشاعر الفلسطيني محمود درويش

وفي لبنان، أعلن الشاعر الفلسطيني محمود درويش ومعه نحو 15 ألف مستمع لبناني وفلسطيني بالمدينة الرياضية التي دمرتها إسرائيل منذ عشرين عاما عند اجتياحها بيروت نداء للتضامن مع صمود الشعب الفلسطيني ورئيسه ياسر عرفات في مواجهة إسرائيل، كما ضجت المدينة بالتصفيق والتهليل ورفرفت في أرجائها الأعلام اللبنانية والفلسطينية.

وذكر درويش الحضور بحصار إسرائيل لعرفات عام 1982 وخروجه منها حرا مع مقاتلي منظمة التحرير الفلسطينية، وكان "إريل شارون" حينها وزيرا للدفاع، قائلا: "الآن عرفات محاصر في مكتبه لا في منفاه، كل شيء تغير إلا بطل الجريمة الذي ما زال كما هو، إنما ترقى من جنرال إلى رئيس الحكومة".

وأضاف: "حينها سئل عرفات إلى أين أنت ذاهب؟ أجاب بما بدا حينها مجازا شعريا، أنا ذاهب إلى فلسطين"،"كم كنت وحدك، هي هجرة أخرى، فلا تكتب وصيتك الأخيرة".

ودوى صوت درويش في أرجاء الملعب، وقد بدأ قراءته بمقاطع من أول كتاب أصدره بعد رحيله عن بيروت عام 1982 وهو "مديح الظل العالي".

وردد معه الكثيرون مقاطع من قصيدة "سجل أنا عربي" أول قصائده الشهيرة في السبعينيات، وقصيدة "حاصر حصارك لا مفر"، وقصيدة "سقطت ذراعك فالتقطها واضرب عدوك لا مفر، فأنت الآن حر وحر وحر".

كما غنت المطربة اللبنانية "ماجدة الرومي" القصيدة نفسها فيما كانت أكف الحاضرين تلتهب تصفيقا، وصور الرئيس الفلسطيني "أبو عمار" ترفرف بين أعلام الأحزاب اللبنانية التقدمية واليسارية والعلمانية التي قامت تنظيماتها الطلابية بتنظيم الحفل تحت عنوان "يوم فلسطين في لبنان"، وحضره العديد من الوزراء والنواب.

وقالت "ماجدة ": "غنيتها لأهلي عندما كان الاحتلال الإسرائيلي في جنوب لبنان، واليوم أغنيها لأهلي في فلسطين".

ومع كورس يعد بالآلاف من الحاضرين غنى اللبناني "أحمد قعبور" من كلمات الشاعر الفلسطيني "توفيق زياد" "أناديكم، أشد على أياديكم، وأبوس الأرض تحت نعالكم".

يشار إلى أن لبنان ما زال يشهد منذ بدء الاجتياح الإسرائيلي للضفة الغربية ومحاصرة الرئيس عرفات تظاهرات تضامن يومية أسوة بالعديد من الدول العربية.

 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع