English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

يقاطعون أمريكا في إشارات مرور!

القاهرة ـ حمدي الحسيني ـ إسلام أون لاين.نت/ 11-4-2002

قاطع منتجا أمريكيا تنقذ فلسطينيا

في إشارة المرور بميدان التحرير في قلب العاصمة المصرية القاهرة نزل شاب من سيارته وفي يده حزمة من الملصقات وتوجه بسرعة إلى أصحاب السيارات في الإشارة، وسلم كل واحد ملصقا مكتوبا عليه نداء إلى كل المواطنين المصريين "ساعدوا إخوانكم في فلسطين بمقاطعة البضائع والمنتجات الأمريكية"،

وطلب الشاب من أصحاب السيارات أن يضعوا هذا الملصق على زجاج سياراتهم الخلفي لينبه باقي المواطنين في كل مكان، ثم عاد إلى سيارته مرة أخرى وسط إعجاب الجميع.

يقول "سمير المتولي" صاحب الفكرة لـ"إسلام أون لاين.نت": "أنا طالب في كلية طب بجامعة القاهرة، وقد آلمني المشهد الحزين للمجازر الوحشية التي يتعرض لها الشعب الفلسطيني، بينما نحن غير قادرين على فعل شيء بسبب المعاهدات والالتزامات والقيود، ومهما فعلنا من اعتراضات ومظاهرات فهي لن تغير في خطط العدو أي شيء".

 وتابع سمير "في نفس الوقت هناك دولة واحدة قادرة على وقف العدوان وتحجيم إسرائيل تلك هي الولايات المتحدة التي اكتشفنا جميعًا أنها العدو الحقيقي لشعوبنا ولمنطقتنا العربية والإسلامية، وقد اتضح ذلك بصراحة في المواقف الرسمية سواء من الرئيس الأمريكي جورج بوش أو باقي أعضاء إدارته الذين وقفوا يشاهدون المذابح دون أن يتحركوا، بل على العكس فقد أعطوا الضوء الأخضر لشارون بالاستمرار في مذابحه الجماعية".

ويقول "شعرت بأنني كمواطن تقع عليَّ مسئولية بالمساهمة في عمل أي شيء، وكانت فكرة طبع هذا الملصق الداعي لمقاطعة أمريكا وتوزيعه على أصحاب السيارات الخاصة في إشارات المرور، وقد تبرعت بتكاليف طباعته، وتوليت توزيعه في كل مكان عند محلات السوبر ماركت وفي الأندية.

ويضيف سمير "لم أترك مناسبة إلا ودعوت أقاربي وأصدقائي لمقاطعة كافة البضائع الأمريكية التي يمكن استبدالها ببضائع مصنعة محليًّا أو عربيًّا أو حتى إسلاميًّا؛ لأن الهدف ألا يذهب إلى الخزانة الأمريكية مبلغ 80 مليار دولار حجم تجارتها مع العالم العربي لأنها سوف تحوله إلى طائرات ودبابات وقذائف تمنحها للإسرائيليين لتقتل بها الفلسطينيين أو أي شعب عربي آخر يرفض توسعها أو هيمنتها".

ويتمنى الطالب المصري أن تحدث أكبر استجابة من المواطنين لدعوته لأن ذلك أبسط شيء يمكن أن يقوم به أي شخص بطريقة سلمية وبدون أن يعرض نفسه للمساءلة خاصة بعد أن أصبحنا نشعر بالعجز من أن تقدم الحكومات أي خطوة إيجابية في هذا الاتجاه.

لا تدخلوا محلات أمريكا

مصريون يتظاهرون لدعم الانتفاضة

في شارع جامعة الدول العربية بمنطقة المهندسين وقفت سيدة تقنع أطفالها بعدم الدخول إلى أحد محلات الطعام الأمريكية الشهيرة، وبعد مناقشات نجحت الأم في موقفها الرافض للتعامل مع هذه المحلات مستقبلا.

