English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

ليبراسيون: المقاومة غيرت نظرية شارون

رضوة حسن- إسلام أون لاين.نت/11-4-2002

اعتبر الكاتب الفرنسي "ألكسندرا شارتز برود" أن تزايد عمليات المقاومة الفلسطينية داخل إسرائيل دفع رئيس الوزراء إريل شارون إلى تأييد فكرة إقامة حواجز عسكرية بدلا من تشييد جدار أمني لعزل الفلسطينيين في الضفة الغربية عن الإسرائيليين.

وقال ألكسندرا المتخصص في شؤون الشرق الأوسط في مقال له بصحيفة "ليراسيون" الفرنسية الخميس 11-4-2002: "شارون غير من سياسته لحماية الإسرائيليين، فبعد أن كان من أشد المؤيدين لبناء جدار عازل بين المدن الفلسطينية والمناطق الإسرائيلية تحول إلى سياسة جديدة تهدف لتطويق المقاومة الفلسطينية من خلال اقتحام مدن الضفة وغزة وتكسير المقاومة بها ثم الانسحاب للبقاء على النقاط الرئيسية لهذه المدن.

وأرجع "ألكسندرا" الأسباب التي دفعت شارون إلى تغيير مخططه إلى خوفه من فقدان سيطرته على مدن الضفة الغربية بعد أن قضى - وفق رؤيته - على البني التحتية للمقاومة الفلسطينية على مدار أسبوعين من اجتياحات ومذابح الفلسطينيين.

تخوف من إحياء المقاومة

 وطبقا للكاتب الفرنسي فإن شارون يرى أن هذا الجدار يجعله مغيبا عن أي محاولات لإعادة إحياء المقاومة الفلسطينية، ولذا فالأفضل من وجهة نظره هو وضع حواجز عسكرية بدلا من تشييد الجدار العازل.

كان "يوسي بيلين" أحد السياسيين الإسرائيليين المعارضين لسياسة شارون قد قال: إن بناء أي جدار بين الضفة والمدن الإسرائيلية سيعزلنا نحن بدلا من عزل الفلسطينيين، كما أن هذا الجدار سيمنح المقاومة الفلسطينية حرية الحركة والنمو.

كان وزير الأمن الداخلي "عوزي لاندو" قد قدم خطة إلى "شارون" في يناير 2002 لعزل القدس عن بقية مناطق الضفة الغربية.. وتتضمن بناء جدار أمني بطول 11 كم وحفر خنادق، ونشر خمس فرق أمنية من حرس الحدود على طول 54 كم حول الحدود البلدية للقطاع الشرقي من القدس الذي تم احتلاله وضمه عام 1967.

وتعالت أصوات السياسيين الإسرائيليين مطالبين حكومة شارون بالإسراع في إنشاء هذا الجدار العازل. وبرروا مطالبهم بأن معظم العمليات الفدائية يقوم بها فلسطينيون ينتمون إلى مدن مختلفة بالضفة الغربية.

كما زعموا أن تقسيم "غزة"  ووضع الكثير من الحواجز العازلة مكن الحكومة الإسرائيلية من السيطرة على أفراد المقاومة الفلسطينية وإحباط عمليتهم الفدائية.

وأكدوا أن بناء جدار بين الجانبين سيمنح حرية للإسرائيليين في التحرك، حيث يتعرضون في كثير من الأحيان إلى التفتيش بعد أن أصبح الفدائيون الفلسطينيون يتسللون إلى المناطق الإسرائيلية دون أن يعرفهم أحد.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع