English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

جنود إسرائيليون: حكومتنا في وادٍ آخر

محمد زيادة - إسلام أون لاين.نت /11-4-‏2002

جنود إسرئيل متذمرون من الحكومة

واصلت وسائل الإعلام الإسرائيلية رصدها لحالة السخط الشديد التي يبديها عدد كبير من الجنود الإسرائيليين المشاركين في العمليات العسكرية في مخيم جنين بالضفة الغربية، وأشارت إلى حالة الغضب لدى الجنود بسبب إهمال حكومة شارون لمطالبهم.

قالت صحيفة هآرتس العبرية عبر موقعها على الإنترنت الثلاثاء 9-4-2002: إن إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون عن إلغاء المجلس الوزاري المصغر، وتهميش دور وزيري الخارجية والدفاع شيمون بيريز وبنيامين بن أليعازر وضم وزراء يمينيين جُدد أكثر تطرفاً على رأسهم " آفى إيتام" أدى إلى إثارة حفيظة الجنود الإسرائيليين في جنين.. خاصة مع تزايد اهتمام وسائل الإعلام الإسرائيلية بالتغيرات الوزارية على حساب الأحداث الدامية التي يعيشها الجنود.. واتهم الجنود حكومة شارون بأنها تعيش في واد غير الوادي الذي يعيشون هم فيه.

وقالت صحيفة معاريف الثلاثاء 9-4-2002: إن الجنود الإسرائيليين أبدوا غضبهم واندهاشهم من حكومتهم، ونقلت عن أحد جنود الاحتياط قوله: "شيء غريب أن نكون نحن هنا نقاتل ونضحي بأنفسنا والوزراء يتقاتلون هناك على المناصب".

وقال جندي آخر: "لقد تركنا منازلنا وأبناءنا لندافع عن حياتنا جميعاً، والحكومة منشغلة بتنحية وزير وتعيين آخر!!".

الاحتياطيون: أين النظاميون

وذكرت صحيفتا معاريف ويديعوت أحرونوت الأربعاء 10-4-2002 أن عدداً كبيراً من جنود الاحتياط أبدوا تذمرهم بسبب وضعهم الحالي في مخيم جنين.. فقال أحد الجنود وهو طالب في جامعة تل أبيب: "لقد كان من الأجدى أن يتم إرسال الجنود النظاميين إلى المناطق الفلسطينية وليس الاحتياط".

ونقلت معاريف 10-4-2002 تحت عنوان: "زيارة لمناطق القتال" عن أحد جنود الاحتلال قوله: "جنين هي منطقة الوباء ونحن جميعاً ندرك ذلك وعندما بدأ الجيش دخوله كنا كمن يدخل إلى صيدلية نبحث فيها عن العلاج".

أضاف: "لا أدرى لماذا لا يتم إرسال النظاميين إلى هذه المناطق، ومتى سيحاربون إذا لم يحاربوا الآن.. فالمفروض أنهم أحسن استعداداً من الذين يتم استدعاؤهم من منازلهم وجامعاتهم وأعمالهم العادية!!".

وقال أحد ضباط الاحتياط بعد مقتل 13 جنديا إسرائيليا في المخيم: "لا يوجد سبب لدخول الجيش إلى هذا المخيم المليء بالمقاومين والمتفجرات، ولا أدري لماذا لا نستخدم طائرات الـ إف 16 في قصفه لنستريح منه دون أن نلقى نفس مصير زملائنا".

غضب بسبب السجائر

وتحت عنوان "الاحتياط غاضبون بسبب السجائر" قالت صحيفة معاريف اليوم الخميس 11-4-2002: إن جنود الاحتياط في مخيم جنين أعربوا عن غضبهم بسبب عدم تنفيذ الجيش لقرار المحكمة العليا الإسرائيلية بمنح الجنود في أماكن القتال علب سجائر.

وشهدت لجنة الخارجية والأمن التابعة للكنيست الإسرائيلي مناقشة حامية مساء الأربعاء 10-4-2002 بحضور العقيد "إريل هيمان" رئيس وحدة الاحتياط مُمثلاً عن الجيش الإسرائيلي، و"أورى إريل" عضو الكنيست عن حزب الاتحاد القومي، ودارت المناقشة حول أهمية الاستجابة لمثل هذه الطلبات من قبل الجنود، إلا أن أعضاء من الأحزاب الدينية الرافضين لهذا القانون طالبوا بعدم الاستجابة لهم.

كان الجنود قد دأبوا على عرض مطالبهم وكانت أشهرها المطالبة بإلغاء القانون القاضي بتمديد إعفاء طلاب المعاهد الدينية من الخدمة في الجيش لمدة عامين، وهو القرار الذي أصدره إريل شارون في بداية توليه الحكم في 6 فبراير 2001.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 4/12

أدلة وخدمات

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع