|

|
مقابر جماعية.. للفلسطينيين |
|
فلسطين – (أ ف ب) – إسلام أون لاين.نت/13-4-2002 |
 |
|
جثة ضمن ثماني جثث سحقتها الجرافات الإسرائيلية وهم أحياء |
تلقى
مراسل وكالة الأنباء الفرنسية مساء
الجمعة 12-4-2002 مكالمة هاتفية من مسؤول
فلسطيني في مؤسسة تُعنى بالبحث عن
الذين اعتقلهم الجيش الإسرائيلي قال
فيها إنه تلقى اتصالا من فتاة من قرية
أبو كف البدوية داخل إسرائيل أكدت أنها
شاهدت عمليات دفن في قرية "نباطين"
القريبة.
وأضاف المسؤول -الذي فضل عدم الكشف عن
هويته- أن الفتاة بدت خائفة جدا، وقالت:
"شاهدتهم بأم العين وهم يسحبون جثثا
من شاحنتين، ويضعونها في حفر ثم
يدفنونها بالجرافات"، وقالت الفتاة
أيضا: إن الجنود الذين قاموا بسحب
الجثث كانوا يرتدون قفازات ويغطون
أقدامهم بالبلاستيك.
وقال
النائب العربي في الكنيست الإسرائيلي
"أحمد الطيبي": إنه تلقى اتصالا من
فلسطيني يؤكد أنه شاهد عملية دفن جماعي
في منطقة "الجفتلك" في مدينة
أريحا بالضفة الغربية.
 |
|
رائحة الجثث انتشرت |
وأضاف: "يوميا تصلنا إشارات تؤكد أن
هناك محاولة إسرائيلية لإخفاء مجزرة
وجريمة حرب ارتُكبت في مخيم جنين،
ويحاول الجيش الإسرائيلي إخفاءها".
وأشار
الطيبي إلى أن إصرار الجيش الإسرائيلي
على منع الصليب الأحمر والصحافة من
دخول المخيم هو دليل على أنهم يقومون
بإخفاء جريمة لا يريدون أن يعرفها أحد.
وتقدم النائب الطيبي والنائب "محمد
بركة" بالتماس إلى محكمة العدل
العليا الإسرائيلية طلبوا فيه إصدار
قرار يمنع نقل الجثث من مخيم جنين إلى
الخارج حتى تتم عمليات الدفن وفق
التقاليد الإسلامية.
وأصدرت
المحكمة الإسرائيلية الجمعة قرارا
يمنع الجيش الإسرائيلي من التصرف
بالجثث التي في حوزته حتى ظهر الأحد
14-4-2002 من أجل مواصلة بحث الالتماس
المعروض عليها.
|