|

|
الأردنيون
يحرقون لباول أعلام أمريكا
|
|
عمّان
- منتصر مرعي - إسلام أون لاين.نت/
11-4-2002
|
 |
|
كولن باول |
استقبلت
النقابات المهنية الأردنية وزير
الخارجية الأمريكي كولن باول لحظة
وصوله إلى الأردن مساء الخميس 11-4-2002
بمحرقة للأعلام الأمريكية.. في الوقت
الذي أكد فيه العاهل الأردني الملك عبد
الله الثاني لباول أن أي حل للمشكلة في
الأراضي المحتلة يجب ألا يقتصر على
الشق الأمني، إنما يجب أن تتوفر ضرورة
وجود رؤية سياسية لحل القضية
الفلسطينية.
وأشعل
المتظاهرون الذين احتشدوا في ساحة
مجمع النقابات بالعاصمة عمان كمية من
الأعلام الأمريكية والإسرائيلية
ونددوا بالموقف الأمريكي المساند
لإسرائيل في عدوانها على الشعب
الفلسطيني.. وردد المتظاهرون هتافات
مناوئة لباول والولايات المتحدة..
ورددوا هتافات من بينها "باول باول
يا حقير.. راح ندوسك بالبساطير".. كما
طالبوا الحكومة بطرد باول وعدم
استضافته في عمّان.
وعقد
باول مباحثات مع العاهل الأردني الملك
عبد الله الثاني حول الأوضاع
المتدهورة في فلسطين المحتلة.. وقالت
وكالة الأنباء الأردنية: إن العاهل
الأردني حث الإدارة الأمريكية على
ممارسة مزيد من الضغوط على إسرائيل
لإنهاء عملياتها العسكرية وسحب قواتها
من الأراضي الفلسطينية التي أعادت
احتلالها منذ يوم الجمعة 29-3-2002 وفك
الحصار عن الرئيس ياسر عرفات.
وأكد
الملك عبد الله على أهمية عدم حصر
القضية الفلسطينية بالجانب الأمني، بل
ربطه بمسار سياسي لا يتوقف عند طرح رؤى
للسلام فقط، مشيرا إلى "ضرورة العمل
على تطوير خطة مفصلة تبدأ من تهدئة
الوضع الأمني وإنهاء الاحتلال وتنتهي
بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة
على التراب الوطني الفلسطيني وفق أطر
زمنية محددة، وضرورة العمل كذلك على
إقامة سلام شامل وعادل ودائم في
المنطقة".
من
جهته قال وزير الخارجية الأمريكي في
مؤتمر صحفي قبيل مغادرته عمّان متوجها
إلى فلسطين المحتلة: إنه يحمل أفكارا
جديدة في جولته ولكنه لم يفصح عن طبيعة
هذه الأفكار.. واكتفى باول في المؤتمر
الصحفي بالتأكيد على إيقاف العنف في
فلسطين المحتلة وإحراز تقدم على صعيد
المفاوضات بين الفلسطينيين
والإسرائيليين.
وقال
وزير الخارجية الأمريكي: "يجب
التحرك بقوة من أجل فتح شق سياسي
لإتاحة إعادة إقرار الأمن وبناء الثقة
بحسب ما نصت عليه خطة تينيت وتوصيات
ميتشيل".
أجندة
إسرائيلية
ووسط
غياب ملامح أي أجندة سياسية أمريكية
تجاه الوضع في فلسطين المحتلة قال
المحلل السياسي من صحيفة "العرب
اليوم" فهد الخيطان: "سياسيا لا
يحمل وزير الخارجية الأمريكية أي جديد..
ولذلك فإن جولته ستفشل في تحقيق أي
نتيجة ما دامت الإدارة الأمريكية تحمل
الأجندة الإسرائيلية، وتتصور أن
المشكلة بين الفلسطينيين
والإسرائيليين أمنية وليست سياسية".
وقال
أمين عام حزب جبهة العمل الإسلامي
الشيخ "حمزة منصور" في تصريح
مقتضب لشبكة إسلام أون لاين.نت: "لا
أحد يعول على زيارة باول، والإدارة
الأمريكية شريكة في الجريمة مع
إسرائيل".
وتتعرض
الولايات المتحدة الأمريكية في الأردن
لانتقادات شديدة بسب انحيازها
لإسرائيل، وغض الطرف عن المجازر التي
ارتكبتها في المدن والمخيمات
الفلسطينية.. ويعتبر الأردنيون
الولايات المتحدة شريكة مع إسرائيل في
عدوانها على الفلسطينيين.. وبدا ذلك
واضحا من خلال الهتافات والشعارات
التي رفعت في المظاهرات التي عمت
الأردن طيلة الأسبوعين الماضيين وحرقت
خلالها الأعلام الأمريكية جنبا إلى
جنب مع الأعلام الإسرائيلية.
|