|

|
حزب الله: عقيد إسرائيلي مقابل مقاومي جنين |
|
بيروت
- وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 11-4-2002م
|
 |
|
نصر الله
|
عرض
الأمين العام لحزب الله الشيخ حسن نصر
الله مبادلة أسير إسرائيلي يحتجزه
حزب الله، مقابل إنقاذ حياة المقاومين
الفلسطينيين في مخيم جنين بالضفة
الغربية.
وقال
حزب الله في بيان بثه تلفزيون "المنار"
الناطق باسمه مساء الأربعاء 10-4-2002م:
"نصر الله يعرض على حكومة العدو
الصهيوني اقتراحًا بإطلاق سراح العقيد
الإسرائيلي المحتجز لدينا، وهو ألخنان
تننبوم مقابل الوقف الفوري للهجوم على
مقاومي مخيم جنين، وفك الحصار عنهم.
وأن يتم الاتفاق من خلال أي وسيط ممكن
على آلية تضمن الحفاظ على سلامتهم
وحياتهم".
وأشار
البيان إلى أن حزب الله لديه معلومات
مؤكدة تشير إلى أن 100 مقاوم فلسطيني
محاصرين في مخيم جنين يواجهون خطر
التصفية والإعدام.
من
جانبهم أعلن مسؤولون محليون في حركة
فتح أن خمسين فلسطينيًّا يحاصرهم
الجيش الإسرائيلي في مخيم جنين
يحاولون التفاوض على الاستسلام لإنقاذ
حياتهم.
وأوضح
المسؤولون أن قوات الاحتلال ترفض
السماح لهم بمغادرة المبنى الذي
يتحصنون فيه، وأشاروا إلى أنهم
يحاولون دفع طرف ثالث إلى التدخل
لإنقاذ حياتهم.
ووجه أحد المقاومين الفلسطينيين نداء
عبر قناة الجزيرة الفضائية الأربعاء
أكد فيه أن ذخيرتهم قد نفدت، وأن قوات
الاحتلال تهدد بـ "دفنهم أحياء"
عبر تدمير المباني التي يتحصنون فيها.
وكانت
قوات الاحتلال قد ارتكبت مجزرة في مخيم
جنين بعد أن اقتحمته وقتلت ما لا يقل عن
500 فلسطيني.
يشار
إلى أن حزب الله يحتجز منذ أكتوبر 2000م
أربعة إسرائيليين تم أسرهم في قطاع
مزارع شبعا المحتلة هم ثلاثة عسكريين
وضابط احتياط هو العقيد ألخنان تننبوم
الذي يقول حزب الله: إنه ضابط في أجهزة
الاستخبارات الإسرائيلية، بينما تنفي
إسرائيل ذلك وتقول إنه رجل أعمال.
ولم
يسمح حزب الله للجنة الدولية للصليب
الأحمر بزيارة هؤلاء الأسرى، واعتبرت
الحكومة الإسرائيلية قبل ستة أشهر
أنهم لقوا مصرعهم، لكن ألمانيا قامت
بوساطة لمبادلتهم مقابل أسرى لبنانيين
تعتقلهم إسرائيل.
1000
صاروخ
وأشارت
مصادر عسكرية إسرائيلية لصحيفة "يديعوت
أحرونوت" العبرية أن حزب الله أطلق
خلال العشرة أيام الأخيرة حوالي 1000
صاروخ وقذيفة باتجاه الحدود الشمالية
لإسرائيل، تضمنت 10 صواريخ كاتيوشا
ثقيلة.
وقالت
المصادر العسكرية: إن موجة الهجمات
الأخيرة لحزب الله قد بدأت بحجة مساعدة
الفلسطينيين، إلا أن حزب الله يخطط
لاستغلال الهجمات من أجل تغيير "قواعد
اللعبة" في الحدود الشمالية.
وتعتقد
مصادر في الجيش الإسرائيلي أنه في حالة
انفجار الوضع على حدود الشمالية فإن
إسرائيل سوف تدرس عملية توغل برية داخل
لبنان، كما ستقوم بما أسمته بـ"الرد
الموجع" ضد أهداف سورية.
|