|

|
أوروبا تهدد إسرائيل بعقوبات تجارية |
|
مدريد
– وكالات - إسلام أون لاين.نت/ 9-4-2002
|
 |
|
رومانو برودي |
أعلنت
رئاسة الاتحاد الأوروبي أنها ستنظر في
فرض عقوبات تجارية على إسرائيل إذا
واصلت عمليتها العسكرية في الأراضي
الفلسطينية المحتلة. لكن اتخاذ هذا
القرار يتوقف على اتفاق بين دول
الاتحاد الـ15 ونتائج الجولة الحالية
لوزير الخارجية الأمريكي "كولين
باول" بالمنطقة.
وقال
رئيس المفوضية الأوروبية "رومانو
برودي" مساء الإثنين 8-4-2002 لوكالة
الأنباء الفرنسية: "الاتحاد
الأوروبي قد يعيد النظر في الاتفاقيات
التجارية الموقعة مع إسرائيل عام
2000".
كما
دعا دول الاتحاد الأوروبي إلى التعجيل
بعقد اجتماع مجلس جمعية الاتحاد
وإسرائيل المقرر في ديسمبر 2003؛ بهدف
فتح باب الحوار بين الجانبين حول الوضع
في الشرق الأوسط، وتأثيره على
اتفاقيات الشراكة بين الجانبين. وأضاف:
"أعتقد أنه يتعين النقاش مع إسرائيل
قبل اللجوء لأي خيارات أخرى". ويشكل
هذا القرار إذا تم اعتماده صفعة
دبلوماسية؛ حيث إن 40% من تجارة إسرائيل
تذهب إلى الأسواق الأوروبية.
من
جهة أخرى وجه برودي حديثه إلى رئيس
السلطة الفلسطينية ياسر عرفات داعيا
إياه إلى الشجب العلني لكافة أشكال
الإرهاب على حد تعبيره.
وأشار
إلى أن الاتحاد الأوروبي مقتنع بأن
عرفات والسلطة الفلسطينية يمثلان
الشريك الشرعي في إطار استئناف فوري
لمحادثات السلام. وأعلن أن المفوضية
الأوروبية قررت منح مساعدة بقيمة خمسة
ملايين يورو إلى الشعب الفلسطيني.
رهن
بجولة باول
وقال
وزير الخارجية الأسباني "جوزيف بيكه"
الذي ترأس بلاده الدورة الحالية
للاتحاد الأوروبي: إن نتائج جولة وزير
الخارجية الأمريكي ستؤثر على قرار
انعقاد جلسة خاصة لدول الاتحاد
لمناقشة الاتفاق التجاري مع إسرائيل.
وأضاف
بيكه "لا يمكنني التكهن بما سيحدث،
وسننتظر إمكانية وقف التصعيد
الإسرائيلي بعد جولة باول". من
المقرر أن يلتقي باول قبل أن يصل إلى
الشرق الأوسط مع الأمين العام للأمم
المتحدة كوفي عنان ووزير الخارجية
الروسي "إيجور إيفانوف" وزعماء
أوروبيين لمناقشة الأزمة.
بموافقة
الجميع
على
جانب آخر أشار "جوزيف بيكيه" إلى
ضرورة موافقة دول الاتحاد الـ15 فيما
يتعلق بفرض عقوبات تجارية على
إسرائيل، وقال: "بعض الدول تدعو إلى
فرض عقوبات على وجه السرعة، وأخرى تبدو
أكثر تحفظا".
كان
وزير الخارجية الفرنسي "هوبير
فيدرين" قد استبعد الأسبوع الماضي
استخدام سلاح فرض العقوبات ضد
إسرائيل، واعتبر أن ممارسة ضغوط عليها
قد يؤدي إلى مزيد من تأزم الوضع.
وتبدي برلين معارضة أشد لفكرة فرض
العقوبات التجارية؛ حيث أعلن مصدر
دبلوماسي أوروبي أن السياسيين الألمان
قرروا مغادرة قاعة اجتماع وزراء
خارجية الاتحاد الأوروبي المقرر
انعقاده في 15-4-2002 إذا ما تم التطرق إلى
هذا الموضوع.
إهانة
لأوروبا
كان
وزير الخارجية البلجيكي "لوي ميشال"
قد اعتبر في حديث لشبكة "في..1ت"
البلجيكية الإثنين 8-4-2002 رفض إسرائيل
السماح لوفد الاتحاد الأوربي بلقاء
الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات المحاصَر
في رام الله بالضفة الغربية إهانة لا
يجب أن تمر بسهولة.
وزار
وزير الخارجية الأسباني والمنسق
الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد
الأوروبي "خافيير سولانا" منطقة
الشرق الأوسط يوم الخميس 4-4-2002 في
محاولة للتوصل إلى وقف لإطلاق النار،
إلا أن مهمتهما منيت بالفشل. وزاد
الموقف سوءا إعلان إسرائيل مباشرة بعد
مغادرة الوفد الأوروبي السماح للمبعوث
الأميركي في الشرق الأوسط أنتوني زيني
بلقاء الرئيس الفلسطيني.
|