|

|
الأوروبي
يطلب تعليق الشراكة مع إسرائيل
|
|
ستراسبورج
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/
10-4-2002
|
 |
|
رومانو برودي ودعم كامل لإسرائيل
|
طالب
البرلمان الأوروبي من الاتحاد
الأوروبي تعليق اتفاق الشراكة بين
الاتحاد وإسرائيل في قرار أيده 269 صوتا
مقابل 208 أبدوا معارضتهم، فيما امتنع 22
نائبا عن التصويت.
ودعا
النواب الأوروبيون الأربعاء 10-4-2002
مجلس الشراكة -15 دولة- بين الاتحاد
الأوروبي وإسرائيل إلى الانعقاد بشكل
عاجل، وتعليق اتفاق الشراكة الأوروبي
المتوسطي بين الاتحاد الأوروبي
وإسرائيل.
ويعقد
وزراء خارجية الاتحاد اجتماعا الإثنين
15-4-2002 في لوكسمبورج لبحث العلاقات مع
إسرائيل.
وكان
وراء هذا القرار الاشتراكيون
والليبيراليون واليسار الأوروبي
الموحد والخضر في البرلمان الأوروبي.
وتمت الموافقة عليه على الرغم من دعوة
"هانز-غيرت بوتيرينج" رئيس كتلة
وسط اليمين- الكتلة الرئيسية في
البرلمان الأوروبي- إلى التصويت ضده.
وكان
اتفاق الشراكة بين إسرائيل والاتحاد
الذي تم توقعيه في يونيو 1995 قد أصبح
نافذا في عام 2000، وينص على حوار سياسي
بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، وعلى
تطوير مجالات التبادل الحر خاصة في
قطاع المنتجات الزراعية.
وتقوم
لجنة شراكة بإدارة هذا الاتفاق، كما
يجتمع مجلس شراكة على مستوى الوزراء
سنويا، وكان آخر اجتماع له في نوفمبر
2001.
وأعلن
رئيس المفوضية الأوروبية "رومانو
برودي" الإثنين 8-4-2002 معارضته لأي
تعليق للاتفاق بين الاتحاد الأوروبي
وإسرائيل، كما أعربت بعض الدول
الأعضاء في الاتحاد عن ترددها بالنسبة
إلى هذا الإجراء.
قوة
دولية
كما
طلب البرلمان الأوروبي في القرار الذي
اتخذه الأربعاء من الدول الـ15 التفكير
في إرسال قوة تدخل ومراقبة دولية إلى
الشرق الأوسط تحت إشراف الأمم المتحدة.
ودعا
النواب الأوروبيون الدول الأعضاء إلى
الاستعداد لمساهمتها في هذه القوة
اعتبارا من الآن، وإلى فرض حظر على
إرسال الأسلحة إلى إسرائيل وفلسطين.
وعبّر
النواب عن دعمهم الكامل للإسرائيليين
والفلسطينيين والمنظمات الدولية
العاملة من أجل السلام على جميع
المستويات الممكنة، وبينهم
الاحتياطيون في الجيش الإسرائيلي
الرافضون لأداء الخدمة في الأراضي
المحتلة.
وفى
أول رد فعل رسمى من قبل الإسرائيليين
على هذا الاقتراح.. قال "دان أشبيل"
المدير العام لقسم المنظمات الأوروبية
بوزارة الخارجية الإسرائيلية: "ما
يتردد حالياً عن تعليق اتفاق الشراكة
الأوروبية مع إسرائيل مجرد كلام، وليس
له أي تأثير يُذكر".
وأضاف
أن تحويل هذا الاقتراح إلى قرار يستلزم
موافقة الدول الـ 15 جميعها، وهذا أمر
صعب؛ إذ لنا علاقات مع دول أعتقد أنها
لن توافق على مثل هذا الاقتراح.
وقال
"داني جيلرمان" رئيس الغرفة
التجارية الإسرائيلية: "الأوربيون
بهذه الخطوة يخلطون الأمور، ويضعون
أنفسهم بجانب الأعمال الإرهابية، ويجب
عليهم ألا يقفوا ضد إسرائيل في
محاربتها للإرهاب".
وذكرت
صحيفة "يديعوت أحرونوت"
الإسرائيلية الأربعاء 10-4-2002 أن قيمة
الصادرات الإسرائيلية لدول الاتحاد
الأوربي بلغت 7.6 مليارات دولار سنوياً
بما يعادل 37% من حجم الصادرات
الإسرائيلية بشكل عام.
|