English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"لأجلك يا قدس".. تحصد 166 مليون دولار

أبو ظبي - رضا حماد - إسلام أون لاين.نت/ 13-4-2002 

مظاهرات بالإمارات دعما للفلسطينيين 

بدأت بعض الدول الخليجية فتح باب التبرع لدعم الانتفاضة الفلسطينية، ووصلت إلى 166 مليون دولار في الإمارات والسعودية فقط؛ فقد تبرع السعوديون بـ114 مليون دولار منذ بدء الحملة التي دعا إليها الملك فهد ين عبد العزيز. وتبرع الإماراتيون بـ52 مليون دولار.. وما زال باب التبرع مفتوحا.

وكان خادم الحرمين الشريفين الملك "فهد بن عبد العزيز آل سعود" قد طالب بتخصيص 13 ساعة لبث تلفزيوني مباشر الخميس 11-4-2002 لجمع تبرعات مالية وعينية للفلسطينيين، وعقب مضي 9 ساعات من الحملة التلفزيونية قرر الملك فهد تمديد الحملة لمدة ثلاثة أيام.

ودللت "اللجنة السعودية لدعم انتفاضة القدس" التي يترأسها الأمير "نايف بن عبد العزيز" وزير الداخلية، والتلفزيون السعودي على نجاح الترتيبات المعدة لإنجاح هذه الحملة، حيث تلاحقت الاتصالات والرسائل الإلكترونية، والفاكسات يعلن فيها مسلمون وعرب من جميع دول العالم التبرع لدعم الانتفاضة.

لأجلك يا قدس

وحققت حملة "لأجلك يا قدس" التي نظمتها مؤسسة الإمارات للإعلام لدعم الشعب الفلسطيني وانتفاضته الباسلة حوالي 192.5 مليون درهم (52 مليون دولار) حيث لم تغلق الحملة باب التبرع بعد.

وبلغ مجموع ما تبرع به الشيخ "زايد بن سلطان آل نهيان" رئيس الإمارات هو وأولاده 132 مليون درهم حوالي (35 مليون دولار)، والباقي تبرعات أهلية.

كانت قناتا أبو ظبي والإمارات الفضائيتان قد خصصتا 13 ساعة من بثهما المباشر بدأت عقب صلاة الجمعة 12-4-2002 واستمرت حتى الساعة الثانية من فجر السبت 13-4-2002، استضافت خلالها عدداً كبيراً من السياسيين والفنيين والرياضيين من مختلف الأقطار العربية الذين أجمعوا على مساندتهم لنضال الشعب الفلسطيني حتى تحرير أرضه، وحثوا الجماهير العربية على التبرع من أجل نصرة الشعب الفلسطيني المحاصر في الأرض المحتلة باعتباره أضعف الإيمان.

الانتفاضة فجر عربي

وقد التقى مراسل "إسلام أون لاين.نت" في الإمارات بعدد من ضيوف يوم التضامن من أجل فلسطين، وقال الشاعر المصري "عبد الرحمن الأبنودي": إن القضية ليست تبرعا بالمال وفقط، لكنه يوم لإثبات الانتماء واستعادة فكر الأمة العربية الواحدة التي تلتحم حول قضية فلسطين؛ معتبراً أن أخذ الفلسطينيين زمام المبادرة للدفاع عن أرضهم أيقظ وعي الأمة وأعاد لها كرامتها. وأضاف: "لقد أدرك الفلسطينيون أن استعادة الأرض وقهر الاحتلال لن يتحقق إلا بمواصلة النضال، وأن كوكبة الشهداء التي ينضم إليها كل يوم المزيد والمزيد هي التي فجرت براكين الغضب في الشارع العربي ليقذف الإسفلت بهذه الكتل الشعبية الغاضبة لدعم الشعب الفلسطيني ومؤازرة نضاله"، مؤكداً أن الشعوب العربية الثائرة تجاوزت بمشاعرها الوطنية الجياشة كل الحكومات والأنظمة العربية.

وذكر الأبنودي أن مزيدا من حماقة العدو كفيل بشحذ الجماهير العربية وإخراجها من سطوة الإعلام الحكومي بعدما ظن أنه نجح في مسخ ذاكرة الجماهير بالرقص والمسلسلات العقيمة، معتبراً أن هدير المظاهرات في العواصم العربية أعاد للشعراء الثقة بكل ما نظموه من أشعار وطنية وقومية من أجل فلسطين.

وعبّر عن ثقته بأن ثورة الشباب العربي الجامحة لا بد أنها ستزج بالحكام العرب إلى اتخاذ مواقف تختلف عن مواقفهم الحائرة، قائلاً: إن المعاناة الفلسطينية ستقود كل الشعوب العربية إلى الزحف نحو فجر جديد.

