|

|
نواب
بالكونجرس.. تأييد إسرائيل واجب
انتخابي!
|
|
إيمان
محمد - إسلام أون لاين.نت/11-4-2002
|
لم
يبد أعضاء الكونجرس الأمريكي بمجلسيه
الشيوخ والنواب أي معارضة إزاء
الاجتياح الإسرائيلي للأراضي
الفلسطينية، وذلك نظرا للمصالح التي
تربطهم بإسرائيل واللوبي اليهودي
الموجود داخل الولايات المتحدة بل
والكونجرس نفسه.
قالت
صحيفة "يو إس إيه توداي"
الأمريكية في عددها الصادر الخميس
11-4-2002: إن غالبية أعضاء الكونجرس ظلوا
متمسكين بموقفهم المؤيد لإسرائيل، حيث
إنهم لم يفكروا في خفض المساعدات
الأمريكية لها التي تقدر بـ 2,8 مليار
دولار سنويا.
وأضافت
الصحيفة أن هذا الموقف المؤيد يرجع
بشكل كبير لوجود لوبي يهودي قوي داخل
الكونجرس الأمريكي، فضلا عن المصالح
المشتركة التي تربط إسرائيل
بالكونجرس.
وأكدت
يو إس إيه توداي أن الجماعات والأفراد
المتعاطفين مع إسرائيل في الولايات
المتحدة يسهمون بملايين الدولارات في
الحملات الانتخابية لمرشحي الكونجرس،
وهو ما يحتم على نواب بالكونجرس مساندة
سياسة شارون.
وأشارت
الصحيفة الأمريكية إلى أنه يوجد 10
أعضاء يهود بمجلس الشيوخ البالغ عدد
أعضائه 100 عضو، في حين يحتل 27 يهوديا
مقاعد بمجلس النواب أي حوالي 6% من
إجمالي عدد الأعضاء البالغ عددهم 435
عضوا.
ويعيش
حوالي 5,3 مليون يهودي في الولايات
المتحدة، أي ما يعادل 2,3 % من إجمالي عدد
السكان الأمريكيين.
وقالت:
إنه في الفترة من عام 1990 و2000 تم تقديم
حوالي 40,2 مليون دولار في إطار الحملات
الانتخابية لأعضاء الكونجرس منها 27,9
مليون دولار للديمقراطيين و12,3 مليون
دولار للجمهوريين.
وألمحت
الصحيفة إلى أن إسرائيل تستفيد من دعم
الرأي العام الأمريكي لها، حيث أبدى
50 % من الأمريكيين تعاطفهم مع
الإسرائيليين في الأزمة الحالية
مقارنة بـ 15 % أيدوا الفلسطينيين، وذلك
في استطلاع رأي أجراه معهد جالوب
الأسبوع الماضي.
من
جانبها أشارت "ريبيكا نيدلر" -
عضوة بلجنة العلاقات الخارجية
الأمريكية الإسرائيلية إحدى جماعات
اللوبي اليهودي – إلى أن تأثير اللجنة
ينبع من تأييد الأمريكيين القوي
لإسرائيل.
وقالت:
لقد انهالت المكالمات علينا الأسبوع
الماضي من جانب أعضاء الكونجرس الذين
يطلبون أن نظهر تضامننا مع الشعب
الإسرائيلي.
تضامن
مع إسرائيل
وأشارت
يو إس إيه توداي إلى تعاطف الكثير من
أعضاء الكونجرس مع إسرائيل حيث يقوم
السيناتور الجمهوري "توم لانتوس"
حاليا بإعداد مسودة قرار يعلن فيه
تضامن الكونجرس مع إسرائيل ضد ما أسماه
بالإرهاب.
كما
أكدت النائبة الديمقراطية "ديان
فينستان" أنها ستقترح قانونا تقوم
الإدارة الأمريكية بموجبه بقطع علاقات
واشنطن مع السلطة الفلسطينية في حالة
فشل وزير الخارجية الأمريكي كولين
باول في التوصل لحل الأزمة أثناء
زيارته الحالية للأراضي الفلسطينية.
وكان
السيناتور الأمريكي "ويب توم ديلاي"
قد دافع بقوةٍ الأسبوع الماضي عن
التزامات الولايات المتحدة تجاه
إسرائيل.
متعاطفون
مع فلسطين
في
المقابل أشارت الصحيفة الأمريكية إلى
وجود أعضاء بالكونجرس يوجهون انتقادات
حادة لإسرائيل ويدافعون عن القضية
الفلسطينية.
ففي
خطاب أرسله السيناتور الجمهوري "بوب
ني روهيو" إلى السفير الإسرائيلي في
الولايات المتحدة قال: "على الرغم من
أنني أمقت العمليات التي ينفذها
الفلسطينيون إلا أن تواصل أعمال العنف
على يد رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل
شارون يفسد كل شيء".
كما
وجه السيناتور "باتريك ليهي"
انتقادات لشارون للجوئه لقوة عسكرية
صارمة تسببت في معاناة فلسطينيين
أبرياء.
وحذر
السيناتور الجمهوري "جون دينجل"
من موالاة إسرائيل وتأييدها، وقال:
عندما نلقي اللوم على الأفعال التي
يقوم بها الفلسطينيون فنبدو وكأننا
عقبة في طريق السلام، ولهذا السبب فقدت
الولايات المتحدة مصداقيتها في
المنطقة.
من
جانبه قال "جيمس زغبي" رئيس
المعهد العربي الأمريكي: إن 80 عضوا
بالكونجرس متعاطفون مع فلسطين والعرب،
لكنهم يرفضون الإفصاح عن ذلك، تخوفا من
أن يؤثر ذلك على مستقبلهم السياسي.
|