|

|
بلير:
اعتقال الفلسطينيين يحل المشكلة
|
|
لندن
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 10-4-2002
|
 |
|
توني بلير |
وضع
رئيس الوزراء البريطاني توني بلير "حلا
سريعا" لمشكلة الوضع المتفجر في
فلسطين المحتلة، وقال بلير: "سيكون
من السهل على المجتمع الدولي السيطرة
على الوضع بعد أن يتم القبض على
الناشطين الفلسطينيين واعتقالهم"،
معتبرا أن هذا الإجراء سيساهم في
الخروج من المأزق الحالي.
ودعا
"بلير" أمام مجلس العموم
البريطاني مساء الأربعاء 10-4-2002
إسرائيل والفلسطينيين إلى ضبط النفس،
مطالبا إسرائيل بالانسحاب الفوري من
الأراضي الفلسطينية التي أعادت
احتلالها أخيرا، كما أدان في الوقت
نفسه العمليات "الانتحارية ضد
الدولة العبرية".
واقترح
رئيس الوزراء البريطاني إرسال مراقبين
إلى الضفة الغربية وقطاع غزة يتولون
بصورة خاصة الإشراف على شروط اعتقال
الفلسطينيين الذين تتهمهم إسرائيل
بتنفيذ أعمال إرهابية.
وقال
بلير: "إننا مستعدون للمساعدة عبر
الإشراف على المعتقلين وعلى وقف إطلاق
النار حين يتم التوصل إليه"، معتبرا
أن الاتحاد الأوروبي في موقع يسمح له
بتنظيم عملية إرسال مراقبين.
ومن
جانبها أفادت مصادر دبلوماسية
بريطانية أن بريطانيا قد ترسل بضعة
عشرات من المراقبين إلى الأراضي
الفلسطينية.
يشار
إلى أن بعض المحللين قد أكدوا أن وزير
الخارجية الأمريكي "كولين باول"
سيعرض على قادة بعض الدول العربية التي
يقوم بزيارتها في الوقت الحالي نشر
قوات لحفظ السلام في الأراضي
الفلسطينية لوضع حد للأزمة الراهنة.
ضرب
العراق لم يحن بعد
من
جهة أخرى أكد رئيس الوزراء البريطاني
أن ساعة العمل العسكري ضد العراق لم
تدق بعد، إلا أنه قال: ما من شك في أن
منطقة الخليج ستكون أفضل بدون صدام
حسين.
واتهم
"بلير" مجددا النظام العراقي
بامتلاك ترسانة من أسلحة الدمار
الشامل التي لا تهدد المنطقة فحسب، بل
تهدد العالم بأسره، وقال: لا يمكننا
السماح لدولة من هذا القبيل بتطوير مثل
هذا البرنامج.
غير
أنه أشار إلى أن أي قرار بشأن العراق
سيتم اتخاذه بطريقة "هادئة ومعقولة".
وقال: لن يتم القيام بأي تحرك دون
التداول والتشاور مع حلفائنا
الأساسيين.
|