مخاطبة الغرب

وتحدث المخرج السوري "مصطفى العقاد" عن أهمية استخدام الإعلام لتصحيح صورتنا في الغرب وشرح قضايانا العادلة من خلال أعمال فنية تستطيع مخاطبة الرأي العام العالمي باللغة التي يفهمها ومن خلال نجومهم. وذهب إلى أنه لو خُصصت نسبة من ميزانيات التسليح في العالم العربي للإعلام لكُنا قد انتزعنا التعاطف العالمي من أيدي اليهود. وأشار إلى أن اليهود في مختلف بلدان العالم وعبر سيطرتهم على كبريات المؤسسات الإعلامية في الغرب يعملون على تشويه صورة العرب والمسلمين، ولا بد من محاربتهم بنفس الوسيلة.

وقالت المطربة اللبنانية "جوليا بطرس": إن التظاهرات التي عمت العواصم العربية تؤكد أن ضمير الشعب العربي ما زال متيقظاً، والجماهير العربية قادرة على الثورة، لكن ينقصها القائد الذي يوجه طاقات الأمة إلى حيث يجب أن تكون.

ودعت إلى فتح الحدود المقفلة أمام الجماهير الغاضبة والراغبة في اللحاق بمواكب الشهداء، مؤكدة أن طريق النضال هو الوحيد الذي سيعيد الأرض المحتلة وكرامة الأمة المهدرة.

التبرع أضعف الإيمان

ودعا الممثل القطري "غانم السليطي" الميسورين وأهل الخير وكل عربي إلى التبرع من أجل فلسطين لتخفيف المعاناة عن الشعب الذي يعاني الحصار والتجويع والتقتيل، وقال: "على كل عربي أن يجود بماله من أجل القدس؛ فهذا أضعف الإيمان، ويكفي الفلسطينيين ما يضحون به من أرواحهم ودمائهم".

وحول دور الفن في دعم قضية الأمة العربية المركزية أكد السليطي أن الفن يمكنه فعل الكثير من أجل فلسطين، بدءا من إيقاظ الهمم وحث الجماهير على التضامن مع قضايانا المركزية، وشدد على أهمية أن يأخذ الفنان العربي دور المبادرة في أمته، ويحرص على أن يقدم كل ما من شأنه الدفاع عن قضايانا الوطنية.

مقاطعة بطولات

أما "محمد بن سليم" بطل "راليات الشرق الأوسط" فقد أكد على أهمية استخدام الرياضة في الدفاع عن قضايانا العربية العادلة، مشيراً إلى أن استغلالها ضد الاتحاد السوفيتي عندما كان يحتل أفغانستان يُعد درساً من التاريخ لكل الرياضيين العرب لاستخدام أدواتهم في مواجهة العدو الإسرائيلي عبر مقاطعة كل من يساندون الاحتلال وتجسيد هموم الأمة. ودعا بن سليم إلى إنشاء قناة باللغة الإنجليزية للوصول إلى عقل الرأي العام الغربي، مشيراً إلى أن ما تنفقه الأمة العربية من أموال طائلة في مواجهة الاحتلال يجب تخصيص جزء منه لكسب الرأي العام العالمي لقضايا الأمة العادلة.

وناشد لاعب كرة القدم المصري "مجدي عبد الغني" الاتحادات الرياضية العربية إلى تنظيم مباريات يعود ريعها إلى دعم الشعب الفلسطيني وانتفاضته الباسلة. كما شدد على ضرورة مواصلة حملات التبرع للفلسطينيين حتى تتحرر أرضهم ويزول الاحتلال، مؤكداً أن الدعم بالمال أمر في غاية الأهمية لمساعدة المقاومة الفلسطينية على مواصلة نضالها في مواجهة الاحتلال الصهيوني الغاشم.

وأشار عبد الغني إلى أن هذه المحنة تمثل نقطة فاصلة في تاريخ الأمة العربية؛ فقد أيقظت الهمم، وأكدت أن الضمير العربي حي ويتألم من أجل أي مناصر الشعب الفلسطيني. كما دعا إلى مقاطعة كل البطولات الرياضية التي تشارك فيها إسرائيل، وطالب منتخبي السعودية وتونس المشاركَين في بطولة كأس العالم المقبلة بارتداء العلم الفلسطيني أو الكوفية الفلسطينية الأكثر شهرة، ودعوة كافة المنتخبات الصديقة إلى التضامن معها بنفس الوسيلة. 

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع