English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

تسوية جنين بالأرض وترحيل السكان

نابلس - مها عبد الهادي - إسلام أون لاين.نت/ 10-4-2002

أمروا الفلسطينين بخلع كامل ملابسهم أمام ذويهم

تواصل قوات الاحتلال تسوية مخيم جنين بالأرض، وقامت بترحيل 800 طفل وامرأة على الأقل خارج المخيم، وأعدمت 8 من قيادات المقاومة.

وقال شهود عيان لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الأربعاء 10-4-2002: "إن ما لا يقل عن 100 دبابة تطوق مخيم جنين، وتمنع الخروج منه أو الدخول إليه، وذلك بهدف منع إمداد رجال المقاومة بالذخيرة التي نفدت"، وأضافوا أن ما لا يقل عن 50 جرافة إسرائيلية تقوم بهدم بيوت المخيم شارعا بشارع، وهدمها على من فيها إذا رفضوا الخروج.

وقالت مصادر المقاومة: إن قوات الاحتلال أعدمت 8 من رجال المقاومة بعدما نفدت ذخيرتهم، وقد أعدمت اثنين لدى خروجهما من العمارة التي كانا يتحصنان بها في حارة التمدج، والحواشين، وأعدمت الستة الباقين أمام الأهالي. وأضافت المصادر أن "محمود طوالبة" مسئول حركة الجهاد الإسلامي وأحد قادة المقاومة في المخيم قد استشهد.

وذكرت المصادر أن قوات الاحتلال قامت بترحيل 800 امراة ورجل إلى قرية رمانة القريبة من المخيم، وقامت باعتقال الرجال من سن 15 وحتى 65 إلى معتقلات في العراء.

وكانت مصادر بالمقاومة قد ذكرت مساء الثلاثاء 9-4-2002 لشبكة "إسلام أون لاين.نت" أن قوات الاحتلال تهاجم مخيم جنين بوحشية بعد ارتفاع خسائرها ومقتل 13 جنديًّا في المخيم الثلاثاء، فضلا عن مقتل وإصابة عشرات آخرين على مدار الأيام الماضية.

تسويته بالأرض

ومن جهته.. قال "هاشم محاميد" لقناة "الجزيرة" صباح الأربعاء 10-4-2002: إن دبابات الاحتلال وطائرات الأباتشي والجرافات بدأت في هدم مخيم جنين وتسويته بالأرض.

وأضاف أن الجيش الإسرائيلي بدأ في إعدام المقاتلين الفلسطينيين الذين نفدت ذخيرتهم وتوقفوا عن القتال، وقال وهو يتحدث بالقرب من مخيم جنين: "الدخان يتصاعد بقوة، مما يدل على الوحشية التي يتعامل بها الجيش مع مخيم جنين الذي قاوم ببسالة وكبَّد الإسرائيليين خسائر فادحة في المعدات والجنود".

وأبدى محاميد أسفه على ما تعرض له الفلسطينيون في مخيم جنين؛ إذ لم يسمح الجيش الإسرائيلي لكبار السن والنساء بارتداء ملابسهم وأجبرهم على مغادرة المخيم وهم عراة تمامًا.

ومن جهتها، اتهمت القيادة الفلسطينية الجيش الإسرائيلي بدفن الشهداء الفلسطينيين في مقابر جماعية لإخفاء المجزرة التي ارتكبها في مخيم جنين.

وقالت القيادة في بيانها الذي بثته وكالة الأنباء الفلسطينية "وفا": "إن دبابات وطائرات وجرافات الغزو الإسرائيلي تقوم بهدم منازل مخيم جنين واحدا بعد الآخر على رؤوس من بداخلها، وتنسف المساجد والمستوصفات وجميع المؤسسات المدنية".

وأوضحت القيادة الفلسطينية أن الجيش الإسرائيلي يقوم بتجميع الآلاف من أبناء المخيم الذين تتجاوز أعمارهم 15 عامًا.

وروى شهود عيان لشبكة "إسلام أون لاين.نت" الكثير من المآسي التي تعرَّض لها سكان مخيم جنين، وقال شاب - رفض ذكر اسمه -: "إن قوات الاحتلال أجبرت والده - 65 عاما - الذي يسكن في الطابق الأرضي بإحدى العمارات في جنين على خلع ملابسه تمامًا والمرور على العمارات واحدة تلو أخرى وهو بهذه الحالة".

وكان جنود الاحتلال يقتحمون الشقق ويعبثون بمحتوياتها كما يروعون النساء والأطفال قبل إلقاء القبض على الشباب والرجال.

إذلال وإهانة

جمعوا الرجال وأمروهم بخلع ملابسهم كلها 

وعلى جانب آخر.. ذكرت مصادر طبية فلسطينية أن 75 فلسطينيا استشهدوا في نابلس بعد 6 أيام من اقتحام المدينة.

وقامت قوات إسرائيلية مساء الأربعاء بعمليات تفتيش في كافة المنازل في نابلس بحثا عن رجال المقاومة الفارين من مخيم العين الذي يتم قصفه بعنف شديد.

وقال شهود عيان في حارة الياسمين في البلدة القديمة لـ"إسلام أون لاين.نت" في نابلس: إن قوات الاحتلال كانت تقوم بجمع مئات من الشباب وكبار السن ويأمرونهم بخلع ملابسهم كاملة والانبطاح على الأرض وهم عرايا ويضربونهم بمؤخرات البنادق ويسيرون فوق أجسادهم ويهددون الأهالي بتسيير الدبابات فوق أجسادهم.

وأضاف شهود العيان أن جنود الاحتلال كانوا يهددون النساء بأنه ما لم تتوقف المقاومة فإنه سيتم قتل هؤلاء الرجال.

وقالت مصادر فلسطينية: إن هذه الأساليب الحقيرة تستخدمها إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني بهدف إذلاله، ولكنها تزيد الفلسطينيين إصرارًا على الصمود والمقاومة.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع