English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

"زحف" أردني إلى سفارة إسرائيل يوم الجمعة

عمّان-منتصر مرعي- أبو عمر سعادة - إسلام أون لاين.نت/9-4-2002

هدد "الملتقى الشعبي الأردني" الذي يضم زعماء القبائل وشخصيات نقابية وحزبية بارزة مجددا بتنفيذ ما أسماه "الزحف المقدس" إلى السفارة الإسرائيلية في العاصمة الأردنية عمّان، مهددا بإغلاق السفارة، ومطالبا بقطع العلاقات مع إسرائيل.

وأعلن الملتقى في اجتماع له مساء الثلاثاء 9-4-2002 وحضره أكثر من 200 من القيادات الوطنية والحزبية وممثلات عن القطاع النسائي -تحديد يوم الجمعة القادم 12-4-2002 موعدا للزحف إلى السفارة الإسرائيلية في منطقة "الرابية" عقب صلاة الجمعة، من خلال التجمع في أربعة مساجد قريبة من مبنى السفارة، وفي مقدمتها مسجد "الكالوتي" الذي شهدت ساحته الجمعة الماضية 5-4-2002 مواجهات عنيفة بين آلاف المتظاهرين وقوات الأمن الخاصة التي منعتهم من التوجه إلى مبنى السفارة.

 وأكد الملتقى الشعبي أن قرار "الزحف" لا تراجع عنه حتى يتم رفع العلم الأردني على مبنى السفارة الإسرائيلية. وأعلن نقابيون في الملتقى عن التبرع بجائزة مقدارها 10 آلاف دينار أردني (15 ألف دولار) لأول أردني يرفع العلم الأردني على مبنى السفارة.

وكان حزب "جبهة العمل الإسلامي" الذراع السياسية لجماعة الإخوان المسلمين قد أطلق مبادرة الزحف إلى السفارة الإسرائيلية يوم الأربعاء الماضي 3-4-2002 في حال عدم الاستجابة لمطلبي طرد السفير الإسرائيلي وإغلاق السفارة الإسرائيلية.

وقال الحزب في بيان أصدره الثلاثاء 9-4-2002: "إننا نتفهم مسؤولية الحكومة في القيام بمهامها، ولكننا لا نستطيع أن نتفهم لحظة واحدة استمرار الحكومة في إدارة ظهرها لإجماع الشعب الأردني على إغلاق سفارة العدو وقطع العلاقات معه، ولا سيما في ظل التصعيد الخطير الذي يمارسه جيش الاحتلال الصهيوني".

ووجه "الملتقى الشعبي لإغلاق السفارة وقطع العلاقات مع العدو الصهيوني" نداء إلى الشعب الأردني بكافة طوائفه من أجل المشاركة في مسيرة الزحف يوم الجمعة من مختلف مناطق الأردن حتى "يتم تطهير مدينة الرابية من السفارة الإسرائيلية".

 واعتبر الملتقى هذه الخطوة مقدمة لإلغاء اتفاقية وادي عربة للسلام الموقعة بين الأردن وإسرائيل عام 1994، وإغلاق المصانع الإسرائيلية التي أنشئت بموجبها في عمّان.

وناشد الملتقى الشعبي العاهل الأردني باتخاذ "موقف تاريخي بإغلاق السفارة الإسرائيلية، وقطع العلاقات مع العدو الصهيوني". وكان العاهل الأردني قد صرح يوم الثلاثاء 9-4-2002 بأن "الأردنيين محبطون وغاضبون إزاء المعاناة التي يقاسيها الفلسطينيون في رام الله وجنين وبيت لحم وبقية الأراضي الفلسطينية المحتلة". وقال الملك عبد الله الثاني في مقابلة مع شبكة "إن بي سي" الأمريكية: "إن الاجتياح الإسرائيلي خطأ فادح، وإن على الجيش الإسرائيلي الانسحاب فورا من الأراضي الفلسطينية".

تحذير لأي مسيرة

من جانبه جدد وزير الداخلية الأردني "قفطان المجالي" تحذيره من أي مسيرات تنطلق يوم الجمعة باتجاه السفارة الإسرائيلية. وقال المجالي في تصريح رسمي نقلته وكالة الأنباء الأردنية الثلاثاء 9-4-2002: "إن هناك دعوات غير قانونية للخروج على القانون، منها دعوة المواطنين بالتوجه يوم الجمعة القادم إلى الرابية -حيث تقع السفارة الإسرائيلية- والمناطق المحيطة بها".

وأضاف قائلا: "مثل هذه الدعوات غير قانونية وغير مرخصة ولن يتم السماح لها مهما كانت الأسباب والمبررات"، مشيرا إلى أن الداعين لها والمسؤولين عنها سيتحملون كامل المسؤولية والنتائج لما يترتب عليها من إلحاق الأذى بالممتلكات العامة والخاصة.

وأعرب منظمو مسيرة "الزحف المقدس" عن خشيتهم من قمعها، ودعوا رجال الأمن الأردني إلى عدم التصدي للمسيرة، مؤكدين تصميمهم على الوصول إلى السفارة بصرف النظر عن النتائج.

يذكر أن الحكومة الأردنية تفرض حظرا على المسيرات والتظاهرات دون الحصول على إذن مسبق.

لماذا الغضب؟

يعتبر الإعلان عن مسيرة "الزحف المقدس" أحد مظاهر التعبير عن موجة الغضب الذي أصبح سائدا بين جميع الأردنيين؛ فيقول "عريب الرنتاوي" كاتب صحفي لمراسل "إسلام إون لاين.نت": إن الرأي العام الأردني والعربي يدرك تماما أن حرب شارون على الشعب الفلسطيني ما كان لها أن تبدأ أولا ولا أن تستمر ثانيا ولا أن تبلغ كل هذا الدمار والإرهاب دون تغطية كاملة سياسيا ومعنويا وماديا من قبل واشنطن التي رعت هذه الحملة وما زالت.

ويشير رنتاوي إلى مسيرة الصحفيين يوم الإثنين 8-4-2002 التي دعت الحكومة الأردنية ليس إلى إغلاق السفارة الإسرائيلية في عمان بل إلى قطع العلاقات مع واشنطن، وإغلاق السفارة الأمريكية في عمان.

أما الطالب الأردني "أحمد العبد الله" فيقول: ليس هناك بديل عن السلاح، والمطلوب في هذه الفترة استهداف الولايات المتحدة الأمريكية كليا وبصورة كاملة وشاملة، ليس اقتصاديا فحسب وإنما عسكريا.

ويضيف قائلا: إننا محتلون، جميع العواصم العربية محتلة من قبل أمريكا!! ونرفض أن يتم احتلال عقلنا، ما يجري واضح ولا بد من فعل يشبه فعل أسامة بن لادن؛ "حتى تعرف أمريكا أن الله حق".

أحد كبار السن سألناه عن رأيه فيما يجري في فلسطين فقال: أنا لا أعرف أين ذهبت النخوة العربية؟ مشيرا إلى أن الرجل منا إذا رأى طفلا يضربه أبوه فإنه يهرع لمساعدته.. فكيف الأمر وحال فلسطين ما هي عليه بين قتل للشيوخ وتدمير للممتلكات وهتك لأعراض النساء بأبشع ما تكون عليه الصورة؟! ووصف الموقف العربي بأنه كمن يرى امرأة تُغتصب من قبل رجال كُثْر فيقف أمام هذا المشهد دون حراك متمتما: أنا أدين.. أنا أستنكر!!

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع