English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

شعوب وحكومات عربية تتبرع للفلسطينيين

عواصم- وكالات- إسلام أون لاين.نت/9-4-2002

شهد عدد من العواصم العربية الثلاثاء 9-4-2002 تحركات شعبية ورسمية لدعم الفلسطينيين بالمساعدات المالية والعينية لمواجهة الحصار التي تفرضه قوات الاحتلال.

فقد أعلنت غرفة تجارة وصناعة البحرين أنها ستبدأ حملة لجمع التبرعات من القطاع الخاص والأفراد بدءا من الجمعة المقبلة 12-4-2002. كما دعت جميع المحلات والمؤسسات التجارية إلى التوقف عن المعاملات الأربعاء 10-4-2002 لمدة ربع ساعة؛ في لفتة تضامن رمزية مع الشعب الفلسطيني.

وقال رئيس لجنة مناصرة الشعب الفلسطيني بالغرفة "عبد الرحمن فخرو" لوكالة الأنباء الفرنسية: "الغرفة التجارية دعت أعضاءها إلى التوقف عن المعاملات الأربعاء لمدة ربع ساعة في بادرة تضامن رمزية مع الشعب الفلسطيني".

وأضاف: "حملة التبرعات بدأت عمليا، والاستجابة كانت فورية، في خلال 12 ساعة فقط تم جمع حوالي 200 ألف دينار بحريني (حوالي 530 ألف دولار) من عدد من البنوك والمؤسسات الوطنية.. كما طلبنا من غرفة تجارة المنطقة الشرقية بالسعودية المساهمة في هذه الحملة".

مساعدات ودم أردني

في الوقت نفسه، نقلت مروحية أردنية الثلاثاء 9-4-2002 ألف وحدة من الدم إلى رام الله في الأراضي الفلسطينية حيث تم إرسال أدوية ومواد غذائية عن طريق البر وفق ما ذكرت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا".

وأوضحت الوكالة أن "مروحية أردنية وصلت إلى رام الله وهي تنقل ألف وحدة من الدم أرسلتها وزارة الصحة الأردنية إلى الجرحى الفلسطينيين".

من جهة أخرى غادرت عمان عشر شاحنات محمّلة بالأدوية والمنتجات الطبية والأغذية والألبسة والأغطية متوجهة إلى الأراضي الفلسطينية، وستليها أربع شاحنات أخرى الأربعاء 10-4-2002 وفق المصادر نفسها.

وأشارت الوكالة إلى أن مبلغ 150 ألف دولار حُوّل بشكل عاجل الثلاثاء من قِبل الأردن إلى وزارة الصحة الفلسطينية لشراء الأدوية والتجهيزات الطبية من السوق الفلسطينية المحلية.

وبدأت المملكة الأردنية قبل أسبوعين حملة للتبرع بالدم والأدوية والأغذية لصالح الفلسطينيين في أنحاء المملكة. وقد تلقت الضوء الأخضر من إسرائيل لإرسال هذه المؤن عبر الجسر الذي يفصل بين الضفة الغربية والأردن. كذلك سيتم إرسال مساعدات مماثلة من العراق وليبيا والكويت إلى الأراضي الفلسطينية عبر الأردن.

الكويت والسعودية

من جهتها سلمت دولة الكويت السلطة الوطنية الفلسطينية الثلاثاء 9-4-2002 مبلغ سبعة ملايين ونصف المليون دولار هي الدفعة الأولى من حصتها في الدعم المالي الذي قررته القمة العربية الأخيرة وقدره 55 مليون دولار شهريا.

جاء ذلك خلال اجتماع سفير الكويت ومندوبها الدائم لدى الجامعة العربية "أحمد الكليب" بمقر الجامعة مع وزير التخطيط والتعاون الدولي الفلسطيني "نبيل شعث".
أما في السعودية فقد أعلن وزير ماليتها "إبراهيم العساف" أن بلاده حولت 15.4 مليون دولار للسلطة الفلسطينية.

وأضاف الوزير أن التحويل تم لحساب الصندوق المخصص لدعم ميزانية السلطة الوطنية الفلسطينية تحت إشراف الأمانة العامة لجامعة الدول العربية؛ تطبيقا لقرار القمة العربية الأخيرة في بيروت.

وسيتم تنظيم عملية التبرع للفلسطينيين عبر التلفزيون السعودي الخميس 11-4-2002. وأعلن العاهل السعودي الملك "فهد"، وولي العهد الأمير "عبد الله"، وأخوه وزير الدفاع الأمير "سلطان" أنهم سيساهمون بمبلغ قدره 4.8 ملايين دولار.

من جهة أخرى أعلنت لجنة دعم الفلسطينيين برئاسة وزير الداخلية السعودي "نايف بن عبد العزيز" منح مساعدة مالية بقيمة 820 ألف دولار لأسر 155 شهيدا فلسطينيا سقطوا خلال الاجتياح الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

يشار إلى أن دولا عربية أخرى مثل مصر والإمارات قد فتحت باب التبرعات لدعم الفلسطينيين. ومعروف أن بعض الدول العربية والخليجية فرضت قيودا على جمع التبرعات عن طريق غير رسمي، خاصة بعد أحداث 11 سبتمبر 2001؛ خشية أن تصل إلى تنظيمات تقول الولايات المتحدة إنها "إرهابية".

وشهدت الدول العربية والغربية مظاهرات للتنديد بممارسات إسرائيل ودعما للفلسطينيين.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع