|

|
الغضب
من بنما لإندونيسيا.. ومن البحرين
لكاليفورنيا
|
|
عواصم
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 10-4
–2002
|
من
بنما إلى إندونيسيا.. ومن البحرين إلى
كاليفورنيا بالولايات المتحدة تواصلت
مظاهرات الغضب والاحتجاج على العدوان
الإسرائيلي، وتكررت مشاهد إحراق صور
رئيس الوزراء الإسرائيلي إريل شارون
والعلمين الأمريكي والإسرائيلي،
وترددت هتافات التنديد بالدولتين
ورفعت الأعلام الفلسطينية وسط هتافات
التأييد للشعب الفلسطيني ورئيسه ياسر
عرفات.
في
بلدة "عوكر" شمال بيروت خرجت نحو
800 امرأة فلسطينية ولبنانية الأربعاء
10-4-2002 في مظاهرة بالقرب من السفارة
الأمريكية؛ احتجاجا على الدعم
الأمريكي لإسرائيل وتضامنا مع
الفلسطينيين في مواجهة العدوان
الإسرائيلي. ورفعت المتظاهرات الأعلام
الفلسطينية وصور الرئيس الفلسطيني
ياسر عرفات ولافتات التنديد بالعدوان
الإسرائيلي.
وتقدمت
المتظاهرات "ليلى خالد" العضوة في
المجلس الوطني الفلسطيني التي اشتهرت
في السبعينيات بمشاركتها في عمليات
خطف الطائرات التي نفذتها الجبهة
الشعبية لتحرير فلسطين بزعامة "جورج
حبش". وقد حال حاجز الجيش اللبناني
على بعد مئات الأمتار دون وصول
المظاهرة إلى مباني السفارة الأمريكية.
وفي
مخيم "الرشيدية" بالقرب من "صور"
على بعد حوالي 83 كم جنوب بيروت خرجت
مظاهرة طلابية ضمت آلاف الأشخاص.
وفي
مخيم "عين الحلوة" كانت مكبرات
الصوت تزف من مختلف أرجاء المخيم خبر
العملية الاستشهادية بالقرب من "حيفا"
التي أسفرت الأربعاء 10-4-2002 عن مقتل
ثمانية إسرائيليين وإصابة عشرين آخرين
بجروح.
إندونيسيا
وفي
إندونيسيا.. تظاهر آلاف الأشخاص
احتجاجا على الهجوم الإسرائيلي في
الأراضي الفلسطينية، وقالت وكالة "أنتارا"
الإندونيسية للأنباء الأربعاء 10-4-2002:
إن المتظاهرين ساروا إلى برلمان
مقاطعة نوسا تينغارا وهم يجرون على
الأرض علما إسرائيليا.
وكان
المتظاهرون في إندونيسيا قد أحرقوا
أعلاما إسرائيلية وصورا لرئيس الوزراء
الإسرائيلي إريل شارون في مختلف
البلاد بعد اجتياح المدن والقرى
الفلسطينية منذ الجمعة 29-3-2002، كما
أدانت الحكومة الإندونيسية الهجوم
الإسرائيلي.
وفي
البحرين.. خرج نحو ألفين من طلاب
المدارس الثانوية الأربعاء تضامنا مع
الفلسطينيين، ولكن قوات الشرطة أطلقت
قنابل مسيلة للدموع لتفريق المتظاهرين
عندما حاولوا التوجه إلى السفارة
الأمريكية في المنامة؛ وهو ما أسفر عن
إصابة عدد من الأشخاص بجروح، ونقل
آخرون إلى المستشفيات إثر استنشاقهم
غازات مسيلة للدموع.
اعتصام
المثقفين
وفي
الوقت ذاته نظم المئات من المثقفين
والفنانين والصحفيين البحرينيين
اعتصاما صامتا أمام مبنى الأمم
المتحدة في المنامة؛ تضامنا مع الشعب
الفلسطيني، وشارك في الاعتصام شخصيات
بارزة، مثل: الشاعر "قاسم حداد"،
والفنان المسرحي العراقي "عوني
كرومي" الموجود في البحرين حاليا،
والفنان "أحمد الجميري"، وعدد من
فناني المسرح والفنانين التشكيليين.
ووقع
المشاركون في الاعتصام نداء تحت اسم
"نداء الحرية" وجهوه للأمم
المتحدة جاء فيه: "نخاطب ضمير العالم
والعدالة الإنسانية لنعبر عن موقفنا
تجاه ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني من
فتك ومجازر وتدمير همجي من قبل
الإرهابي شارون وآلته العسكرية
وحكومته الفاشية بدعم من النظام
الأمريكي وتحت مظلة التخاذل العربي
الرسمي" على حد وصف البيان.
وكان
مواطن بحريني قد أصيب خلال تفريق
مظاهرة الجمعة 5-4-2002 وتوفي الأحد
متأثرا بجروحه.
وإثر
هذه الحوادث، أعلنت وزارة الخارجية
البحرينية أنها لن تسمح باضطرابات تخل
بالأمن العام، محذرة مخالفي القوانين
بملاحقتهم أمام القضاء.
وتضم
البحرين الحليفة المميزة لواشنطن في
الخليج، قاعدة الأسطول الخامس
الأمريكي.
جامعة
بيركلي
وفي
الولايات المتحدة عبّر حوالي 800 متظاهر
مؤيدين للفلسطينيين في جامعة "بيركلي"
بولاية كاليفورنيا عن دعمهم لسكان
الضفة الغربية، في الوقت الذي تجمع فيه
طلاب يهود حول ذكرى محرقة اليهود في
الحرب العالمية الثانية.
وصرح
مصدر رسمي بالجامعة أن التوتر تصاعد في
حرم الجامعة عندما تجمع طلاب يهود
لإحياء ذكرى ضحايا محرقة اليهود في
الحرب العالمية الثانية، بينما كان
طلاب مؤيدون للفلسطينيين يحيون ذكرى
مجزرة دير ياسين في 1948 التي قتل فيها
أكثر من 200 فلسطيني على أيدي العصابات
اليهودية المسلحة.
وتم
اعتقال 78 من الطلاب المؤيدين للقضية
الفلسطينية بعد أن اعتصموا في المبنى
ورفضوا مغادرته. وقالت المتحدثة باسم
الجامعة "جانيت جيلمور": إنه لم
تجر أعمال عنف، لكن تم اعتقال 78 من
الطلاب المؤيدين للفلسطينيين، بعد
احتلالهم ممرا في المبنى خلال فترة حصة
دراسية.
وقال
شهود عيان: إن عدد الطلاب المؤيدين
للفلسطينيين كان أكبر بكثير من الطلاب
المؤيدين لإسرائيل الذين كانوا يريدون
الاحتجاج في حرم الجامعة العريقة
المعروفة بالنشاط السياسي.
وفي
نفس السياق.. تظاهر مئات من الأشخاص في
بنما ومعهم أعضاء من الجالية
العربية في البلاد أمام سفارة
إسرائيل؛ احتجاجا على العدوان
الإسرائيلي على الفلسطينيين.
وردد
المتظاهرون الذين رافقهم عشرات من
عناصر الشرطة هتافات منددة بإسرائيل،
مثل: "شارون قاتل الأطفال" و"اخرج
من فلسطين يا جيش الاحتلال الإسرائيلي".
|