 |
|
طفلة فلسطينية عمرها عامان بمظاهرة بالأردن |
تواصلت
الثلاثاء 9-4-2002 ردود الفعل الرافضة
للإجتياح الإسرائيلي للأراضي
الفلسطينية. ففي الأردن نفذت النقابات
المهنية الثلاثاء إضرابا عن العمل
للمرة الثانية خلال أسبوعين؛ احتجاجا
على الممارسات العدوانية ضد
الفلسطينيين، وطالب المعتصمون الدول
العربية بالسير على خطى بلجيكا،
ورددوا: "يا عرب يا أنتيكا.. تعلموا
من بلجيكا". كما شهدت المخيمات
الفلسطينية بالأردن إضرابا عن العمل،
وأغلقت المحلات أبوابها، فيما تواصلت
المسيرات الاحتجاجية داخل المخيمات
وخارجها.
كما
خرجت عقيلة العاهل الأردني "رانيا
العبد الله" الثلاثاء 9-4-2002 على رأس
مسيرة ضمت حوالي 3 آلاف من النساء
والشباب والأطفال نددت بإسرائيل
والولايات المتحدة الأمريكية، وحملت
لافتات تصف الصهيونية بالنازية وشارون
بمجرم الحرب، وردد المشاركون: "يا
كتائب صولي صولي.. علّميهم البطولة"،
وطالبوا بطرد السفير الإسرائيلي من
عمّان وإغلاق السفارة.
وانطلقت
المسيرة من شارع "وصفي التل" إلى
مقر اليونيسيف وسط العاصمة الأردنية
عمّان، حيث قدمت الملكة رانيا مذكرة
تطالب الأمين العام للأمم المتحدة "كوفي
عنان" بوقف انتهاكات حقوق الإنسان
التي تمارسها قوات الاحتلال
الإسرائيلي ضد الفلسطينيين في الأراضي
المحتلة.
وكان
برنامج "للنساء فقط" الذي بثته
مساء الإثنين 8-4-2002 قناة "الجزيرة"
القطرية قد حمل انتقادات غير مباشرة
للقيادات النسائية العربية بسبب صمتها
إزاء أعمال التنكيل اليومية ضد الشعب
الفلسطيني، في الوقت الذي شهدت فيه
بلجيكا مطالبة برلمانيات بقطع
العلاقات مع إسرائيل.
استقبلوا
باول بالمظاهرات
 |
|
طلاب مصر يتظاهرون دعما للفلسطينيين |
وفي
مصر، تظاهر طلاب جامعة الأزهر منددين
بإسرائيل والولايات المتحدة، بينما
يلتقي الرئيس المصري حسني مبارك مع
وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول"
لإجراء محادثات حول الأوضاع المتدهورة
في الأراضي الفلسطينية.
وقال
مصدر بالشرطة المصرية لوكالة الأنباء
الفرنسية الثلاثاء 9-4-2002: إن الآلاف من
طلاب جامعة الأزهر تجمعوا داخل الحرم
الجامعي ورددوا هتافات معادية
لإسرائيل والولايات المتحدة، وأحرقوا
العلمين الأمريكي والإسرائيلي، مشيرا
إلى أن قوات الأمن طوقت المكان ومنعت
دخول طلاب آخرين إلى الجامعة.
من
جهة أخرى، تجمع حوالي 400 شخص أمام مقر
الحكومة ومجلس الشعب المتجاورين في
شارع قصر العيني في القاهرة؛ تضامنا مع
الفلسطينيين واحتجاجا على ممارسات
إسرائيل. وتشهد مصر منذ مطلع إبريل 2002
تظاهرات طلابية شبه يومية مناهضة
لإسرائيل والولايات المتحدة.
يضربون
عن الطعام
وفي
موريتانيا، بدأ طلاب من جامعة نواكشوط
الثلاثاء 9-4-2002 إضرابا مفتوحا عن
الطعام؛ تضامنا مع الفلسطينيين. وقال
الناطق باسمهم: إن الإضراب "سيستمر
حتى انتهاء احتلال الجيش الإسرائيلي
للأراضي الفلسطينية"، مشيرا إلى أن
عددا كبيرا قد لبى الدعوة.
وأضاف
أنه ينتمي إلى "المبادرة الطلابية
لمكافحة التسلل الصهيوني في موريتانيا"
وهي منظمة سرية أنشأها الطلاب
الموريتانيون إثر إقامة علاقات
دبلوماسية بين نواكشوط وتل أبيب في 28
أكتوبر 1999.
كما شهدت العاصمة الموريتانية تظاهرات
تضامن مع الفلسطينيين منذ بدء
العمليات العسكرية الإسرائيلية ضد
المدن الفلسطينية في 29-3-2002.
وأعلنت
نواكشوط الجمعة 5-4-2002 معارضتها أي مساس
بشرعية الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات
والسلطة الفلسطينية، وطلبت من الحكومة
الإسرائيلية وقف العمليات العسكرية
والانسحاب من المدن والقرى الفلسطينية.
موظفو
طيران الخليج يعتصمون
 |
|
غضب شعبي بالبحرين |
وفي
البحرين، نظم مئات من موظفي شركة طيران
الخليج ظهر الثلاثاء 9-4-2002 اعتصاما
قصيرا في مبنى الشركة الرئيسي قرب مطار
البحرين في جزيرة المحرق؛ تضامنا مع
الشعب الفلسطيني وتنديدا بالاجتياح
الإسرائيلي للمدن الفلسطينية.
وطالب
الموظفون في كلمات ألقيت في الاعتصام
الدول العربية بإغلاق الأجواء
الملاحية كبادرة احتجاج على الحرب
التي تشنها إسرائيل ضد الشعب
الفلسطيني، وطالبوا بمقاطعة رسمية
وشعبية للسلع والبضائع الأمريكية.
ودعا
المعتصمون الدول العربية التي ما تزال
ترتبط بعلاقات مع إسرائيل إلى قطع هذه
العلاقات، واستخدام سلاح النفط في
الضغط على الدول الكبرى المؤيدة
لإسرائيل، وطالبوا بطرد السفير
الأمريكي من البحرين.
كما
أعلن ممثلو العمال بالشركة عن بدء حملة
للتبرع براتب يوم لكل موظف في إطار دعم
الشعب الفلسطيني.
يشار
إلى أن شركة طيران الخليج المملوكة
لحكومات البحرين وأبو ظبي وقطر وسلطنة
عمان هي واحدة من كبريات شركات الطيران
في المنطقة، ويعمل بها أكثر من 5 آلاف
موظف من الخليجيين والأجانب.
كما
خرج الثلاثاء طلاب مدرسة "جد حفص
الصناعية" -غربي العاصمة المنامة -
في مظاهرة طافت أنحاء قرية "جد حفص"
وهم يحملون الأعلام الفلسطينية وأعلام
حزب الله، مرددين هتافات منددة
بإسرائيل والولايات المتحدة المنحازة
لإسرائيل.
وخرجت
مسيرة صغيرة أخرى في مدينة عيسى - 15
كيلومترا جنوب العاصمة المنامة- وهي
ترفع صور محمد جمعة -24 عاما- الذي توفي
إثر إصابته في تظاهرة الجمعة 5-4-2002 أمام
السفارة الأمريكية، ووقفوا أمام مدخل
وزارة الإعلام في مدينة عيسى في اعتصام
سلمي ترافقهم قوة صغيرة من الشرطة.