|

|
منظمة التحرير.. لم تدفع الإيجار فطردوها! |
|
إيمان
محمد - إسلام أون لاين.نت/11-4-2002
|
 |
|
الرئيس عرفات |
كشفت
صحيفة "جيروزاليم بوست"
الإسرائيلية عن طرد مسئولي منظمة
التحرير الفلسطينية التي يتزعمها
الرئيس ياسر عرفات من مكتبهم في
واشنطن، بسبب تأخرهم في سداد إيجار
المكتب، في وقت فسر فيه البعض هذا
الإجراء بأنه إجراء أمريكي للضغط على
الرئيس عرفات.
وقالت
الصحيفة في عددها الصادر الخميس 11-4-2002:
إن شركة "كوشمان اند ويكفيلد"
المالكة للمكتب استغلت تأخر منظمة
التحرير في سداد إيجار المكتب الواقع
بشارع "كيه" قرب البيت الأبيض،
فتم طردهم.
وأشارت
الصحيفة إلى أن الشركة المالكة للمكتب
قامت بهذا الأمر لأغراض سياسية في
إشارة إلى الأوضاع المتفجرة في
الأراضي الفلسطينية المحتلة، ملمحة
إلى أن مكتب منظمة التحرير كان دائما
ما يسدد الإيجار في وقت متأخر ولم يتخذ
ضده أي إجراء.
ونقلت
الصحيفة عن "سعد حامد" مسئول
فلسطيني في واشنطن قوله "لم نعد
متواجدين في الوقت الحالي"، رافضا
تقديم أي تفسير خاص بظروف طرد مسئولي
المنظمة من مكتبهم.
البحث
عن مكان آخر
من
جانبه رفض المتحدث باسم شركة "كوشمان
وويكفيلد" التعليق على الأمر.
وقالت
الصحيفة الإسرائيلية: إن منظمة
التحرير الفلسطينية تبحث الآن عن مكان
إقامة آخر لها.
ونقلت
"جيروزاليم بوست" عن مسئول بوزارة
الخارجية الأمريكية رفض ذكر اسمه أن
حكومة الرئيس جورج بوش غير مسئولة عن
طرد مسئولي المنظمة الفلسطينية، وأشار
إلى أن مكتب المنظمة لا يعتبر سفارة
ولا يتمتع بأي مزايا او حصانات كتلك
التي تتمتع بها أي بعثة دبلوماسية.
وأضاف:
الأمور المتعلقة بمسائل الإيجار بين
مكتب المنظمة والشركة المالكة لا تخضع
لتنظيمنا.
يشار
إلى أن إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش
قد هددت قبل عدة أشهر السلطة
الفلسطينية بإغلاق مكتب منظمة التحرير
الفلسطينية في واشنطن. وكان أعضاء
بالكونجرس الأمريكي قد طالبوا الرئيسَ
جورج بوش في شهر أغسطس الماضي 2001 بعقاب
الرئيس الفلسطيني عرفات من خلال تخفيض
المساعدات التي تقدمها واشنطن إلى
الفلسطينيين، وإغلاق مكتب "منظمة
التحرير" بالعاصمة الأمريكية؛
زعمًا بأنهم وراء تصاعد "العنف"
في الأراضي المحتلة.
|