|

|
فنزويلا.. استقالة شافيز وحكومة جديدة |
|
كراكاس
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/12-4-2002
|
 |
|
الرئيس المستقيل شافيز |
أعلن
رئيس أرباب العمل الفنزويليين "بدرو
كارمونا" أنه سيرأس حكومة انتقالية
جديدة بعد إجبار الرئيس "هوغو شافيز"
على الاستقالة، واحتجازه في قلعة "تيونا"
أكبر قاعدة عسكرية في كراكاس.
وقال كارمونا الجمعة 12-4-2002: إن
البلاد عبرت عن رأيها بشكل قاطع، وطلبت
من الرئيس شافيز الاستقالة، فقدم
استقالته من منصبه كرئيس للجمهورية،
وأضاف "لقد تقرر تشكيل حكومة
انتقالية على الفور، وطلب مني رئاستها
إثر توافق تم داخل المجتمع المدني
الفنزويلي وقيادة القوات المسلحة".
وقال: "تمت الموافقة على ضرورة تشكيل
حكومة انتقالية تضمن إعادة
الديمقراطية عبر عملية انتخابية تجري
خلال فترة قصيرة"، وأضاف: إن
المسؤولية التي عهدت إلي هي مسؤولية
تاريخية، أتحملها بمسؤولية أمام
الأمة، موضحا أنه لم يسعَ إلى هذا
المنصب أبدا.
ومن جهته.. أعلن قائد القوات المسلحة في
فنزويلا الجنرال "لوكاس رينكون"
أن رئيس الفنزويلي "هوغو شافير"
قدم استقالته مساء الخميس 11-4-2002، مؤكدا
أن البلاد أصبحت تحت سيطرة القوات
المسلحة.
وأكد "البرتو كاماشو" الجنرال
بالحرس الوطني النبأ على شاشات
التلفزيون الفنزويلي صباح الجمعة
12-4-2002، وقال: إن هذه الاستقالة جاءت بعد
أن حمل قادة عسكريون الرئيس شافيز
مسؤولية العنف ضد الشعب الفنزويلى
أثناء مسيرة احتجاج ضخمة الخميس
مناهضة لشافيز، قتل خلالها عناصر
الحرس الوطني 10 مواطنين على الأقل
وأصابوا 50.
 |
|
العنف الشديد ضد المتظاهرين أدى لإبعاد الرئيس |
ومن
جانبها.. أعلنت محطة "جلوبوفيزيون"
التلفزيونية الخاصة أن الرئيس شافيز
سلم نفسه إلى ثلاثة جنرالات بالقوات
المسلحة مساء الخميس.
وكان
نحو 13 ضابطا من كبار ضباط الجيش أعلنوا
تمردهم على الرئيس الفنزويلي، وقد
انضم اليهم مساء الخميس القائد العام
لسلاح البر الجنرال "إيفرين فاسكيز".
وأعلن
القائد فاسكيز للصحفيين "هذا ليس
انقلابا، وليس تمردا، إنه التضامن مع
الشعب الفنزويلي"، وقال "مهمة
القوات المسلحة ليست الاعتداء على
الشعب الفنزويلي وإنما حمايته".
وخاطب
القائد العام لسلاح البر الرئيسَ
الفنزويلي شافيز الخميس قائلا: "كنت
وفيا لك حتى النهاية، لكن لا يمكن
التساهل مع وقوع قتلى من الشعب"،
وأضاف "اليوم انتهكت جميع حقوق
الإنسان، فقد قتل فنزوليون بسبب عجز
الحكومة عن إجراء حوار".
كانت
مجموعة كبار الضباط طالبت الرئيس
الفنزويلي ورئاسة الأركان العسكرية
الخميس بتقديم استقالتهم سلميا.
وقال
هؤلاء الجنرالات من سلاح المشاة
والبحرية والحرس الوطني والبحرية: قررنا أن نخاطبالشعب الفنزويلي للتنديد
بالنظام الحالي للحكومة والسلطة.
وأضاف
هؤلاء الضباط الذين انتقلوا إلى العمل
السري، بينما تشهد البلاد تظاهرات
عنيفة "لا نستطيع قبول مستبد في
الرئاسة"، وأعلنوا أن بقاءه في
منصبه يهدد البلاد بالتفكك.
 |
|
رئيس الحكومة الانتقالية كارمونا |
كانت
عشرات الآلاف من المواطنين خرجوا فى
مظاهرات لليوم الثالث فى مدينة
كاراكاس، كانت أعنفها مساء الخميس،
وطالبوا باستقالة الرئيس الفنزويلي.
وأطلق
الحرس الوطني وشرطة المدينة النار على
المتظاهرين المتجمعين حول القصر
الرئاسي، كما أطلقوا القنابل المسيلة
للدموع مما أسفر عن مقتل 10 متظاهرين
وإصابة 50 آخرين, وكان من بين القتلى
المصور الصحافي "يورغي تورتوزا"
من صحيفة "2001"، أصيب برصاصة في
رأسه.
وكان
الرئيس الفنزويلي أعلن منع ثلاث شبكات
تلفزة محلية عن البث متهما إياها
بتحريض المواطنين على العنف, والشبكات
الثلاث هي: "راديو وتلفزيون كراكاس"،
"وفينيفيجن"، و"تيليفن".
يذكر
أن الرئيس الفنزويلي "هوجو شافيز"
أعيد انتخابه في 31-7-2000 لولاية ثانية،
وجاءت ولايته الجديده في ظل أزمة
اقتصادية شديدة تشهدها فنزويلا.
|