|

|
العالم
يدعو إسرائيل لاحترام الأماكن
المقدسة
|
|
عواصم-
وكالات- إسلام أون لاين.نت-8-4-2002
|
تدهورت
الأوضاع داخل مدينة "بيت لحم"،
ومنع جيش الاحتلال وسائل الإعلام من
نقل ما يجري، وتواصلت ردود الفعل
الدولية الرافضة لاستمرار إطلاق
القوات الإسرائيلية النار على كنيسة
المهد التي يتحصن بها نحو 200 فلسطيني
منذ الثلاثاء 2-4-2002 في مدينة بيت لحم.
وأكد
"حنا ناصر" رئيس بلدية بيت لحم
لشبكة "إسلام أون لاين.نت"
الإثنين 8-4-2002 "أن أحوال مدينة بيت
لحم المقدسة تسير من سيئ إلى أسوأ".
وأضاف
أن المدينة ما تزال تخضع لنظام حظر
التجول، وبدأت تعاني نقصا شديداً في
مياه الشرب والمواد التموينية، إضافة
لانقطاع الكهرباء عن المدينة منذ
بداية الاجتياح.
وقال:
إن مدينة بيت لحم تعاني من تعتيم
إعلامي خطير؛ حيث تمنع قوات الاحتلال
الإسرائيلي الصحفيين من دخول المدينة
والعمل داخلها، كما يتم منع سيارات
الإسعاف من العمل، إضافة إلى النقص
الشديد في الأدوية.
وأكد
رئيس بلدية بيت لحم أن قوات الاحتلال
قامت بمداهمة واسعة لمنازل المواطنين
في المدينة، وأن هناك دمارا كبيرا،
والجنود يقومون بعملية تفتيش من بيت
لبيت.
وكانت
قوات الاحتلال الإسرائيلية قد أطلقت
النيران بكثافة حول كنيسة المهد في بيت
لحم التي يتحصن بها نحو 200 فلسطيني منذ
الثلاثاء 2-4-2002؛ مما أسفر عن استشهاد
فلسطيني، واشتعال جزء من الكنيسة.
الفاتيكان
يطالب بتفسيرات
 |
|
الدخان يتصاعد من قصف بيت لحم |
ودعا
الفاتيكان الإثنين 8-4-2002 الحكومة
الإسرائيلية إلى احترام الأماكن
المقدسة، وطلب تفسيرات عن الوضع في بيت
لحم حيث تحاصر القوات الإسرائيلية
كنيسة المهد.
وأعلن
المتحدث "يواكيم نافارو فالس"
المتحدث باسم بابا الفاتيكان "يوحنا
بولس الثاني" إدانته ما وصل إليه
مستوى العنف في الشرق الأوسط خلال
لقائه بوفد مؤسسة "بابال فاونديشن"
الأمريكية التي تقوم بجمع أموال
لأعمال الفاتيكان الخيرية.
وقال:
إن الاتفاق الأساسي الموقع عام 1993 بين
الكرسي الرسولي ودولة إسرائيل، وكذا
الاتفاق الأساسي مع السلطة الفلسطينية
يتضمنان أحكاما تنص على ضرورة احترام
الأماكن المقدسة، مشيرا إلى أن نحو 200
رجل بعضهم مسلح لا يزالون داخل كنيسة
المهد وهو أمر لا سابقة له في تاريخ
الأماكن المقدسة المسيحية.
وأضاف:
" إذا ما تم التأكد من الأنباء التي
وصلتنا حول إطلاق نار من الجيش
الإسرائيلي قرب كنيسة المهد فسيكون
ذلك بمثابة تطور يزيد من خطورة الوضع
المأساوي " .
وقال
البابا يوحنا بولس الثاني: " إن
دوامة العنف والمواجهات المسلحة في
الأراضي المقدسة بالنسبة للديانات
الثلاث بلغت مستويات لا تطاق ولا يمكن
تصورها "، موضحا أن العالم بأسره
رجالا ونساء وأطفالا لا يزالون يعانون
من نتائج الحروب والفقر والظلم
والاستغلال على مختلف أشكاله .
روسيا
تندد
وأعلنت
وزارة الخارجية الروسية أن أعمال
العنف والحصار الذي يقوم بها الجيش
الإسرائيلي ضد مكان مقدس ومَعْلم
للتاريخ والثقافة مثل كنيسة المهد في
بيت لحم -غير مقبولة.
وقالت
في بيان تلقت وكالة الأنباء الفرنسية
نسخة منه الإثنين 8-4-2002 : إن روسيا تدعو
الطرفين إلى عدم السماح بأعمال تسيء
إلى معلم ذا قيمة لكل البشرية .
واعتبرت
موسكو أن المخرج الوحيد الواقعي
للأزمة يمر عبر التطبيق المباشر
لقراري مجلس الأمن 1402 و1403 اللذين
يدعوان إلى وقف إطلاق نار فوري وانسحاب
القوات الإسرائيلية من المدن التي
احتلتها في الضفة الغربية ومنها بيت
لحم.
وفي
المقابل تجري الكنيسة الأرثوذكسية
مفاوضات مع السلطات الإسرائيلية
للحصول على إصلاح الأضرار التي ألحقها
الجنود الإسرائيليون الذين احتلوا
فندقا للمسيحيين في بيت لحم في الفترة
من 2/5-4-2002 قبل أن ينسحبوا منه بضغط من
موسكو.
وقال
المسؤول في البطريركية الأرثوذكسية
"فسفولود تشابلن" لوكالة "إيتارتاس"
الإثنين: إن السلطات الإسرائيلية تلقت
طلبنا بتفهم.
بالغة
الخطورة
وأعلن
مساعد وزير الخارجية البريطاني لشؤون
الشرق الأوسط "بن برادشو" أن
إطلاق النار من قبل الجيش الإسرائيلي
قرب كنيسة المهد في بيت لحم غير مقبول
إطلاقا، مؤكدا أن الإسرائيليين يلعبون
لعبة بالغة الخطورة.
وفي
نفس السياق.. وصف مسؤول في رهبنة
الفرنسيسكان في العاصمة الإيطالية
روما إقدام الجيش الإسرائيلي على
إطلاق النار قرب كنيسة المهد في بيت
لحم بالضفة الغربية بأنه عمل بربري
شنيع.
وقال
المتحدث باسم الفرنسيسكان بالأراضي
المقدسة الأب "ديفيد جاجر"
الإسرائيلي الجنسية الإثنين لوكالة
"فيدس" الفاتيكانية: "إنه عمل
بربري شنيع تترتب عليه نتائج لا يمكن
تصورها"، مشيرا إلى أن "هذا
الهجوم وهذا العنف ضد مكان مقدس أمر
مذهل؛ فلم أعد أعرف بلادي".
ارفعوا
الحصار
وعلى
نفس الصعيد، طالب مجلس الكنائس
المسيحية بالقدس السلطات الإسرائيلية
بالاستجابة لنداء كنائس العالم كله
ورفع حصارها عن كنيسة المهد في بيت لحم
وعن جميع المحاصرين داخلها.
وقال
مجلس الكنائس في بيان وزعه الإثنين على
وسائل الإعلام: "نطلب من السلطات
الإسرائيلية أن تخرج من المدينة آلتها
الحربية وأن تعيد جنودها إلى عائلاتهم".
بدأ
البيان الذي تمت قراءته على الحاجز
العسكري عند مدخل مدينة بيت لحم بـ"سلام
لكل طالب سلام، ليس بالحرب ولا
بالدبابات ولا بسفك الدماء يصنع
السلام ولا سيما في بيت لحم"، مضيفا
أنه "لا حاجة لمزيد من سفك الدماء في
بيت لحم؛ فقد سُفك فيها الدم هذا
الصباح ونتمنى ألا يسفك أي دم فلسطيني
أو إسرائيلي بعد الآن في بيت لحم، ولا
يجوز أن تبقى ساحة حرب".
وكانت
قوات الاحتلال الإسرائيلية قد أطلقت
النيران بكثافة حول كنيسة المهد في بيت
لحم؛ مما أسفر عن استشهاد "خالد أبو
صيام" - 26 عاما- واشتعال جزء من
الكنيسة.
|