|

|
صالح
يطالب بفتح الحدود أمام المجاهدين
|
|
صنعاء
– وكالات –إسلام أون لاين.نت/ 10-4-2002
|
 |
|
الرئيس اليمني |
طالب
الرئيس اليمني "علي عبد الله صالح"
الدول العربية المجاورة لإسرائيل بفتح
الحدود والسماح لليمنيين بالدخول
للأراضي المحتلة للقيام بواجب القتال
إلى جانب إخوانهم الفلسطينيين.
وقال
الرئيس اليمني في تجمع شعبي لتأييد
الفلسطينيين بجنوب صنعاء الثلاثاء
9-4-2002: "إذا سمح لنا أشقاؤنا في الدول
المتاخمة لإسرائيل فنحن مستعدون
لإرسال أبنائنا وشبابنا للقتال إلى
جانب إخوانهم في فلسطين".
وأضاف
أن المعركة المقبلة ستكون حاسمة عندما
يتم "فتح الحدود أمام المجاهدين
والمقاتلين العرب"، مؤكدا أن اليمن
مصمم على دعم الرئيس الفلسطيني "ياسر
عرفات" والشعب الفلسطيني البطل
بإرسال أموال ومعدات عسكرية، فالحرب
لم تنته بعد.
من
جهة أخرى، أصيب ثلاثة يمنيين على الأقل
بجروح خلال مصادمات مع الشرطة التي
كانت تحاول منع متظاهرين مؤيدين
للفلسطينيين من الاحتجاج أمام
القنصلية البريطانية في عدن جنوب
اليمن.
كما
ذكر مراسل وكالة الأنباء الفرنسية أن
قوات الأمن في صنعاء منعت عشرات الآلاف
من اليمنيين من الاحتجاج أمام
السفارتين الأمريكية والبريطانية دون
استعمال القوة.
وتجري
تظاهرات بشكل يومي تقريبا في اليمن منذ
بدء الاجتياح الإسرائيلي للمدن
الفلسطينية في الضفة الغربية منذ
الجمعة 29-3-2002.
وكان
الرئيس اليمني قد جدد الأحد 31-3-2002 دعوة
الدول العربية الشقيقة التي لها
علاقات مع إسرائيل أو تقيم أي شكل من
أشكال التطبيع معها إلى وقفها، مشيرا
إلى "أنه إذا كانت تلك العلاقات
وعمليات التطبيع القائمة مع الكيان
المحتل، لا يمكن توظيفها، ولا تستطيع
أن تُنقذ الشعب الفلسطيني الشقيق
وقيادته مما يتعرضون له حاليا من
إرهاب، فلا معنى للإبقاء على تلك
العلاقات مع هذا الكيان، ولا مبرر
لوجودها بأي شكل من الأشكال وتحت أي
ذريعة مهما كانت".
|