English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 
أرسل لصديق

موضوعات ومواقع ذات صلة:

في الموقع أيضًا:

4 أسباب وراء انحياز بوش لشارون

واشنطن – وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 9-4-2002

أرجعت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية انحياز إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش لسياسة إسرائيل التعسفية في الأراضي المحتلة إلى أربعة عوامل؛ منها: رؤية سياسيين داخل الحزب الجمهوري الحاكم لدور إسرائيل في المنطقة، وزيادة تأثير اللوبي اليهودي على سياسة الحزب الجمهوري، وشبح أحداث 11 سبتمبر.

وقال الكاتب الأمريكي "جيرارد بيكر" في مقال بالصحيفة الأمريكية تحت عنوان "أفق أميركا الضيق في الشرق الأوسط": إن أول أسباب تأييد بوش لشارون وجود مسيحيين أصوليين يشكلون أغلبية في الحزب الجمهوري بالكونجرس وإدارة بوش يؤمنون بحق اليهود في أرض فلسطين طبقا لوعد التوراة.

وقال جيرارد: إن أحد هؤلاء شدد في حديث معه على ضرورة تأييد حكومة شارون؛ لأن الكتاب المقدس يقول بأن هذه الأرض لليهود.

أما السبب الثاني -طبقا للكاتب الأمريكي- فهو أن جماعة قوية ذات نفوذ كبير وأقل تدينا في إدارة بوش تُسمى بـ"المحافظين الجدد" يؤيدون وجود إسرائيل؛ لتكون سدًّا مانعًا أمام ما أسماه بـ"الإسلام الأصولي الكاره لأمريكا من البحر المتوسط حتى البحر العربي"، ويحتل أفراد هذه الجماعة مناصب عالية في إدارة الرئيس بوش؛ منهم "بول فولفوفيتش" نائب وزير الدفاع، وإلى حد أقل "ديك تشيني" نائب الرئيس.

كما ترى هذه الجماعة أنه على أساس التحدي الديمجرافي الذي تواجهه إسرائيل باختلاف نسبة المواليد بين الإسرائيليين والفلسطينيين؛ فمن الضروري تعزيز صمود الدولة العبرية من خلال حمايتها عسكريا من جانب أمريكا.

ويقول الكاتب الأمريكي: إن المحافظين الجدد تجدهم في الإعلام الأميركي يتربصون لأي تخاذل في السياسة الأميركية حول هذا الأمر فيعرونه ويعزلونه. ويضيف: إن آخر من استهدفته جماعة المحافظين هو كولين باول وزير الخارجية الذي يبغضون نفوذه غير الموثوق به، ويعتقدون أنه لا يؤيد كاملا ما يفعله بوش.

شبح 11 سبتمبر

والعامل الثالث -حسب النيويورك تايمز- الذي يقرر سياسة إدارة بوش في المنطقة ليس منظما ولكنه مع ذلك قوي، وهو شبح 11 سبتمبر؛ فلقد نجح شارون واليمين الإسرائيلي في الربط بين خاطفي الطائرات في نيويورك والعمليات الفدائية في حيفا وتل أبيب.

ويقول الكاتب الأمريكي: إنه في البداية تمنعت إدارة بوش عن إدراج حركة المقاومة الإسلامية حماس وغيرها من الجماعات ضمن الحركات الإرهابية. ولكن مع الوقت تغلب المنطق الذي يحكم هذه الحرب، واتجه بوش وكبار مستشاريه إلى تبني الموقف الإسرائيلي بشكل كامل.

ويضيف: "من الصعب أن نجد في البيت الأبيض من يقول كلاما مغايرا؛ فقد انحسر الجدل السياسي لدرجة أن أي انتقاد -ولو كان بسيطًا- لإسرائيل يُعامل فورا كأنه يساوي التأييد للإرهاب أو الدعم لتنظيم القاعدة".

أما رابع العوامل فهو رغبة الرئيس بوش في نيل تأييد اللوبي اليهودي لتجديد رئاسته للولايات المتحدة لفترة ثانية، ويقول مراقبون: إن بوش يريد الاستفادة من الخبرة التاريخية لوالده بوش الأب الذي خسر أمام الحزب الديمقراطي بقيادة "بل كلينتون" في انتخابات الرئاسة بعد فقدانه أصوات اللوبي اليهودي.

البحث في المواضيع

أخبار الأمس

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع