بريدك الالكتروني


English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

المطاعم الأمريكية بالدوحة.. خالية

الدوحة - حمادة إمام – إسلام أون لاين.نت/ 10-4-2002

تظاهروا أمام كنتاكي وأعلنوا مقاطعتة 

"مقاطعة البضائع الأمريكية ومطاعمها أقل ما يمكن تقديمه للشعب الفلسطيني؛ فهذا أضعف الإيمان؛ لأن الإحساس بالعجز إحساس قاتل ومؤلم سواء كان للأمر تأثير أو لم يكن".. هكذا علق "عارف البوعيني" على انتشار الدعوة بمقاطعة البضائع والمطاعم الأمريكية لانحياز الولايات المتحدة لإسرائيل.

 وقال عارف: منذ دعوة الشيخ يوسف القرضاوي إلى مقاطعة البضائع الأمريكية قررنا مقاطعة المطاعم الأمريكية، وأصبحنا نفضل المطاعم الشرقية مثل اللبنانية والمصرية والسورية.

وأضاف: كنا نتناول وجبة العشاء داخل أحد المطاعم التي تقدم الوجبات الأمريكية السريعة وزجاجات المياه الغازية الأمريكية الصنع، ولكن ما دامت أرباح هذه المنتجات تذهب إلى الاقتصاد الأمريكي الذي يساند إسرائيل، ولا ينظر إلى أطفال فلسطين؛ فإننا نفضل مقاطعة هذه المطاعم.

ومن جهته.. قال "خليفة السويدي": إن دعوة القرضاوي لاقت قبولا لدى المتزوجين، وقد استجاب أطفالي لدعوتي عندما عرفوا أن عوائد الأطعمة والمشروبات يمكن أن تكون وسيلة لشراء أسلحة وطائرات لضرب أطفال فلسطين.

وأضاف السويدي: "لم أجد صعوبة، وأنا أتجول مع أطفالي في تناول وجبات عربية أصيلة، خاصة أنها لا تقل جودة ومضمونا عن المنتج الأمريكي".

ضارة بالصحة

أما "صالح المهندي" فيرى أن مقاطعة المطاعم الأمريكية وسيلة صحية، وقال: حاولت كثيرا أن أؤكد أن الانبهار بالطعام الأمريكي يمكن أن يكون ضارا بالصحة، و(ليس كل ما يلمع ذهبا) فهذه الأطعمة مليئة بمكسبات الطعم، وتحتوي على مواد كيميائية ضارة بالصحة.

ويقول "سعيد الهاجري": إن مقاطعة البضائع الأمريكية هي أقل شيء يمكن لنا أن نقدمه كشعب عربي لمساندة الشعب الفلسطيني، فكيف لنا أن نهنأ ونعيش ونأكل وننام ولنا إخوة في فلسطين يقتلون على أيدي الصهاينة؟!

وأضاف: سواء أكان للأمر تأثير أو لم يكن.. فعلى الأقل يكون لنا شرف التجربة، وفعل أي شيء مهما كان، وحتى لو كان فرديا وعشوائيا، مشيرا إلى أن الإحساس بالعجز إحساس قاتل ومؤلم، ولا يمكن تخيل الحياة التي يعيشها الشعب الفلسطيني.

وألمح الهاجري إلى أن البضائع الأمريكية انتشرت في الأسواق العربية، مشيرا إلى أنه لو بدأت كل عائلة في المقاطعة فسيتأثر الاقتصاد الأمريكي؛ لأننا سنقاطع هنا، ثم يبدأ الأمر في بلد آخر… وهكذا.

وأكد على ضرورة البدء بتعليم الأبناء أهمية المقاطعة، وحثهم على هذه المسألة، وضرورة التوعية في المدارس ووسائل الإعلام حتى نصل إلى نتيجة يمكن أن تكون مفيدة.

لا للأمريكي وللأجنبي

وتشدد "مريم" موظفة في بنك، على ضرورة منع استيراد وإدخال البضائع الأمريكية، بل البضائع الأجنبية عموما.

وقالت مريم: لن نتأثر في أسواقنا العربية، فالبديل موجود، وهناك الكثير من المنتجات والصناعات العربية ذات الجودة العالية، وهذا أقل ما يمكن أن نرد به على الحكومة الأمريكية التي تساند وتدعم إسرائيل، وكأن الدم العربي بات بلا قيمة.

أما "نجلاء" فتقول: نحن كشعوب عربية لا بد أن يكون لنا موقف ورأي وصوت، حتى وإن بدأ الأمر من الصفر ومهما كان المنتج صغيرا فلا بد من الابتعاد عنه.

وأضافت: لكي يكون الأمر ناجحًا يجب أن تكون المقاطعة دائمة أولا، ويجب أن توفر الحكومات البديل لهذه البضائع والمنتجات الأمريكية.

وأشارت إلى أن هناك وسائل أكثر ضغطا على أمريكا وإسرائيل وهي قطع العلاقات وسحب السفراء وإغلاق السفارات والمكاتب المتواجدة في البلاد العربية.

وقال "يوسف السليطي": يجب ألا ننتظر حتى يتعرض الشعب الفلسطيني لمثل هذا الإجرام حتى نقاطع بضائع العدو، فأمريكا منذ زمن كانت ضد العرب وضد المسلمين، ومتحيزة وراعية للمشروع الصهيوني، وأضاف أنه يقاطع وعائلته كل ما هو أمريكي؛ لأن هذا واجب ديني وأخلاقي، فما يجري بعروقنا دماء وليس ماء.

المقاطعة لا تجدي

وترفض "سميرة" طالبة جامعية فكرة المقاطعة؛ فهي – من وجهة نظرها - فردية ولن تفيد في شيء، وترى أن هناك أمورا أكثر فاعلية يمكن اتخاذها في سبيل تفعيل الضغط على أمريكا والدول الداعمة لإسرائيل.

ويأتي في مقدمة هذه الأمور - على حد قولها - استخدام النفط كوسيلة ضاغطة، وأيضا العمل على إمداد الفلسطينيين بالسلاح ودعم المقاومة، وترى أيضا أن من المجدي فتح الحدود أمام الشباب المتطوع.

وقالت سميرة: أما بالنسبة لموضوع المقاطعة هذه فهو كما قلت موقف فردي، وإن قاطعت عائلة فلن تقاطع الثانية، ولو قاطع شعب فلن يتمكن من ذلك شعب في بلد آخر، بالإضافة إلى أن الكثير من البضائع غير معروفة المصدر، فربما تكون أمريكية أو أجنبية دون أن نعلم.

وأضافت: ماذا ستفعل مقاطعة الأفراد للبضائع في حين تسيطر الشركات ورؤوس الأموال على السوق العربية؟، مشيرة إلى أن هناك شركات عربية حصلت على امتيازات وتراخيص من شركات أجنبية كبرى، كما أن هناك الكثير من التجار والمستوردين العرب الذين يتعاملون مع البضائع الأمريكية بشكل رئيسي.

أما "نوال" -موظفة- فأشارت إلى وجود الكثير من المصالح المشتركة بين الدول العربية والولايات المتحدة، وقالت: لنا أبناء يدرسون هناك، ولو عملنا على تفعيل المقاطعة فهؤلاء سيتأثرون بالدرجة الأولى، كما سيتأثر اقتصادنا، فلو توقفنا عن استيراد البضائع الأمريكية فسيوقفون شراءهم للنفط العربي.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

أرشيف الأخبار

اليوم:   الشهر: السنة:    

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع