 |
|
علماء دين مسيحيون بالقدس يحتجون على انتهاك كنيسة المهد |
أعلن
تنظيم مسيحي فلسطيني يطلق على نفسه اسم
"سرايا الدفاع عن كنيسة المهد"
الثلاثاء 9-4-2002 مسئوليته عن إطلاق
النار الذي أوقع ثلاثة جرحى في صفوف
الجيش الإسرائيلي قرب كنيسة المهد في
بيت لحم.
كانت
قوات الاحتلال الإسرائيلية قد أطلقت
النيران بكثافة حول كنيسة المهد ؛ مما
أسفر عن استشهاد "خالد أبو صيام"
– 26 عاما- أثناء محاولته إخماد حريق في
مبنى مجاور للكنيسة.
وقال
التنظيم المسيحي في بيان وصلت نسخة منه
لوكالة الأنباء الفرنسية في بيت لحم:
إنه أصاب ثلاثة جنود إسرائيليين
بجروح، كما أعلن أنه ينتمي إلى صفوف
المقاومة الفلسطينية إلى جانب
المنظمات الإسلامية والوطنية.
وأضاف
البيان: "سننسق عملياتنا مع كتائب
شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح
وكتائب عز الدين القسام الجناح
العسكري لحركة المقاومة الإسلامية -
حماس-"، وقال: "سندافع عن كنيسة
المهد ونحررها".
تعد
هذه المرة الأولى التي تنشط فيها منظمة
مسيحية في الأراضي الفلسطينية منذ
اندلاع الانتفاضة في 28-9-2000.
ويحتل
الجيش الإسرائيلي بيت لحم في إطار
الهجوم الواسع النطاق الذي شنته
إسرائيل ضد الضفة الغربية منذ الجمعة
29-3-2002.
من
ناحيته، دعا الجيش الإسرائيلي
الفلسطينيين الـ200 المحاصرين داخل
كنيسة المهد في بيت لحم منذ أسبوع
ومعهم 30 من رجال الدين الفرنسيسكان
للاستسلام، لكن رجال المقاومة
والرهبان يرفضون ذلك.