|

|
مساندة أمريكا لإسرائيل تهدد مواطنيها |
|
إسلام أباد ـ رشيد عمر ـ إسلام أون لاين.نت/ 12-4-2002 |
 |
|
الرئيس الأمريكي بوش |
أكد
مصدر أمني باكستاني مطلع أن أمريكا إذا
استمرت في موقفها الظالم من الشعب
الفلسطيني يمكن أن تتعرض مصالحها
وجنودها ومواطنوها للهجمات في عدة
مناطق في داخل أفغانستان وباكستان،
وحددت المصادر المناطق التي يمكن أن
يتعرض الأمريكان فيها للمخاطر، وهي
المناطق الجنوبية، والجنوبية
الغربية، والولايات المتاخمة للشريط
الحدودي الذي تقطنه القبائل البشتونية
مثل ولايات قندهار، وزابل، وغزني،
وبكتيكا، وبكتيا، وخوست.
ويقول
المصدر - الذي طلب عدم كشف اسمه - لشبكة
"إسلام أون لاين.نت": هناك زيادة
ملحوظة في الهجمات على القوات
الأمريكية والقوات الدولية والقوات
الأفغانية العميلة والموالية للقوات
الأمريكية في مناطق قندهار وكابول
وخوست وغيرها من المناطق الأفغانية
المختلفة، وخصوصا منذ بدأت الحملة
البربرية التي يقودها شارون ضد
الفلسطينيين، والدعم الأمريكي الواضح
لإسرائيل في حربها هذه.
كما
تعهد زعيم حركة طالبان الملا محمد عمر
في بيان له - صدر قبل أيام ونشرته
الجرائد الباكستانية - بقتال القوات
الأمريكية في أفغانستان إلى آخر رمق
الحياة، وتساءل الملا عمر في هذا
البيان عن مبررات مساندة أمريكا
للإرهاب الصهيوني والتعامل البربري
الذي يتعامل به الكيان الصهيوني مع
الشعب الفلسطيني الأعزل، وتعهد
بالانتقام من الأمريكان لهذا الموقف
الظالم من الشعب الفلسطيني.
وبعد
أيام من صدور بيان زعيم حركة طالبان
أصدر تنظيم القاعدة بيانا نشرته وسائل
الإعلام الباكستانية، وكان معنونا بـ"رسالة
من قاعدة الجهاد إلى أمتنا الإسلامية
وشعبنا البطل في فلسطين"، تعهد
البيان بمواصلة الحرب ضد أمريكا التي
تدعم الإرهاب اليهودي الذي يقتل الشعب
ويشرده، أكد البيان على أن أسامة بن
لادن في أمن وأمان ويتمتع بصحة جيدة
وصحبة صالحة، وأنه يعد برنامجا جهاديا
وفق المتغيرات والمستجدات في المرحلة
الحالية، وورد في البيان أن الأمريكان
الـ 18الذين أسروا بيد طالبان في معركة
أناكوندا في منطقة جرديز بقيادة
القائد البطل سيف الله قد قتلوا جميعا.
ووزع
يوم 10-4-2002م، حسب ما أوردت جريدة "نواي
وقت" الباكستانية في عددها الصادر
يوم 11-4-2002م.. بيان مكتوب بخط اليد في
ولاية قندهار يخوف الخونة من مغبة
التعاون مع القوات الأمريكية في
أفغانستان بتوفير المعلومات لها
والسعاية بقيادات طالبان عندها، وذكر
البيان هؤلاء أن القوات الأمريكية
ستغادر البلد يوما ما وسنبقى نحن
وأنتم، وتعهد البيان بالانتقام من
الأمريكان.
وتقول
المصادر: إن المقبوض عليهم من أفراد
تنظيم القاعدة في منطقة فيصل آباد
ولاهور كانوا يخططون لضرب المصالح
الأمريكية في باكستان انتقاما للظلم
الذي يقع على الشعب الفلسطيني الأعزل
من الكيان الصهيوني بمساعدة الأمريكان.
|