English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

مقتل 6 وإصابة 85 في عملية فدائية بالقدس

القدس - أحمد البديري – إسلام أون لاين.نت/ 12-4-2002

إسرائيل تنقل قتلاها

نفذت الفدائية "عندليب خليل طقاطقه " من جنين عملية فدائية في سوق تجارية بالقدس الغربية، وهو ما أدى إلى مقتل 6 إسرائيليين وإصابة 85 بينهم أربعة في حالة خطرة، وأعلنت كتائب شهداء الأقصى مسئوليتها عن العملية.  

وقعت العملية عصر الجمعة 12-4-2002 بالقرب من مهبط الطائرات الذي استقل منه وزير الخارجية الأمريكي كولن باول طائرة مروحية لتفقد الحدود الإسرائيلية مع لبنان، وأبلغ وزير الدفاع الإسرائيلي "بن أليعازر" باول بالانفجار وهو بالطائرة.

بينما قال راديو إسرائيل إن العملية تمت أثناء مرور قافلة وزير الخارجية الأمريكي كولن باول.

وذكر موقع راديو الجيش الإسرائيلي أن عدد المصابين ارتفع إلى 85، وقال قائد الشرطة العام الجنرال "شلومو روينشكي" أن أحد شهود العيان رأى فتاة وهي تحاول الدخول داخل سوق "يهودا ماحنيه" المكتظ ولكن لم تستطع بسبب وجود رجال الشرطة وقامت بتفجير نفسها داخل موقف الباص المجاور للسوق.  

ومن جهته.. دعا "إيهود ألومرت" رئيس بلدية القدس وزير الخارجية الأمريكي كولن باول لتفقد مكان الحادث، وقال: "إنني كنت متواجدا بالسوق قبل لحظات قليلة جدا من العملية حيث كنت أشتري مستلزمات السبت".  

وعلى صعيد رد الفعل الإسرائيلي.. اعتبر متحدث إسرائيلي أن العملية الفدائية تشكل رسالة من الفلسطينيين إلى باول في إشارة إلى الزيارة التي يقوم بها حاليا إلى إسرائيل وزير الخارجية الأمريكي كولن باول.

وقال المتحدث "إيمانويل نخشون" لوكالة الأنباء الفرنسية: إنها رسالة رعب وموت أرسلت لتتزامن مع زيارة باول.

تأتى العملية بعد ساعات قليلة من انتهاء اجتماع باول مع شارون، والذي أعلن بعده باول بالمؤتمر الصحفي أنه فشل في التوصل لاتفاق بشأن موعد انتهاء الهجوم الإسرائيلي على المدن الفلسطينية.

ومن ناحيته.. قال "محمد دحلان" مدير الأمن الوقائي في رام الله: "تأتي هذه العمليات الفدائية ردا على المذابح التي ارتكبتها قوات الاحتلال الإسرائيلي في مخيم جنين ونابلس وفى كل مدن الضفة الغربية، فالعمليات رد طبيعي على جرائم الاحتلال، وكل فلسطيني يشعر بالرغبة في الانتقام".

من آثار الانفجار

وأشار إلى أن الفلسطينيين مستمرون في عملياتهم الفدائية، وأنهم لا يخافون اعتداءات إسرائيلية جديدة بعد المجازر التي شاهدوها في مدن الضفة.

وأشار إلى أن الثقة في الجهود الأمريكية انعدمت، وأكد أن وزير الخارجية الأمريكي باول أعطى شرعية للمجازر التي يقوم بها شارون في المدن الفلسطينية، حيث لم يوجه لها أي إدانة.

ومن جانبه.. قال عبد العزيز الرنتيسي أحد قادة حركة المقاومة الإسلامية "حماس" تعليقا على العملية لقناة الجزيرة الفضائية: "هذه العملية جاءت لتثبت كذب حديث شارون فيما قاله بأنه استطاع القضاء على المقاومة الفلسطينية، وجمع كل أسلحتهم.

وأكد الرنتيسي أن فصائل المقاومة الفلسطينية توحدت على أن الطريق الوحيد لتحرير أرضها هو الجهاد، وأضاف "أن الفصائل لبت في وقت سابق قرار الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات بوقف العمليات الفدائية تمهيدا لبدء المفاوضات، إلا أن العمليات العسكرية في مدن الضفة الغربية جعلت العالم يدرك أن الصهاينة لن يخرجوا إلا بالسلاح والمقاومة".

وأشار الرنتيسي إلى أن المقاومة والعمليات الفدائية ستساهم بشكل مباشر في تغيير الأوضاع التي يعيشها العالم العربي، مشيرا إلى أن العمليات الاستشهادية ستؤدي إلى إحداث زلزال سياسي في العالم العربي، وستعمل على إفاقته من حالة الانصياع للولايات المتحدة الأمريكية. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع