|

|
شارون
يرفض الانسحاب قبل لقاء باول
|
|
القدس-وكالات-إسلام
أون لاين.نت/11-4 –2002
|
أعلن
رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل
شارون" أن قواته ستبقى في المدن
الفلسطينية التي أعادت احتلالها ما لم
يستسلم من أسماهم بـ"الإرهابيين"،
يأتي ذلك قبيل لقائه بوزير الخارجية
الأمريكي "كولن باول" في خطوة
اعتبرها المراقبون مناورة لرفع سقف
التفاوض لمواجهة ضغوط واشنطن.
وذكرت
الإذاعة الإسرائيلية الخميس 11-4-2002 أن
شارون قال خلال اجتماعه مع رجال الشرطة
في تل أبيب: "أبلغت الأمريكيين أن
الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من بيت لحم
وجنين ونابلس ورام الله طالما لم
يستسلم الإرهابيون بعد" على حد
قوله، وأكد المتحدث باسم رئيس الوزراء
هذه التصريحات.
وحذر
شارون من أن الجيش الإسرائيلي قد يعيد
احتلال مناطق أخلاها حاليا إذا ما
استؤنفت فيها النشاطات التي أسماها
"الإرهابية"، وذكر مثالا على ذلك
بمدينة طولكرم التي أخلاها الجيش
الثلاثاء 9-4-2002 وعاد وتوغل فيها صباح
الخميس 11-4-2002 لاعتقال فلسطيني يشتبه
أنه خطط لعملية.
من
جهة أخرى، أعلن رئيس الوزراء
الإسرائيلي أن المناطق الأمنية التي
يعتزم إقامتها بين إسرائيل والضفة
الغربية سيبلغ متوسط عرضها خمسة
كيلومترات وستمتد على مساحة أوسع في
قطاع مطار بن جوريون الدولي بالقرب من
تل أبيب.
كان
شارون تطرق الإثنين 8-4-2002 في الكنيست
إلى موضوع إقامة المناطق الأمنية بعد
انسحاب محتمل للجيش، وقال أحد
المسئولين بالحكومة والمقربين منه
لوكالة الأنباء الفرنسية: إن هذه
المناطق "ستمتد إلى داخل الأراضي
الفلسطينية".
وحول
احتمال انتشار قوة دولية، قال المسؤول
الإسرائيلي: إن شارون يعارض مثل هذه
المبادرة بقوة لأنها لن تؤدي إلا إلى
حماية الإرهابيين على حد تعبيره،
وأضاف: "إنه لا يعارض انتشار عدد
محدود من المراقبين الأمريكيين وفقا
لما أشارت إليه خطة تينيت لوقف إطلاق
النار".
ومن
المتوقع وصول وزير الخارجية الأمريكي
"كولن باول" مساء الخميس إلى
إسرائيل حيث سيلتقي شارون صباح الجمعة12-4-2002.
وكانت
الولايات المتحدة قد طالبت مرارا خلال
الأيام الأخيرة بانسحاب إسرائيلي فوري
من المدن الفلسطينية بالضفة الغربية
التي أعادت احتلالها منذ بداية
الاجتياح الإسرائيلي الجمعة 29-3-2002.
|