وتقول "أم دعاء": لقد اعتدت اصطحاب أطفالي مرتين في الأسبوع لتناول العشاء خارج المنزل بأحد المطاعم الأمريكية، ولكن بعد تطور الأحداث في الأراضي المحتلة عرفت من بعض الصحف أن هذه المحلات لها فروع في المستعمرات الإسرائيلية والبعض الآخر يتبرع بجزء من مكاسبه لإنشاء المستعمرات في الأراضي الفلسطينية فقررت التوقف النهائي في التعامل مع هذه المحلات.

غير أن الأم المصرية تقول: "وكانت المشكلة أن أقنع أطفالي بهذا الموقف خاصة أنهم صغار، لكن في الليلة السابقة جلست معهم أمام إحدى الفضائيات التي كانت تعرض لصور الضحايا من الأطفال والنساء وشاهدوا القتلى بالعشرات ولحظتها قلت لهم إن الأموال التي ندفعها إلى هذه المحلات تذهب لشراء السلاح الذي يقتل به الإسرائيليون هؤلاء الأطفال أثناء عودتهم من المدرسة، وبالفعل نجحت في إقناعهم بضرورة البحث عن محلات طعام أخرى محلية للتعامل معها لدرجة أنهم طلبوا من زملائهم في المدرسة عدم التعامل مع هذه المحلات الأمريكية لنفس الأسباب".

مقاطعة أمام المحلات

وأمام البوابة الرئيسية للجامعة الأمريكية في القاهرة كانت جموع الطلاب غاضبة وينددون بالعنف الإسرائيلي والتأييد الأمريكي لشارون وسلوكه الإرهابي.

 وقال الطالب "حازم مصطفى": "الحل من وجهة نظري أن المظاهرات أصبحت عملا سلبيا مثل الاعتداء على المنشآت، فهذا يعد من أكبر الأخطاء التي يقع فيها الطلاب حتى لو كانت هذه المنشآت أمريكية، فبدلا من تحطيمها وتحقيق خسائر لأصحابها سواء كانوا مصرين أو غير ذلك فالمقاطعة هي الحل؛ لأنها سلاح لا يمكن تجريمه، ولن يعرضنا إلى الصدام مع الشرطة المصرية.

وتابع قائلا: "ولذلك فكرت أنا وبعض زملائي أن نقف يوميًّا لمدة ساعة كاملة بالقرب من فرع لأحد المطاعم الأمريكية الشهرية في ميدان التحرير بهدف إقناع زملائنا بعدم التعامل مع المطعم وأهمية مقاطعته".

ويضيف الطالب حازم أن هذه الطريقة نجحت في ضم طلاب وطالبات اقتنعوا بالفكرة وبدءوا في الدعوة إليها وتطبيقها بهدف القيام بعمل سلمي يمكن أن يتحول إلى ورقة، ضغط قوية تعود نتائجها إلى مساندة الحق العربي.

لا لأدوات التجميل

أما السيدة نيفين كراسي "قبطية" وموظفة بأحد البنوك المصرية فترى أن السيدات يمكن أن يشاركن في المقاطعة بطرق عديدة منها التخلي تمامًا عن استخدام أدوات التجميل الأمريكية والإسرائيلية. وتضيف نيفين أنها تحولت إلى بعض الأكلات المصرية الشعبية بدلا من التعامل مع أنواع اللحوم الأمريكية التي كانت تغرق الأسواق.

وتقول: "إنني كمواطنة عربية شعرت بأن العالم الغربي وبالتحديد أمريكا دولة مخادعة، وتزعم أنها تدافع عن المبادئ والأخلاق وهذا منافٍ تمامًا للواقع؛ لأننا شاهدنا المدافع الإسرائيلية الممولة من أمريكا وهي تقصف كنيسة المهد وتقتل المواطنين ورجال الدين المختبئين فيها، كما هدمت المساجد بدعوى أن بها مقاومين.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع