|

|
خطاب جديد لشارون ينسف "أوسلو" |
|
القدس
– وكالات – إسلام أون لاين.نت/ 8-4-2002
|
 |
|
شارون يلوح بأوراق يزعم أنها تدين السلطة الفلسطينية |
أعلن
رئيس الوزراء الإسرائيلي "إريل
شارون" اليوم أن الجيش الإسرائيلي
سيقيم مناطق عازلة في الأراضي
الفلسطينية، في خطوة اعتبرها
الفلسطينيون إعلانا رسميا لنهاية
اتفاقية أوسلو وعملية السلام.
وقال
شارون اليوم الإثنين 8-4-2002 في خطاب له
أمام الكنيست الإسرائيلي: إن الجيش
الإسرائيلي سيقيم مناطق أمنية بعد
انسحابه من المدن الفلسطينية في الضفة
الغربية.
واتهم شارون في كلمته الرئيس
الفلسطيني "ياسر عرفات" بإقامة
نظام إرهابي، وقال: "إنه يستخدم
ويمول ويسلح ويجهز إرهابيين، ويرسلهم
لارتكاب اعتداءات في إسرائيل"، على
حد قوله.
ولوح شارون -الذي قوطع مرارا من قبل
النواب العرب في الكنيست- بعدد من
الوثائق زعم أن الجيش الإسرائيلي وضع يده عليها
منذ بدء عملياته في 29-3-2002، وأنها
تكشف تورط عرفات في نشاطات –وصفها-
بالإرهابية.
واتهم رئيس الوزراء الإسرائيلي
أيضا "فؤاد الشوبكي" المحتجز مع
عرفات في مقر الرئاسة في رام الله بأنه
الممول الكبير للسلطة الفلسطينية.
 |
|
صائب
عريقات |
وقد
اعتبر "صائب عريقات" وزير الحكم
المحلي الفلسطيني أن خطاب شارون كارثة.
ووصف الإعلان عن قرب إقامة مناطق أمنية
في الضفة الغربية بأنه إعادة رسمية
للاحتلال، ومؤشر على أنه لم تعد توجد
سلطة فلسطينية.
وأضاف عريقات في تصريحات لشبكة "سي
إن إن" الإخبارية الأمريكية الإثنين
8-4-2002: إن الاجتياح الإسرائيلي للضفة
الغربية وإعلان شارون إقامة مناطق
أمنية بعد الانسحاب يعني نهاية عملية
السلام، ونهاية اتفاقات أوسلو.
|