English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

باول يلتقي عرفات ليمنع الاستشهاديين

القاهرة- إسلام أون لاين لاين.نت/9-4-2002

باول يشدد على طلب وقف العمليات الاستشهادية

أعلن وزير الخارجية الأمريكي "كولن باول" الثلاثاء 9-4-2002 بعد لقائه مع الرئيس المصري حسني مبارك في القاهرة أنه يعتزم لقاء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، وسيطلب منه وقف العمليات الاستشهادية، كما سيطالب القادة العرب بإدانة هذه العمليات.

وقال باول في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره المصري "أحمد ماهر": "سأطلب من جميع القادة العرب وجميع المسؤولين الفلسطينيين إبلاغ شعوبهم وجميع الشعوب في العالم أن الوقت حان لوقف هذا النوع من النشاط".

وأضاف قائلا: إن الوقت أصبح مناسبا الآن؛ "لأن هناك مسارا ينتظرنا وسيعطينا ما نطالب به" في إشارة إلى إمكانية تحقيق السلام بين الفلسطينيين وإسرائيل.

وقالت وكالة الأنباء الفرنسية: إن وزير الخارجية المصري أحمد ماهر قطع الطريق على باول الثلاثاء 9-4-2002 عندما أعلن أن الحرب التي تشنها واشنطن ضد الإرهاب تختلف عن حرب إسرائيل ضد الفلسطينيين. وقال ماهر: إن "المقاومة ضد الاحتلال مشروعة حتى إذا كان الأسلوب الذي تتبعه لا يحظى بالقبول لدى بعض الأطراف" في إشارة إلى العمليات الاستشهادية التي نفذها فلسطينيون ضد إسرائيل.

ولكن وزير الخارجية الأمريكي ألمح إلى أنه لا يتعين على العرب أن يطالبوا بإنهاء الاحتلال قبل وقف تلك العمليات. وقال باول في هذا الصدد: "إن هذا النوع من العمليات يجب وضع حد له".

وكان الكاتب الصحفي "جهاد الخازن" قد قال في مقال له بصحيفة "الحياة" اللندنية الثلاثاء 9-4-2002: إن أمريكا تريد حرمان الفلسطينيين من سلاحهم الوحيد وهو العمليات الاستشهادية.

ونقل الخازن في مقاله عن صحيفة "تايمز" الأمريكية رسما كاريكاتوريا يصوّر توزان القوى العسكري المختل بين الإسرائيليين والفلسطينيين؛ فالأولى تمتلك 3900 دبابة و275 مروحية و455 مقاتلة، بينما الفلسطينيون لا يمتلكون أي شيء من هذه الأسلحة، غير أن "تايمز" قالت: إن الإسرائيليين ليس لديهم استشهاديين بينما هناك عدد لا محدود من هذا السلاح لدى الفلسطينيين.

عرفات هو القائد

في الوقت نفسه أعلن باول عن اعتزامه لقاء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات. وقال في المؤتمر الصحفي المشترك مع نظيره المصري: "أتطلع قدما إلى محادثات مع رئيس وزراء إسرائيل إريل شارون، كما اعتزم لقاء الرئيس عرفات".

وأضاف باول أن "الولايات المتحدة تعترف بأن الشعب الفلسطيني يعتبر عرفات قائدا له، وهذا أمر يعود إليهم"، لكنه سرعان ما استدرك قائلا: إن الرئيس الفلسطيني "يقع على عاتقه العديد من الالتزامات كقائد لشعبه".

وفى الدوحة نقلت قناة "الجزيرة" الفضائية عن "محمود عباس" (أبو مازن) أمين سر منظمة التحرير الفلسطينية أن باول سيلتقي بعرفات يوم الجمعة 12-4-2002 وأن السلطة الفلسطينية تلقت ضمانات بشأن إجراء هذا اللقاء.

كانت صحيفة "وول ستريت جورنال" قد نقلت عن الرئيس الأمريكي جورج بوش في وقت سابق الثلاثاء 9-4-2002 قوله: إن باول لديه "الحرية الكاملة" للقاء عرفات.

من جهته، أشار وزير الخارجية المصري إلى أن اللقاء كان "مناسبة لتأكيد موقف مصر بشأن رفض أي أمور تتعلق بزعامة عرفات"، مشيرا إلى أن عرفات هو الرئيس المنتخب بشكل ديمقراطي من الشعب الفلسطيني.

كان عاهل الأردن الملك عبد الله الثاني قد أعلن في وقت سابق الثلاثاء أن باول "يجب أن يلتقي" بعرفات خلال جولته في المنطقة؛ لأنه يمثل "القيادة الشرعية للشعب الفلسطيني". وقال: إن أي تعاون أو تنسيق أو اتصال مع الشعب الفلسطيني لا بد أن يكون مع "أبو عمار" أولا.

كما أكد عاهل المغرب الملك محمد السادس "دعمه التام" للرئيس الفلسطيني الإثنين 8-4-2002 قبيل لقائه بباول. وكانت الإذاعة الإسرائيلية قد أعلنت أن رئيس الوزراء إريل شارون قرر السماح لأربعة مسؤولين فلسطينيين لقاء عرفات في مقره العام في رام الله في الضفة الغربية، حيث يحاصره الجيش الإسرائيلي.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع