English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

حقوق الإنسان بالأمم المتحدة تدين إسرائيل

وحدة الاستماع والمتابعة-إسلام أون لاين.نت/8-4-2002

ماري روبنسون

أدانت لجنة حقوق الإنسان بالأمم المتحدة بأغلبية ساحقة الغزو الإسرائيلي للمدن والقرى الفلسطينية، وتدمير المنازل والبنية التحتية للسلطة الوطنية، وعدم تمكين الصليب والهلال الأحمر، والخدمة الطبية ووكالة غوث اللاجئين من القيام بدورها، وفرض القيود على تحركات المدافعين عن حقوق الإنسان والصحفيين.

كما قررت اللجنة بأغلبية 44 صوتا مقابل 2 إيفاد بعثة عاجلة برئاسة "ماري روبنسون" المفوضة السامية لحقوق الإنسان إلى الأراضي الفلسطينية المحتلة لتقصي حقيقة الأوضاع، على أن تقدم تقريرها وتوصياتها إلى اللجنة قبل إنهاء اجتماعاتها في 26-4-2002، يأتي ذلك كأول استجابة لضغوط ونداءات المنظمات الدولية والعربية لحقوق الإنسان.

وقال بيان صحفي أصدره مركز القاهرة لدراسات وحقوق الإنسان الإثنين 8-4-2002: إن القرار تم اتخاذه رغم معارضة مندوبي أمريكا وإسرائيل - اللذين لا يتمتعان بحق التصويت باللجنة – والتصويت المضاد من كندا وجواتيمالا، ومحاولات رئيس اللجنة إضاعة الوقت لتأجيل اتخاذ القرار للأسبوع القادم، وصوتت أغلبية دول الاتحاد الأوربي مع القرار، بينما امتنعت بريطانيا وألمانيا عن التصويت.

وأضاف البيان أن هذا التطور يأتي بعد الخطاب الذي ألقته ماري روبنسون الثلاثاء 2-4-2002 أمام اللجنة والذي حذرت فيه من خطورة الوضع الإنساني في الأراضي الفلسطينية وضرورة إيفاد بعثة لتقصي الحقائق، ثم تدخلها أثناء اجتماع اللجنة الجمعة 5-4-2002 بطلب البت في هذا الأمر على وجه السرعة، مبدية استعدادها لرئاسة البعثة.

يذكر أن المركز الفلسطيني لحقوق الإنسان كان قد بعث برسالة إلى روبنسون الأربعاء 3-4-2002 – بالنيابة عن سكرتارية منظمات حقوق الإنسان العربية بدربان – يطلب فيها تنظيم بعثة خاصة تضم المقررين الخاصين للأمم المتحدة فضلا عن ستة مطالب أخرى.

كما قدم مركز القاهرة لدراسات حقوق الإنسان للجنة حقوق الإنسان خلال الاجتماع الحالي بيانات منفردة ومشتركة مع جمعية القانون بالقدس حول حقوق الإنسان في الأراضي المحتلة.

وفد الفيدرالية الدولية

من جهة أخرى، رفضت سلطات الاحتلال الإسرائيلي الأحد 7-4-2002 السماح لوفد الفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان بدخول الأراضي الفلسطينية المحتلة، وطلبت منه العودة لفرنسا، واحتجزته في مطار تل أبيب، ولم تسمح له بدخول البلاد إلا بعد مفاوضات شاقة استمرت 3 ساعات ونصف.

وقال البيان الصحفي: إن هذا الموقف يأتي كعقاب للفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان على قيامها مؤخرا بتنظيم عدة مظاهرات في باريس تندد بالاحتلال الإسرائيلي للمدن والقرى الفلسطينية، كما أصدرت ملصقا عن شارون كمجرم حرب ووضعته على موقعها على الإنترنت بعدة لغات لكي يتم طبعه وتوزيعه في أي مكان بالعالم.

يضم وفد الفيدرالية رئيسها "صديقي كابا"، وأمينها العام "إدريس يازمي"، ورئيس فرعها بفرنسا "هنري لوكليرك"، ويشارك الوفد في مؤتمر صحفي بمدينة القدس الشرقية حول جرائم إسرائيل ضد الشعب الفلسطيني، يشارك فيه ممثلو الشبكة الأورومتوسطية لحقوق الإنسان "Human Rights Watch"، ومؤسستا "صحفيون بلا حدود" و"أطباء بلا حدود".

ويفتتح أعمال المؤتمر "خضر شقيرات" مدير جمعية القانون بالقدس، و"جيسكا مونتيل" مديرة منظمة حقوق الإنسان الإسرائيلية "بيتسليم" التي أصدرت مؤخرا تقريرا عن وسائل التعذيب الإسرائيلية، شملت تكسير أصابع الأقدام والأيدي.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع