|

|
رفض عرض شارون لفك حصار الكنيسة |
|
بيت لحم- وكالات- إسلام أون لاين.نت/14-4-2002 |
 |
|
كنيسة المهد تحت الحصار |
رفضت
السلطة الوطنية الفلسطينية عرض رئيس
الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون"
الأحد 14-4-2002 بمحاكمة الفلسطينيين
المعتصمين في كنيسة المهد ببيت لحم في
الضفة الغربية أو نفيهم مدى
الحياة، ووصفته بأنه عرض غير مقبول.
وطالب
"صلاح العمري" الوزير في السلطة
الفلسطينية في تصريحات لوكالة الأنباء
الفرنسية بانسحاب قوات الاحتلال من
محيط كنيسة المهد والسماح للمعتصمين
بالخروج فورا دون قيد أو شرط.
كان
مسئول إسرائيلي قد أكد في وقت سابق
الأحد 14-4-2002 أن شارون يعرض على
الفلسطينيين المعتصمين في الكنيسة
الاختيار بين السجن أو النفي مدى
الحياة مقابل الحفاظ على حياتهم. وقال
"رعنان جيسين" المتحدث باسم شارون:
"إذا رحلوا فسيكون ذلك للأبد، لكن
إذا اختاروا البقاء فسيُحاكمون في
إسرائيل".
من
جهته أكد مبعوث أسقف كانتربري القس "كانون
أندرو وايت" الذي يقوم بدور في
المفاوضات الرامية لإنهاء الحصار عن
الكنيسة أنه لا يرى في الأفق حلا
قريبا للموقف في كنيسة المهد.
وقال
القس أندرو: "فرصة التسوية السلمية
ضئيلة للغاية فيما يبدو؛ فالجيش
الإسرائيلي مصمم على القبض على
المسلحين داخل الكنيسة. ومن هم بالداخل
لديهم عزيمة لا تلين".
ويحاصر
الجيش الإسرائيلي 200 مقاوم فلسطيني
ونحو 30 من الرهبان وعددا غير محدد من
المدنيين في كنيسة المهد منذ 12 يوما.
|