|

|
مصايد
الموت للإسرائيليين في مخيم جنين |
|
نابلس-
مها عبد الهادي - إسلام أون لاين.نت/9-4-2002 |
نجحت
المقاومة الفلسطينية في نصب مصايد
ألغام وفخاخ ناسفة الثلاثاء 9-4-2002
لجنود الاحتلال في مخيم جنين بالضفة
الغربية؛ مما أدى إلى مقتل وإصابة
عشرات الإسرائيليين.
وقالت
مصادر فلسطينية في جنين لمراسلة "إسلام
أون لاين.نت": إن المقاومة
الفلسطينية فخخت منزلا بالمخيم
بالعبوات الناسفة وما إن دخله الجنود
الإسرائيليون حتى انفجر المنزل على من
فيه؛ مما أسفر عن إصابة 9 جنود، فيما
تؤكد مصادر ميدانية أن الخسائر تفوق
ذلك، لكن جيش الاحتلال يتكتمها حتى لا
تنهار معنويات جنوده. كما نجح
المقاومون الفلسطينيون في أسر عدد من
الإسرائيليين.
جاء
نسف المنزل بعد ساعات من اعتراف مصادر
إسرائيلية بأن 13 جنديا قُتلوا في فخ
آخر ملغّم نصبته المقاومة بمخيم جنين،
وقال "جمال أبو الهيجا" الناطق
باسم حركة المقاومة الإسلامية "حماس"
في جنين، في اتصال هاتفي مع "إسلام
أون لاين.نت": إن المقاومة في المخيم
نجحت في عمل فخّ ألغام في المنطقة
الشرقية لقوات الاحتلال التي دخلتها
معتقدة أنه لا توجد بها مقاومة، ولكنهم
فوجئوا بالأرض تتفجر في وحدة
إسرائيلية كاملة مكونة من 50 جنديًّا،
قُتل منهم على الأقل 20، ويُحتمل أن
يكون العدد أكبر بكثير.
وأضاف
أن المقاومة الصامدة في جنين اتخذت
قرارًا مساء الإثنين 8-4-2002 بأن تتحول من
الدفاع إلى الهجوم على القوات
الإسرائيلية، مشيرا إلى أن ما أعلنته
المقاومة من تحضير مفاجآت لقوات
الاحتلال تمثل في حقول ألغام وقنابل
يدوية، واستدراج جنود الاحتلال إلى
البيوت لقتلهم.
إسرائيل
تطلب هدنة!
وتحت
وطأة المقاومة في جنين طلب القادة
العسكريون الإسرائيليون وقف إطلاق
النار لإخلاء جثث جنودهم، طبقا لما
ذكره راديو إسرائيل.
لكن
الشيخ "جمال" رفض الطلب
الإسرائيلي، وقال: إن الاحتلال يرفض
منذ ثمانية أيام تمكين سيارات الإسعاف
من نقل الشهداء والجرحى الملقَين في
الشوارع.. فكيف نسمح لهم بإجلاء
قتلاهم؟! وأكد أن الوضع الميداني في
المخيم بيد المجاهدين الآن.
وأشار
أبو الهيجا إلى أن قوات الاحتلال ما
تزال ترتكب المجازر بحق أبناء المخيم،
وتصعّد عدوانها الهمجي عليه، وقال:
القصف الصهيوني العشوائي يشمل الآن
كافة أنحاء المخيم، متحديا قوات
الاحتلال أن تسمح للصحافة بالدخول
للمخيم لتصوير ما لحق به من دمار وخراب
جراء العدوان.
واستشهد
أكثر من 100 فلسطيني في مواجهات مخيم
جنين، وترفض قوات الاحتلال السماح
لسيارات الإسعاف بنقل الجرحى، كما
أنها لا تسمح للأهالي بدفن جثث ذويهم
الملقاة في الشوارع، وقد اعترف وزير
الخارجية الإسرائيلي في تصريحات
لصحيفة "هآرتس" العبرية أن
الاحتلال قام بمجزرة في جنين.
|