|

|
أجانب
بالإمارات يتبرعون للانتفاضة
|
|
أبو
ظبي - رضا حماد - إسلام أون لاين.نت/11-4-2002
|
 |
|
مظاهرات تأييد للفلسطينين في الإمارات |
شارك
العديد من الأجانب المقيمين بالإمارات
في حملة التبرعات لدعم الانتفاضة
الفلسطينية، مؤكدين أن المقاومة هي
الحل الوحيد لإنهاء الاحتلال
الإسرائيلي.
يقول
"مايكل مور" – أمريكي – لمراسل
شبكة "إسلام أون لاين.نت": أتبرع
للفلسطينيين لما رأيته من مشاهد
مأساوية على شاشات التليفزيون وما
أقرؤه في الصحف عن حجم المأساة التي
يعيشها الفلسطينيون.
وأضاف:
"أشعر أحياناً بالحرج من مواقف
حكومتي، خاصة أمام زملائي في العمل من
العرب، فليس شرطا لأنني أمريكي أن
أوافق الحكومة على سياستها حيال العرب
والمسلمين".
وأوضح
مايكل أنه تعامل مع الكثير من العرب
خلال فترة إقامته في الإمارات وليبيا
ومصر، واستطاع من خلال تلك المدة
التعرف على القضية الفلسطينية والحق
الفلسطيني في أرضه المحتلة.
انتهاك
حرمة الأديان
من
جانبه أكد "جريل كاروني" –
بريطاني – أن ما يحدث في فلسطين ليس
حرباً بين المسلمين واليهود كما كان
يظن، لكنها حرب ضد الإنسانية.
وقال:
"إن الإسرائيليين انتهكوا حرمة
الأديان باعتدائهم على الكنائس
والمساجد الفلسطينية، مشيرا إلى أن
قوات الاحتلال لا تتورع عن فعل أي شيء
من أجل أهدافهم في احتلال الأرض".
وأضاف:
"جئت للتبرع من أجل تخفيف المعاناة
عن الشعب الفلسطيني؛ فما نراه كل يوم
فظيع ويخالف كافة حقوق الإنسان".
أما
"جو فورست" – بريطاني - فقد عبر عن
حزنه الشديد حيال المجزرة التي
يرتكبها رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل
شارون وجنوده ضد الشعب الفلسطيني
الأعزل وقال: "لقد هزتني صورة
الفلسطيني الذي بقي حبيساً مع أطفاله
في البيت، وإلى جواره قتيلان من أسرته".
وأكد
أن تبرعه للفلسطينيين يأتي في إطار
رغبته في تخفيف المعاناة عنهم.
ودعا
"فورست" العالم أجمع إلى وقف هذه
المأساة التي تعارض كافة مواثيق حقوق
الإنسان وتقوض السلام في الشرق الأوسط.
الأيرلنديون..
المأساة واحدة
وكان
الأيرلنديون هم أكثر الجنسيات الغربية
تجاوباً مع الحملات الإماراتية
للتضامن مع الشعب الفلسطيني.
يقول
"ستيورات بول": الشعب الأيرلندي
يرزح تحت الاحتلال البريطاني منذ أكثر
من 300 عام؛ وهو ما يجعل كل أيرلندي يشعر
بمأساة الشعب الفلسطيني ويتألم من
أجله، ومن هنا فإنني أتبرع لتخفيف
المعاناة عنهم.
وأضاف:
"إن الفلسطينيين ليسوا إرهابيين،
فهم يدافعون عن حقهم المشروع ضد
الاحتلال" وأشار إلى أن الاتهام
الأمريكي والإسرائيلي للمقاومة
الفلسطينية بالإرهاب لا يختلف عن
الاتهام الموجه للمقاومة الأيرلندية.
مواصلة
النضال واجب
من
جانبها أكدت "سارة فنيس" –
أيرلندية - أن تبرعها للفلسطينيين جاء
لمساعدتهم في مواصلة النضال من أجل
الاستقلال والحرية، وقالت: "هكذا هو
الاحتلال في كل مكان، لا فرق بين ما
يحدث لنا في أيرلندا، وما يعانيه الشعب
الفلسطيني.. لكن علينا أن نكافح من أجل
الاستقلال ولا نتراجع ولا يخيفنا
إرهاب المحتل".
أما
"يولا فيرس" – رومانية – فقالت:
إن المشاهد التي تنقلها القنوات
التلفزيونية تعكس المأساة التي يعيشها
الفلسطينيون.
وأكدت
أن التبرع ولو بالقليل يساعد هؤلاء
الذين هدمت قوات الاحتلال منازلهم.
وأنهت حديثها قائلة: من الصعب أن ترى
الأمهات تبكى على جثث أبنائها.
وتعتقد
"ماري دانستون" أن ما يفعله جنود
الاحتلال بالفلسطينيين العزل ليس إلا
محاولة لطردهم من الأرض، وقالت: "إنهم
يجبرون الناس على الرحيل بالخوف
والترويع".
|