English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

في الموقع أيضًا:

الإندبندنت: حرب إسرائيل الكلامية تزداد قذارة

محمد زيادة - إسلام أون لاين.نت/14-4-‏2002‏‏

قالت صحيفة "الإندبندنت" البريطانية الأحد 14-4-2002 في مقالة للكاتب "فيل ريفيز" تحت عنوان "حرب إسرائيل الكلامية تزداد قذارة": "إسرائيل تنفق حاليًا ملايين الدولارات من أجل حملة إعلامية ضخمة تستهدف منع المجتمع الدولي من إدانة العمليات العسكرية الإسرائيلية الحالية في الضفة الغربية، وتشويه صورة الفلسطينيين".

ويقول ريفز: إن الفلسطينيين يعمدون إلى الصراخ والمبالغة، ويفتقدون الطلاقة في الحديث بالإنجليزية والمظهر الأنيق الذي يتحلى به المتحدثون باسم إسرائيل.

لكنه يخلص إلى أن "الفلسطينيين لم يعودوا -على ما يبدو- يبالون بالكيفية التي ينظر بها العالم الخارجي إليهم".

ويقود رئيس الوزراء الإسرائيلي الأسبق "بنيامين نتنياهو" في هذه الآونة حملة دعائية في الولايات المتحدة للتغطية على العدوان الذي يشنه رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل شارون" على الشعب الفلسطيني.

رغم العداء

ورغم الخصومة بين شارون ونتنياهو إلا أن الأخير وافق على أن يكون ممثلاً إعلاميا يدافع عن شارون وسياسته الحالية تجاه الفلسطينيين.

وقال نتنياهو في حديث لصحيفة معاريف الإسرائيلية الخميس 11-4-2002: إن شارون طلب منه القيام بمهمة إعلامية في الولايات المتحدة للدفاع عن عمليته العسكرية ( الجدار الواقي ) ضد الفلسطينيين، لما يتمتع به من قبول لدى الأمريكيين لعلاقاته الوثيقة بهم.

أضاف نتنياهو أن شارون طلب منه تنحية خلافاتهما جانبا في هذه الفترة العصيبة من الصراع مع الفلسطينيين من أجل إسرائيل، ولم يجد بداً من الموافقة على ذلك.

وقد أجرى نتنياهو عدة مقابلات على شاشات التليفزيون الأمريكي وعقد مقابلات صحفية مع جمعيات ومنظمات أمريكية، اتهم فيها الفلسطينيين بأنهم شعب "الإرهاب الأول في العالم" على حد تعبيره، كما طالب بطرد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات لأنه يخلق ما أسماه بـ "ثقافة الموت".

وانتقد نتنياهو الرئيس الأمريكي جورج بوش لمطالبته إسرائيل بالانسحاب من الأراضي الفلسطينية مشبها حملة شارون العسكرية ضد الفلسطينيين بحرب الولايات المتحدة ضد أفغانستان.

اتهام لأمريكا

وقال نتنياهو في حديث أمام 20 عضوا بمجلس الشيوخ الأمريكي "الأمريكيون يطلبون منا وقف العمليات العسكرية بدلاً من تأييدنا".

وحذر الأمريكيين مما وصفه بالعمليات الانتحارية التي قد تصل إلى المدن الأمريكية نفسها، متهماً واشنطن بالسعي لتهدئة الأوضاع من أجل ضمان موافقة العرب على ضرب العراق فيما بعد.

في نفس الإطار، وافق إيهود باراك رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق على اتباع نهج نتنياهو في الدعاية للحملة العسكرية الإسرائيلية بعد لقاء جمع بينه وبين شارون يوم الثلاثاء 9-4-2002.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع