|

|
اقتحامات وانسحابات إسرائيلية تنتظر باول |
|
فلسطين
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 11-4-2002م
|
 |
|
إسرئيل تنسحب بعد تدمير القرى
|
اقتحمت
قوات الاحتلال فجر الخميس 11-4-2002م
مدينتي "الضاهرية" و"بير زيت"
ومخيم "عين بيت" بالضفة الغربية،
في الوقت نفسه أعلنت إسرائيل أنها
انسحبت من 24 بلدة فلسطينية. يأتي ذلك
قُبيل اللقاء المرتقب اليوم بين وزير
الخارجية الأمريكي "كولن باول"
ورئيس الحكومة الإسرائيلية إريل
شارون؛ لبحث وقف إطلاق النار بين
الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي.
فقد
توغلت عشرات الدبابات الإسرائيلية في
مدينة "ضاهرية" قرب مدينة الخليل
وسط غطاء ناري كثيف، واعتقلت رئيس
بلدية المدينة وأفرادًا آخرين من
عائلته، بالإضافة إلى عدد كبير من
المواطنين.
كما اقتحمت قوات الاحتلال مدينة "بير
زيت" شمال رام الله، حيث توجد أكبر
الجامعات الفلسطينية في الضفة.
وقال
شهود عيان: إن الجنود الإسرائيليين
داهموا منازل المواطنين الفلسطينيين
واعتقلوا العديد منهم، ومن بينهم طلبة.
كما تم احتلال مقار الشرطة والأمن
الفلسطيني في المدينة، وسيطرت كذلك
على جامعة بير زيت، وقامت قوات من
المشاة بالدخول إلى الحرم الجامعي.
انسحابات
لأجل باول
على
نفس الصعيد، قال بيان للجيش
الإسرائيلي: إنه انسحب من 24 بلدة وقرية
في الضفة الغربية خلال يوم الأربعاء
10-4-2002م، لكنه لم يُشر إلى موعد انسحابه
من المدن الفلسطينية التي أعاد
احتلالها منذ بدء حملته العسكرية على
الضفة الغربية في 29-3-2002م.
وقال
البيان: إن القوات الإسرائيلية أخلت
البلدات الفلسطينية التالية: القباطية
(قطاع جنين) -سلفيت (قطاع نابلس) - بيت
ريما، وكفر عرورة، وجلجولية، وأخيون،
ودير أبو سعدة، ومزرعة النوبية،
وعمورية، وقرية بني زير، وكفر عين،
وقرى بني زيد (قطاع رام الله) – يطة،
والسموع (قطاع الخليل) - طمون، وطوباس،
وتياسير (وادي الأردن) - أكتبا، وكفر
رمان، ورامين، وعنبتا، وبزارية، وبيلا
وتل (قطاع طولكرم).
وأضاف
البيان أن العمليات العسكرية تتواصل
في مدن جنين، ونابلس، ورام الله، وبيت
لحم الفلسطينية التي تتمتع بالحكم
الذاتي. واعتبر المراقبون هذه الخطوة
الإسرائيلية لإرضاء الإدارة
الأمريكية التي يصل وزير خارجيتها
كولين باول إلى إسرائيل اليوم الخميس.
كان
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
أكَّد مساء الأربعاء خلال زيارة
لمدينة جنين أن إسرائيل تخوض حربًا من
أجل بقائها، وأكَّد أنه لا ينبغي أن
تخضع إسرائيل لضغوطات من الولايات
المتحدة.
من
جهته، أعلن المتحدث باسم البيت الأبيض "آري فلايشر"
أن إسرائيل ملتزمة بالانسحاب الذي طلبه الرئيس الأمريكي
"جورج بوش"، ودعا السلطة
الفلسطينية والحكومة الإسرائيلية إلى
تطبيق خطتي "تينيت" و"ميتشل".
وأكد
مسؤول أمريكي كبير لوكالة
الأنباء الفرنسية الأربعاء أن الكرة
أصبحت في ملعب السلطة الفلسطينية
والدول العربية، وقال: إن الأمر لا يتوقف فقط على إسرائيل،
وخاصة بعد أن سحبت قواتها من بعض المدن
التى احتلتها فى الضفة الغربية.
متفجرات
تهدد عرفات
وفي
رام الله أعلن ناطق رسمي فلسطيني أن
جنود الاحتلال حاولوا اعتلاء سطح مقر
الرئيس الفلسطينى ياسر عرفات لزرع
متفجرات في أقرب الأماكن حوله.
وقال
الناطق في تصريح بثته وكالة الأنباء
الفلسطينية أن الإجراء الإسرائيلي
يعتبر تحديا مكشوفا واضحا للعيان،
ويندرج في إطار ما أعلنه جيش الاحتلال
عدة مرات بمحاولة لهجوم تكتيكي على
المقر الرئاسي.
في
غضون ذلك، استشهد الجندي "أحمد أبو
عجيرن" وأصيب اثنان من عائلته خلال
قصف مدفعي لمقر قوات الأمن الوطني مساء
الأربعاء 10-4-2002م في بلدة القرارة بخان
يونس جنوب قطاع غزة، بينما قامت جرافات
عسكرية بعملية تجريف للمنطقة.
وأكَّد
مصدر طبي أن ثلاثة مواطنين آخرين
أصيبوا الأربعاء برصاص قوات الاحتلال،
وأن جروح أحدهم خطيرة.
من
جهة ثانية، أفاد شهود عيان أن جيش
الاحتلال فتح نيران رشاشاته الثقيلة
تجاه منازل المواطنين شرق مخيم
المغازي جنوب غزة.
|