English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

يخفون الجثث.. لا الأدلة في جنين

إيمان محمد - إسلام أون لاين.نت/ 13-4-2002

يريدون إخفاء جريمتهم تحت الأنقاض

تستطيع إسرائيل إخفاء جثث الشهداء الفلسطينيين في مخيم جنين بالضفة الغربية.. لكنها لن تستطيع إخفاء كل الأدلة على ارتكابها المجازر بحقهم؛ فمئات اللاجئين الذين فروا من المخيم لديهم قصص كثيرة يروونها، ولن يتركوها مدفونة تحت الدمار.

يقول أحد الفلسطينيين الذين تمكنوا من الفرار من المخيم لمراسل صحيفة "الإندبندنت": "رأيت أشخاصًا ينزفون حتى الموت في الشوارع، وطفلا لا يتجاوز العاشرة من عمره يرقد ميتا وقد نُزعت ذراعه وفى جنبه فجوة كبيرة من جراء قذيقة".

 وأضاف الفلسطيني للصحيفة الصادرة السبت 13-4-2002 "رأيتهم يدفنون الجثث في المقبرة الجماعية التي أعدوها منذ عدة أيام.. لقد تعرفت على بعض هذه الجثث، وأستطيع أن أدلي إليك بأسماء بعضهم، منهم: محمد حامد، ونضال نوبام، ومصطفي شنوا". وتابع: لقد حفروا حفرة كبيرة في حارة الحواشية بالمخيم.. رأيتهم يلقون فيها جثث الفلسطينيين، كما كانت توجد جرافة كبيرة تلقي الرمال عليهم.

يقول مراسل الإندبندت في تقريره: إن قوات الاحتلال قامت بحفر تلك المقبرة الجماعية كي تخفي ما ارتكبته من دمار ومجازر عن أعين العالم.

وأشار إلى أن الدبابات الإسرائيلية منعت الصحفيين الأجانب من دخول المخيم؛ كي لا يتم الكشف عن الجرائم التي ارتكبتها قوات الاحتلال، ليس فقط بحق المقاومين الفلسطينيين الذين كانوا يدافعون عن المخيم، ولكن أيضا ضد المدنيين.

رائحة الجثث

وقال المراسل: إن رائحة الجثث وصلت إلى ممرات المخيم التي كانت مخصصة لمرور سيارات الإسعاف والأطباء التابعين لمنظمات الإغاثة الدولية بهدف إنقاذ الجرحى الفلسطينيين، غير أن قوات الاحتلال منعتهم.

وعبر كثير من المسؤولين الدوليين للإندبندت عن غضبهم من انتهاكات إسرائيل الفاضحة لمعاهدة جنيف الخاصة بحقوق الإنسان، والمأساة الإنسانية التي وقعت بمخيم جنين، وقالوا: إنهم وصلوا إلى نتيجة حتمية، وهى أن إسرائيل تحاول إخفاء جرائم ارتكبتها.

وقال مسئول بالأمم المتحدة في مخيم جنين: إذا وقفت على قمة المخيم فستشم رائحة كريهة جديدة تنبعث منه؛ وهو ما يدلل على وجودالمئات من جثث الفلسطينيين بالداخل.

وأشارت الصحيفة إلى أن الفلسطينيين المحاصرين داخل المخيم يندرجون تحت ثلاث فئات: أولها عدد غير معروف منهم يختبئ في المخيم نفسه، وهم بلا ماء أو أدوية، وإذا أقدموا على الخروج فلن يكون بانتظارهم سوى رصاص القناصة الإسرائيليين بالخارج.

أما الفئة الثانية فيوجد ما بين ألفين إلى ثلاثة آلاف فروا من المخيم، وهم موجودون حاليا في المدارس والمساجد في أوضاع سيئة وإمدادات محدودة. والفئة الثالثة هي آلاف المقيمين في المخيم الذين يعيشون تحت حظر التجول.

وتقول الصحيفة البريطانية: إن منظمة الإغاثة الدولية لديها قائمة بعدد المقيمين في جنين؛ حيث إنه بمجرد السماح لمسئولي المنظمة بدخول المخيم سيتمكنون من إحصاء المفقودين الفلسطينيين سواء الذين تم اعتقالهم أو المختبئين أو الشهداء.

تسجيل قصص المعاناة

من جهة أخرى تشير الصحيفة إلى أن بعض المتطوعين يقومون بتسجيل القصص التي يرويها كل فلسطيني تعرض للضرب أو الإهانة على يد قوات الاحتلال؛ فقد رأى مراسل الإندبندنت الكثير من المذكرات المكتوبة بخط اليد، ومنها عدة نسخ تحكي معاناة الفلسطينيين في مخيم جنين وباقي الأراضي الفلسطينية المحتلة.

ومن تلك القصص قصة "جمال وردان" الذي اعتُقل في المخيم عندما حاول اصطحاب زوجته إلى المستشفى لأنها حامل، وكان آخر مرة رآها عندما تم إجباره على تركها في الشارع، والانصياع لجنود الاحتلال الذين أخذوه إلى مكان لا يعلمه أحد.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع