|

|
شيخ الأزهر: باب الجهاد مفتوح |
|
القاهرة - صبحي مجاهد وحمدي الحسيني – إسلام أون لاين.نت/12-4-2002 |
 |
|
شيخ الأزهر: باب الجهاد مفتوح |
أعلن
الإمام الأكبر د. سيد طنطاوي شيخ
الأزهر الشريف أن باب الجهاد مفتوح لكل
شباب الأمة للدفاع عن المقدسات
الإسلامية وأرض فلسطين، مؤكدا أن
منفذي العمليات الانتحارية شهداء
وليسوا إرهابيين. وقال شيخ الأزهر: إن
القوة هي الحياة والضعف هو الموت ووصف
الإسرائيليين بأنهم أعداء الله وأبناء
القردة والخنازير.
جاء
ذلك في كلمة وجهها الشيخ طنطاوي خلال
المظاهرات الحاشدة التي اندلعت عقب
صلاة الجمعة بالجامع الأزهر وشارك
فيها نحو خمسة عشر ألف شخص، استمرارا
لردود فعل الشارع المصري الغاضبة بسبب
العدوان الإسرائيلي.
كان
المتظاهرون قد طالبوا بفتح باب الجهاد
أمام الشباب المصري لدعم الانتفاضة
الفلسطينية وإلغاء الأمر العسكري الذي
يمنع جمع التبرعات لإتاحة الفرصة أمام
دعمها ماديا. وحمل المتظاهرون المصاحف
والأعلام الفلسطينية واللافتات
المنددة بضعف الموقف الحكومي تجاه
العدوان الإسرائيلي.
 |
|
مصري
يرفع صورة عرفات خارج الأزهر |
شارك
عدد من أعضاء الأحزاب والقوى السياسية
في المظاهرة التي انطلقت وسط إجراءات
أمنية مشددة، وأكدوا جميعا على أهمية
الجهاد لوقف العدوان الإسرائيلي.
قال
"د. عبد الحميد الغزالي" أستاذ
الاقتصاد بجامعة القاهرة: إن الجهاد هو
سبيل تحرير القدس، وطالب بفتح الحدود،
مؤكدا أن فلسطين هي رأس حربة الأمة
الإسلامية، وأشار الغزالي إلى أن مخيم
جنين لم يسقط في أيدي قوات الاحتلال
إلا بعد نفاد ذخيرة رجال المقاومة،
مطالبا بإرسال السلاح للفلسطينيين.
واعتبر أن الإيمان هو السلاح الأول،
وأن على الشعوب العربية أن توقظ
حكوماتها لتعلم أن إسرائيل ليست إلا
جرثومة في أيدي العدو الأكبر أمريكا.
ودعا
"إبراهيم شكري" رئيس حزب العمل،
من جانبه، كافة الأحزاب السياسية إلى
الوقوف صفا واحدا وراء النضال
الفلسطيني لإقامة الدولة الفلسطينية
وعاصمتها القدس. وطالب "محفوظ عزام"
عضو حزب العمل المجمد.. الحكومة المصرية بفتح
معسكرات لتدريب الشباب المصري على
السلاح بعد إعلان الإمام الأكبر فتح
باب الجهاد.. لكن "حمدين صباحي"
عضو مجلس الشعب قال: إن على الشعوب أن
تتحرك دون أن تنتظر الحكومات، وطالب
الحكام العرب بوقف كافة الصفقات مع
الولايات المتحدة وسحب كافة الأموال
العربية من البنوك الأمريكية.
 |
|
فتاة
مصرية تهتف بمظاهرة الأزهر |
وأكد
"فاروق العشري" عضو الحزب الناصري
أن إسرائيل والولايات المتحدة تريدان
القضاء على فلسطين والعراق ولبنان
وسوريا لتقف مصر وحدها في المواجهة،
مشددا على أن مصر هي العدو الأول
للصهاينة.
وقال
"محمد مرسي" رئيس الكتلة
البرلمانية للإخوان المسلمين: إن مصر
تقف في خندق واحد مع الفلسطينيين.
وقد
رفضت قوات الأمن طلب "حمدين صباحي"
السماح للمتظاهرين بالسير السلمي في
الشارع للتعبير عن غضبهم، وقامت
بتفريق المتظاهرين إلى الشوارع
المجاورة.
أصغر
استشهادي
لفت
طفل لم يتعد العاشرة من عمره النظر
خلال المظاهرات، حيث ارتدى عصابة حول
جبهته كتب عليها "النصر أو الشهادة"
ولف على خصره حزام متفجرات رمزيا مملوءا بقطع
سوداء وكأنها قنابل.
|