بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حظر بريطاني على بيع السلاح لإسرائيل 

إيمان محمد - إسلام أون لاين.نت/ 13-4-2002

دبابات إسرائيل ارتكبت مجازر بشعة

فرضت بريطانيا حظرا سريا على تصدير الأسلحة إلى إسرائيل؛ حيث تشمل المعدات العسكرية التي تستخدمها قوات الاحتلال ضد الفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية. ويعد هذا الحظر هو الأول من نوعه خلال عشرين عاما.

ونقلت صحيفة "جارديان" البريطانية في عددها الصادر السبت 13-4-2002 عن مصادر رسمية أن هذا الحظر لم يُفرض بشكل رسمي وكامل، كما أن مسئولي الحكومة البريطانية لم يحددوا صفقات الأسلحة التي تم تجميدها.

وأشارت المصادر إلى أنه طبقا لتوجيهات الحكومة البريطانية فإن صادرات الأسلحة يمكن أن تُجمد في حالة استخدامها في إطار "قمع داخلي"، أو إذا كان لها "أثر سلبي على الاستقرار الإقليمي"، أو إذا تبين أنها تُستخدم في العدوان على دولة أخرى أو لدعم مطالب حدودية بالقوة.

وقالت المصادر: إنه لم يتم الإعلان عن هذا التحول في الموقف البريطاني تجاه إسرائيل نظرا لاختلاف آراء مسئولي الحكومة البريطانية حول الرد الأمثل الذي تتخذه الحكومة إزاء تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط.

وتقول جارديان: إن حظر الأسلحة البريطانية لإسرائيل رد دبلوماسي وسياسي أكثر منه عسكري؛ حيث إن بريطانيا ليست من أبرز مزودي الأسلحة لإسرائيل.

كانت الحكومة البريطانية قد وافقت العام الماضي 2001 على بيع معدات عسكرية لإسرائيل بقيمة 12.5 مليون جنيه إسترليني شملت طائرات ومروحيات ودبابات ومكونات صواريخ "أرض – جو" وذخائر للمدفعية والرشاشات وعربات مدرعة.

وأكد مسئولو الحكومة البريطانية أن تلك المعدات لن يتم تصديرها إلى إسرائيل مرة أخرى، مشيرين إلى أنهم طلبوا من إسرائيل تقديم تفسير بشأن استخدام معداتها العسكرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقد كشفت وزارة الخارجية البريطانية الشهر الماضي أن القوات الإسرائيلية قامت بتطوير دبابات استوردتها من بريطانيا من طراز سنتيورين centurion بين عامي 1958 و1970 إلى ناقلات جند مدرعة.

بعد قرار ألمانيا

وقالت الصحيفة: إن القرار البريطاني غير المعلن يُعتبر انعكاسا لقرار مماثل اتخذته ألمانيا التي فرضت "حظرا فعليا" على تصدير قطع غيار عسكرية مخصصة لدبابات "ميركافا" لإسرائيل.

وقالت مصادر أخرى: إن فرنسا علقت بشكل هادئ مبيعات أنواع معينة من السلاح لإسرائيل، مشيرة إلى أن تلك الإجراءات التي تتخذها كبرى الدول الأوروبية يؤكد ابتعاد إسرائيل المتزايد عن حلفائها الأوروبيين، ويجعلها أكثر اعتمادا من أي وقت مضى على الولايات المتحدة.

بلير ينتقد إسرائيل

على الصعيد نفسه انتقد رئيس الوزراء البريطاني "توني بلير" الحملة العسكرية الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، وحذر من أنها ستدفع إلى وقوع المزيد من العمليات الاستشهادية من جانب الفلسطينيين.

وقال بلير لصحيفة "إندبندنت" البريطانية الصادرة السبت 13-4-2002: إن المشكلة هي أن الآلة العسكرية الإسرائيلية العاتية لن تؤدي ببساطة إلا إلى تعميق الكراهية الموجودة أصلا.

وأشار بلير إلى الفتاة الفلسطينية التي نفذت عملية القدس الجمعة التي أسفرت عن مقتل 6 أشخاص وإصابة أكثر من 70 آخرين، وقال: يجب أن نسأل أنفسنا كيف وصل الأمر أن تكون فتاة فلسطينية في مثل هذه السن مستعدة لأن تجعل من نفسها قنبلة متفجرة؟!

وأضاف: مهما بلغ حجم سفك الدماء فسيكون على الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي عند نقطة معينة العودةُ إلى الحقائق الأساسية، وهي أن إسرائيل لن تختفي من الوجود، وكذلك هو حال الفلسطينيين.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع