|

|
مخيم "جنين" يتعرض لـ "مجزرة" |
|
فلسطين
المحتلة – وكالات – إسلام أون لاين.نت/8-4-2002
|
 |
|
جنود الاحتلال يطلقون النار على كنيسة المهد |
واصلت
قوات الاحتلال الإسرائيلية الإثنين
8-4-2002 قصفها لمخيم "جنين" في الضفة
الغربية بالصواريخ والمدافع في أبشع
عملية يتعرض لها المخيم.
وقالت
مصادر فلسطينية لقناة الجزيرة القطرية:
إن مروحيات "أباتشي" الإسرائيلية
أطلقت أكثر من 20 صاروخا على مخيم جنين،
كما تقوم في الوقت الحالي بقصف منازل
الفلسطينيين في المخيم بالرشاشات،
وذلك عقب رفض أهالي المخيم دعوات قوات
الاحتلال لهم بالخروج من منازلهم
والتجمع في ساحة الجامع وسط المخيم.
وقال
جمال أبو هيجا مسئول حركة حماس في مخيم
"جنين": إن مئات الشهداء سقطوا في
القصف الإسرائيلي للمخيم، وأضاف أن
أهالي مخيم جنين مستمرون في القتال
والصمود حتى الشهادة.
وأشار
إلى أن المخيم يتعرض الآن للهدم الكامل
على يد قوات الاحتلال الإسرائيلية،
مشيرا إلى أنه من الواضح أن رئيس
الوزراء الإسرائيلي قد أمر قواته بهدم
المخيم.
وعلى
الصعيد نفسه.. أعلنت مصادر فلسطينية
الإثنين أن قوات الاحتلال كثفت
هجماتها على المناطق القروية، وتوغلت
في قرية عاروره في منطقة رام الله،
وشرعت بمداهمة المنازل تحت وابل كثيف
من النيران، واعتقلت عددا من
الفلسطينيين.
وأكدت
المصادر أن الجيش منع سيارات الإسعاف
من الوصول إلى حي القصبة ومخيم جنين
لنقل الشهداء والجرحى، وأن الجثث
مازالت ملقاة في الأزقة والشوارع.
كما
أفاد شهود عيان أن قوات الاحتلال مدعمة
بـ13 دبابة ومجنزة وغطاء جوي من طائرات
الأباتشي أعادت فجر الإثنين احتلال
قريتي دير السودان وعجول شمال غرب رام
الله.
وأشاروا إلى أن قوات الاحتلال شنت حملة
تفتيش واسعة في منازل المواطنين بعد
مداهمتها منزلا منزلا.
إطلاق
نار على كنيسة المهد
من
جهة أخرى.. أطلقت قوات الاحتلال
الإسرائيلية النيران بكثافة حول كنيسة
المهد في "بيت لحم" التي يتحصن بها
نحو 200 فلسطيني منذ الثلاثاء 2-4-2002، مما
أسفر عن استشهاد فلسطيني، واشتعال جزء
من الكنيسة.
وقال
شهود عيان لوكالة الأنباء الفرنسية: إن
"خالد أبو صيام" - 26 عاما -، وهو أحد
أفراد قوات الأمن الفلسطيني الذين
لجئوا إلى الكنيسة خرج منها لإخماد
حريق اندلع في مبنى ديني مجاور
للكنيسة، غير أنه استشهد برصاص قناصة
من الوحدة الإسرائيلية الخاصة
الكامنين حول الكنيسة.
وتحاول
قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ
الثلاثاء إخراج الفلسطينيين
المتحصنين داخل كنيسة المهد التي
يتواجد فيها أيضا نحو 30 راهبا من
الفرنسيسكان وعدد من المدنيين
الفلسطينيين.
ويفرض الجيش حظرا للتجول بشكل متواصل
تقريبا على مدينة بيت لحم حيث يواصل
عمليات الاعتقال وتفتيش المنازل.
ومن جانبها.. ذكرت وكالة الأنباء
الفاتيكانية "فيدس" أن موظفين
إسرائيليين يمارسون ضغوطا متواصلة على
كهنة الفرنسيسكان المتواجدين في
الأماكن المقدسة في بيت لحم لإصدار
أوامرهم إلى الرهبان والراهبات في
كنيسة المهد لمغادرتها.
وقالت الوكالة: إن خروج رجال الدين
يتيح للجيش الإسرائيلي شن الهجوم على
الفلسطينيين المتحصنين بكنيسة المهد.
وكان الفرنسيسكان في دير المهد قد
أعلنوا منذ عدة أيام أنهم لن يغادروا
الكنيسة.
|