English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

شهادة إسرائيلية من قلب جنين الصامد

محمد زيادة- إسلام أون لاين.نت/9-4-‏2002‏

نقلت صحيفة "هآرتس" شهادة أحد الجنود الإسرائيليين المكلفين باقتحام أحد منازل الفلسطينيين في مخيم جنين بالضفة الغربية، وأوضح فيها حالة الرعب التي تملكته نتيجة المقاومة الفلسطينية في المخيم.

قال الجندي الإسرائيلي "رون دروري" -30 عاماً- في اعترافه للصحيفة العبرية الثلاثاء 9-4-2002: "تلقيت مع عدد من الجنود مهمة محددة بالبدء في السير في طريق تم رسمه لنا من قِبل القيادة، ولم نصادف أي اعتراضات، ثم بدأ قائدنا يفكر في إمكانية دخولنا إلى 3 منازل فلسطينية في مخيم جنين للقبض على من يتحصنون بداخلها، ولكنه أقر بأن المهمة خطيرة، ثم ترجّلنا ببطء في أحد الأزقة الضيقة.. وفجأة انفجرت عبوة ناسفة بين الجنود، ولا أعرف من أين جاءت هذه العبوة؟ ولا كيف انفجرت بهذا الشكل؟ وعلى الفور بدأت في إطلاق النار من سلاحي.. طلقة تجر الأخرى، وبعد فترة قليلة تساقطت الطلقات علينا بشدة من كل صوب، إلا أنني قمت مرة أخرى بإطلاق النار، إلا أن  ذخيرتي نفدت؛ فقمت بإطلاق قذائف من مدفعي المحمول".

أضاف الجندي الإسرائيلي: "نظرت خلفي فوجدت أحد الجنود لم ينجح في إطلاق أي رصاصة من سلاحه بسبب الخوف الذي كان يتملّكه. أخذت منه ذخيرته وعاودت إطلاق النار مرة أخرى إلى أن تمكنت من الهرب بعد أن أصبت بطلق في قدمي، وعندئذٍ تمكن بعض الجنود من إخراجي من المكان وتوصيلي إلى المستشفى".

ووصفت الصحيفة هذه القصة الصغيرة بأنها واحدة من المعارك القاسية التي تدور في مخيم جنين، والتي أدت إلى إصابة 4 جنود إسرائيليين صباح الثلاثاء 9-4-2002 وهم الآن في مستشفى "عيمق" في العفولة بشمال إسرائيل.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع